نواب يهنئون الأمير بالذكرى الـ 12 لتوليه مقاليد الحكم
الغانم: نتعامل مع سموه باعتباره جذراً سياسياً وأصلاً استراتيجياً للكويت
هنأ النواب الأمير بالذكرى الثانية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم، مشيدين بحنكته وحكمته في تعامله مع العديد من القضايا الإقليمية والدولية لا سيما الإنسانية منها، وتشديده على حماية الدستور وتعزيز الديمقراطية.
قال رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان الكويتيين لا يتعاملون مع سمو امير البلاد باعتباره رأسا للدولة وأبا للسلطات فقط، بل باعتباره «جذرا سياسيا وأصلا استراتيجيا للكويت» ايضا.وأضاف الغانم في بيان صحافي بمناسبة الذكرى الـ ١٢ لتولي سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم في البلاد «الامم الحية تحتفي برموزها وتقدرهم وتبجلهم انطلاقا من حقيقة ان بعض القامات الوطنية تتكئ على مخزون ضخم من التجربة والحنكة والحكمة وفطرة الحكم الرشيد، وهذا ما ينطبق على مسيرة سموه الحافلة بالتجارب وما تمخضت عنه من تراكم الخبرات وحدس اتخاذ القرارات المصيرية في وقت يكون الغموض الاستراتيجي سيد الموقف».وتابع: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، والشكر والعرفان والامتنان لسمو الامير واجب واستحقاق هنا، نظير ما قدمه ويقدمه لبلده وشعبه.وقال الغانم «واجب علينا ان نعين سموه ونؤازره خاصة عند مفترقات الطرق السياسية التي تخوضها المنطقة خليجيا وعربيا، والعون يتمثل هنا في تفهم اولويات الوطن ومصالحه العليا خاصة على مستوى امن الكويت الاستراتيجي».
ودعا الغانم الله ان يسبغ على سمو امير البلاد نعمة الصحة والعافية وأن يسدد خطاه في رحلته الطويلة والمنهكة في العمل على حفظ مصالح الوطن والمواطنين.
عهد إنجازات
من جهته، تقدم نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري بأسمى آيات التهاني لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد.وقال الكندري، في بيان صحافي، إن عهد سمو الأمير اتسم بالعديد من الإنجازات في كل المجالات، لكن الإنجاز الأكبر يكمن في نوعية التشريعات، التي تعد علامات فارقة في تاريخ التشريع الكويتي، إذ صدرت تشريعات نوعية في مجالات عدة من أبرزها قانونا المطبوعات والنشر اللذان ساهما في ازدهار الحريات ومنح الصحافة والإعلام سقفاً أعلى من الحرية المسؤولة، فلم تعد الصحف محتكرة من فئة معينة، وأصبح الإعلام المرئي والقنوات الفضائية تجول العالم في فضاء الإعلام الرحب والواسع، ولم يقتصر على التلفزيون الرسمي فقط، إنما تجاوز ذلك لصناعة الإعلام، لافتاً إلى أن هذا يدل على إيمان سمو الأمير بالديمقراطية.وأكد أن هناك دليلاً آخر على إيمان سموه بالديمقراطية، «هو أنه لم تكن هناك خطوط حمراء في الممارسة السياسية»، لافتاً إلى أنها للمرة الأولى في عهد سموه تتم مساءلة رؤساء الحكومات، ولم يقم سموه بتعطيل الحياة النيابية من خلال تعليق الدستور.وأوضح أن عهد سمو الأمير تميز بالنماء والرخاء والازدهار على الشعب الكويتي، إذ تم في عهد سموه رفع المستوى المعيشي للمواطنين والأسر الكويتية وتم إعطاء المنح النقدية للمواطنين وصرف التموين، كما زادت في عهد سموه الميمون الكوادر والبدلات للمواطنين والموظفين في جهات الدولة كافة.ولفت إلى أن سموه لم يألُ جهداً في خدمة البشرية ومساعدة الدول والشعوب المنكوبة، وأياديه البيضاء امتدت لشتى بقاع الأرض على الصعد كافة، إضافة إلى فكر سموه الجانح إلى السلم والسلام والأمن والاستقرار، آملاً أن يتوج هذا كله ويفرح أهل الكويت بأن ينال سموه جائزة نوبل للسلام لما قام به من خدمة للإنسان والإنسانية.نقلة نوعية
من جانبه، أكد النائب ماجد المطيرى ان سموه استطاع بخبرته السياسية وبعد أفقه الدبلوماسي ونظرته الاقتصادية أن ينقل الكويت نقلة نوعية سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا.وقال المطيري في تصريح صحافي إن السنوات الماضية التي تولى فيها الشيخ صباح زمام الأمور ورغم المنعطفات التي عصفت بالمنطقة وكادت تدخلها في فوضى عارمة ورغم النار التي استعرت حول بلدنا اقليميا فإن حكمة وخبرة سمو الأمير اسبغتا على الكويت البرد والسلام فلم تتأثر بلادنا بما يحيط بها واستطاع سموه أن يقود سفينة الخير إلى شاطئ الأمن والأمان والاستقرار.وأكد المطيري أن سمو الأمير كان أول قائد عربي تتوجه الأمم المتحدة قائدا للإنسانية اذ لم يتأخر سموه في مد يد العون لكل مستضعفي العالم، لافتا إلى دوره الكبير في محاولة رأب صدع البيت الخليجي، فقد قام بجولات مكوكية لتقريب وجهات النظر بين الأشقاء والحمد لله أنه استطاع عقد القمة الخليجية في موعدها في الكويت ولا تزال جهوده قائمة حتى يعيد اللحمة الخليجية إلى سابق عهدها.صمام أمان
من جانبه، أكد النائب ناصر الدوسري أن سمو الأمير رجل دولة وصمام الأمان الذي يراهن عليه، مؤكداً أن سموه لعب دورا محوريا في معالجة الكثير من القضايا في المنطقة ومنذ عام 1961 كانت له تحركات وجهود بالغة الأهمية في المجال الدبلوماسي. وشدد على أن وجود سمو الأمير في سدة الحكم له بالغ الأثر في تجنيب البلاد كثيرا من العقبات حيث قادها الى بر الأمان وسط الأمواج والعواصف في المنطقة مشيراً إلى حكمة وخبرة سموه في إدارة الأزمات داخليا وخارجيا، فقد أفنى حياته في خدمة الشعب الكويتي والبلاد شهدت طفرة نوعية في عهد سموه.وأكد الدوسري أهمية الدور الكبير الذي يقوم به سموه على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، مشيداً بما حققته دولة الكويت في ظل عهد سمو الأمير من إنجازات على الصعد المحلية والإقليمية والدولية، لافتا إلى أن حصول سموه على لقب «قائد الإنسانية» مصدر فخر واعتزاز لدى الشعب الكويتي كافة.مسيرة حافلة
من ناحيته، قال النائب عسكر العنزي ان مسيرة سمو أمير البلاد الحافلة بالعطاء والإنجازات على المستويات المحلية والعربية والدولية كلها ومكانته البارزة وسياسته المتوازنة، جعلت للكويت ثوابت راسخة في سياستها المحلية والدولية، مشيرا الى حنكة سموه ونظرته الثاقبة وحكمته في التعامل مع الكثير من الاحداث داخليا وخارجيا للحفاظ على امن واستقرار البلاد. وقال عسكر في تصريح صحافي ان الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الأمير مقاليد الحكم تطل علينا بطموحات وتطلعات كبيرة حملها سموه لجعل الكويت دولة ديمقراطية عصرية مزودة بالعلم والمعرفة ويسودها التعاون والاخاء ويتمتع أهلها بالحرية والمساواة في الحقوق والواجبات، مضيفا ان سمو الامير قائد فريد ومتميز استطاع بحكمته وخبرته ونظرته الثاقبة ان يحقق الأمن والاستقرار للكويت على الرغم من الظروف الصعبة والتحديات الكثيرة التي تواجه المنطقة والعالم.حنكة سياسية
من ناحيته، قال النائب حمد الهرشاني إن خبرة سمو الامير وحنكته السياسية وبفضل مبادراته الإنسانية والخيرية في كل بقاع الأرض وكذلك جهود سموه في لم الشمل بين الأشقاء العرب وتقريب وجهات النظر بين الدول الشقيقة جعلت الكويت محط أنظار العالم وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين وجعلتها مركزا للقرار وعاصمة للقمم الخليجية والعربية والإسلامية.وأضاف الهرشاني أنه على المستوى الداخلي فقد جنب سموه الكويت ويلات الفتن وشق صف الوحدة الوطنية حتى عبر سموه بسفينة الكويت إلى بر الأمان وقيادة البلاد في ظروف عصيبة.أيقونة الدبلوماسية
من جانبه، قال النائب فراج العربيد إن سموه يمثل أيقونة الدبلوماسية العالمية وفخر الإنسانية وقائدها ووجوده على سدة الحكم أضاف للعالم الحر الشيء الكثير، مشدداً على ان ما يسود هذا العالم من صراعات وخلافات يتطلب أن يعمم فكر سموه على تلك البقع التي تشهد توترات ومشاكل دائمة . وأضاف العربيد ان أبناء الشعب الكويتي يفخرون ويتفاخرون ويتباهون بقائدهم عندما يزورون مختلف البلدان نظراً لما حققه سموه في شتى المحافل الدولية والمبادرات المحلية والاقليمية والعالمية في الأطر السياسية والتنموية والإنسانية.بدوره، قال النائب د. حمود الخضير ان سمو الأمير يحظى بمكانة كبيرة جدا بين زعماء العالم، لا سيما مع الحنكة والحكمة اللتين يتحلى بهما سموه، مؤكدا أن التطورات المتلاحقة في المنطقة والعالم أثبتت ما يتمتع به سموه من إمكانات عالية ساهمت في الخروج من العديد من الأزمات المتلاحقة. وأشار الخضير إلى مواقف صاحب السمو العديدة والحاسمة التي نجحت في رأب الصدع بين الأشقاء والحؤول دون تفاقم الأزمات، فضلا عن المواقف الثابتة والمبدئية من نصرة المظلومين والوقوف مع الحق ودعم جهود السلم والأمان في العالم.الجلال: نأى بالكويت عن الأزمات
قال النائب طلال الجلال إن فترة حكم سموه ومساندة سمو ولي العهد حافلة بالازدهار والاستقرار للكويت لافتا الى ان تتويج سمو الأمير من قبل أعلى منظمة دولية وهي الأمم المتحدة كقائد للإنسانية وسام غال على الكويتيين جميعا.واكد دور سمو أمير البلاد في قيادة الكويت نحو بر الأمان والنأي بها عن الصراعات الإقليمية والفتن التي تشهدها المنطقة، مشيرا الى ان حكمة وحنكة سموه نأتا بالكويت عن الأزمات المحيطة بالمنطقة ووأدت الكثير من الفتن الداخلية وأرست قواعد الاستقرار والأمن والأمان في الكويت.ولفت الجلال الى أن سمو الأمير وضع الكويت في مكانة مرموقة على الخارطة الدولية، مشيرا إلى ما تحقق في عهده من إنجازات وتنمية.
عيسى الكندري: سمو الأمير يستحق «نوبل للسلام» لخدمته للإنسان والإنسانية