«القرية التراثية»: المسابقات تجسد التلاحم الخليجي

نشر في 18-01-2018
آخر تحديث 18-01-2018 | 00:00
No Image Caption
قال منظمو مهرجان الموروث الشعبي الخليجي في قرية صباح الأحمد التراثية الواقعة في السالمي "الكيلو 59" إن المهرجان سجل هذا العام حضورا خليجيا لافتا من كافة دول مجلس التعاون الخليجي سواء على صعيد المشاركة في مسابقات المهرجان أو على مستوى زوار القرية التراثية.

وذكرت اللجنة المنظمة للمهرجان في تصريح صحافي أن إعلام دول مجلس التعاون الخليجي أضاءت مسابقات الموروث الشعبي، حيث شهدت المنافسات حضورا كبيرا من المتسابقين أو المشاركين في لجان التحكيم في كافة فئات المسابقات، والتي جسدت وحدة الصف والتلاحم بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.

وذكرت اللجنة أن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي يشاركون في الأنشطة الحرفية والتراثية والرياضية في قرية صباح الأحمد التراثية مع أشقائهم الكويتيين، مما جعل القرية اليوم قبلة خليجية تراثية سياحية ترفيهية تضم الكثير من الفعاليات، والتي رسخت الأهداف السامية من إنشائها.

وأضافت أن مهرجان الموروث الشعبي الخليجي اكتسب أهمية كبيرة كونه يعرف الأجيال الحالية بحياة الأجداد، ويشجع على ممارسة الهوايات والحرف التراثية، والذي جاء برغبة سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ليكون متنفسا للأسر الكويتية والخليجية بأجواء تراثية تستذكر الماضي الجميل في عبق الحاضر.

وتضم قرية صباح الأحمد التراثية أجنحة تاريخية لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تعتبر إحياء لتراث الآباء والأجداد، وإبراز عبق الإرث الشعبي الخليجي، كما تجري في القرية مسابقات مهرجان الموروث الشعبي التي تشهد منافسات بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي في مسابقات الإبل والصقور والخيول والأغنام، وتوزع خلالها جوائز قيمة على المراكز العشرة الأولى بكل مسابقة.

back to top