الكويت تتولى عضويتها في مجلس الأمن اليوم لمواجهة التحديات

• الخالد: سنبذل كل جهد للاستمرار في نهجنا المعتدل
• العتيبي: إصلاح حقيقي لتحسين العمل في المجلس

نشر في 01-01-2018
آخر تحديث 01-01-2018 | 00:00
تبدأ الكويت اليوم عضويتها الثانية غير الدائمة في مجلس الأمن، وسط تحديات جمة تنتظرها في أهم مؤسسات الأمم المتحدة، بهدف الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وإصلاح مجلس الأمن.
بعد 40 عاما، تعود الكويت اليوم لتتولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن لمدة سنتين، لتخلف مصر في تمثيل المجموعة العربية، وسط تحديات جمة تنتظرها في أهم مؤسسات منظمة الأمم المتحدة، وأبرزها الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وإصلاح مجلس الأمن.

وبذلك، تكون الكويت، التي انضمت إلى الأمم المتحدة رسميا عام 1963، حصلت على عضوية مجلس الأمن للمرة الثانية في تاريخها، إذ سبق أن تولت ذلك عامي 1978 و1979. ومن المقرر أن تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال فبراير المقبل.

ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة، بينها 10 دول عضوة بالانتخاب، إضافة إلى الدول الخمس دائمة العضوية، وتتمتع بحق النقض (الفيتو)، وهي: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.

وبالنسبة للدول غير دائمة العضوية، يتم ذلك بالانتخاب، لتحل محل الدول التي انتهت فترة عضويتها، فإلى جانب الكويت ستدخل كل من ساحل العاج وغينيا الاستوائية وبيرو وبولندا، خلفا لمصر واليابان والسنغال وأوكرانيا والأورغواي، بعد أن خدمت في العضوية مدة سنتين لكل منها.

وإضافة إلى هذه الدول الخمس المنتخبة يضم المجلس خمس دول أخرى غير دائمة العضوية، وتنتهي فترة انتخابها عام 2018، هي: بوليفيا وإثيوبيا وكازاخستان والسويد وإيطاليا.

وستبدأ الدول الخمس المنتخبة فترة ولايتها في يناير 2018، بعد أن تم التصويت عليها من الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، البالغ عددها 193 دولة، وحظيت الكويت بثقة المجتمع الدولي، ممثلا في أعضاء الأمم المتحدة الذين صوَّتوا لمصلحة انضمامها للعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن بواقع 188 صوتا.

وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أكد في تصريحات سابقة، أن الكويت ستبذل كل جهد للاستمرار في نهجها المعتدل والمتزن والساعي إلى ما وصفه بالدبلوماسية الوقائية.

وشدد على أهمية العمل من داخل مجلس الأمن لإصلاح الأمم المتحدة، حتى تكون المنظمة الدولية مواكبة للأحداث المحيطة في العالم، وأهمها تعزيز الأمن والسلم الدوليين، مضيفا أن «الكويت ستعمل على بحث كل ما يتعلق بقضايانا العربية ومشاكل أمتنا العربية والإسلامية».

بدوره، اعتبر مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، في تصريحات سابقة، أن أبرز الأولويات العمل على منع النزاعات قبل وقوعها، إضافة إلى إصلاح الأمانة العامة للأمم المتحدة وإصلاح مجلس الأمن.

وشدد مندوب الكويت على ضرورة وجود تمثيل عربي في المجلس يتناسب مع حجم وعدد الدول العربية والقضايا العربية التي يبحثها المجلس على جدول أعماله.

وأكد أهمية زيادة عدد أعضاء مجلس الأمن التي يمكن أن تحسن من التمثيل وكفاءة وفاعلية المجلس، داعيا إلى إصلاح حقيقي لتحسين إجراءات العمل في أروقة مجلس الأمن وأساليب اتخاذ القرارات فيه وإضفاء المزيد من الشفافية على نشاطاته.

يُذكر أن مجلس الأمن هو أحد أجهزة الأمم المتحدة الرئيسة الستة التي تشمل أيضا الأمانة العامة والجمعية العامة ومجلس الوصاية ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

تتولى عضوية مجلس الأمن عامين وتتبوأ الرئاسة الدورية خلال فبراير المقبل
back to top