«بيت الزكاة»: لا يشترط النصاب في الأنعام المعدة للتجارة
الصويلح: لوجوب إخراجها شروط تتحقق بها مصلحة الفقراء
قال مدير مكتب الشؤون الشرعية في بيت الزكاة جابر الصويلح، إن الأنعام هي أعظم الحيوانات نفعاً للإنسان، والأنعام هي الإبل والبقر، وتشمل الجواميس، والغنم وتشمل الضأن والماعز.وأضاف الصويلح، في تصريح صحافي، أن الله سبحانه يأمرنا بأن نقوم بواجب شكره على نعمته في تسخير الأنعام لنا، وأبرز مظاهر شكره جل وعلا على هذه النعمة إخراج الزكاة التي أوجبها فيها والتي بينت السنة النبوية المطهرة مقاديرها وحددت أنصبتها، ورهبت ترهيباً شديداً من منعها.وأشار الصويلح إلى أن لوجوب زكاة الأنعام شروطا تتحقق بها مصلحة الفقراء والمساكين وغيرهم من أهل استحقاق الزكاة، وتحول دون الإجحاف بصاحب الأنعام، فيخرج الزكاة طيبة بها نفسه.
بلوغ النصاب
وأوضح ان من شروط زكاة الأنعام أن تبلغ النصاب وهو الحد الأدنى لما تجب فيه الزكاة، فمن كان لا يملك النصاب فلا تجب عليه الزكاة، ونصاب الإبل خمس ليس فيما أقل من ذلك زكاة، ونصاب الغنم أربعون ليس فيما أقل من ذلك زكاة، ونصاب البقر ثلاثون ليس فيما أقل من ذلك زكاة، وأن يحول عليها الحول أي أن يمضي على تملكها عام كامل من بدء الملكية.وفيما يتعلق بالأنعام المعدة للتجارة، أكد الصويلح أن الأنعام المعدة للتجارة تعامل معاملة عروض التجارة، وتحسب زكاتها بالقيمة لا بعدد الرؤوس المملوكة، لذا لا يشترط النصاب المذكور.وأضاف: "أما أولاد الأنعام فتنضم إلى أمّاتها وتتبعها في الحول، ولو زال الملك عن الماشية في الحول ببيع أو غيره ثم عاد بشراء أو مبادلة صحيحة، ولم يكن ذلك بقصد التهرب من الزكاة استأنف حولاً جديداً لانقطاع الحول الأول بما فعله، فصار ملكاً جديداً من حول جديد للحديث السابق.ولفت الصويلح إلى أنه من بين شروط وجوب زكاة الأنعام ألا تكون عاملة والعوامل من الإبل والبقر هي التي يستخدمها صاحبها في الحرث، أو السقي أو الحمل وما شابه ذلك من الأشغال، فليس في الأنعام العاملة زكاة.