«الوسط الديمقراطي» تصدر بياناً للذكرى الثالثة والخمسين لإنشاء اتحاد الجامعة

نشر في 27-12-2017
آخر تحديث 27-12-2017 | 00:00
No Image Caption
‏أصدرت قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت بيانا تعبر من خلاله عن أهم الاحداث التي عاشها العمل النقابي، في الذكرى الثالثة والخمسين لإنشاء الاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، الممثل الشرعي لكل الطلبة الكويتيين، والذي بدأ مشواره الجامعي رسميا في الرابع والعشرين من ديسمبر عام 1964م.

‏وجاء البيان كالتالي: "نعيش اليوم هذه الذكرى في وقت تزداد فيه التحديات النقابية التي تواجه الحركة الطلابية الكويتية، على مختلف الأصعدة والمستويات، أبرزها انخفاض تأثير اتحاد الطلبة في مجمل القضايا الطلابية، تقابلها محاولات لإصلاح هذه الثغرة من خلال إصدار قانون إطاره العام تنظيم العمل الطلابي، إلا أنه يستهدف في الواقع وبصورة مباشرة تحجيم الحركة الطلابية الكويتية وفرض القيود عليها.

‏نعيش اليوم هذه الذكرى في وقت تعاني فيه الحركة الطلابية، في سنواتها الأخيرة، انعكاس الأمراض المجتمعية عليها، وارتفاع حدة الصراع الطائفي والقبلي بين العديد من أفرادها، وانخفاض الأداء العمل النقابي، فضلا عن خلوه من ركائز البرامج الوطنية المعبّرة عن آمال وتطلعات طلبة جامعة الكويت ككل، وهذا بلا شك نتيجة الصراع الطلابي الذي أخذ يعتمد على الانتخابات كغاية في حد ذاتها، لا وسيلة لغايات هادفة، مما أدى إلى عدم الاهتمام الجدّي بالوعي الأكاديمي البنّاء.

‏وعلى الرغم من بعض المواقف الطلابية التي برزت في ظل الحراك السياسي في الكويت، فإن العمل في منظومة الحركة الطلابية على المستوى الداخلي لا يزال متواضعا، وبعيدا عن الطموح والآمال المنتظرة.

‏إن المرحلة المقبلة في العمل الطلابي في الكويت تستلزم إعادة الاعتبار لمؤسسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وفق المنطلقات الوطنية، ورفض أي طرح من شأنه تمزيق صف الوحدة الطلابية، فالقطاع الطلابي والشبابي هو نقطة الارتكاز نحو التغيير الموضوعي الفاعل في أي مجتمع من المجتمعات، وهذا لن يتحقق الا بتجرد موضوعي وعمل يتسم بالحس الوطني، دون خضوع لأي اعتبار من شأنه تدمير الوعي الجمعي المُتَكوّن.

‏ختاما، فإن قائمة الوسط الديمقراطي في جامعة الكويت وبهذه المناسبة، تستذكر الأدوار الكبيرة التي قام بها الطلبة في المراحل الأولى من تأسيس هذه المؤسسة الطلابية، وإصرارهم على إنجاز هذه المهمة النقابية، وهذا عندما نجحوا فعلا في خلق واقع حقيقي للاتحاد الطلابي، استطاعوا من خلاله تلمس بصدق معاناة الطالب الكويتي وهمومه، وإبراز تطلعاته تجاه العديد من الأحداث التي مرت على المجتمع الكويتي إلى السطح، هادفين لحلها بكل صدق وأمانة".

back to top