«الوطني»: عززنا موقعنا الريادي كأكبر مساهم في تنمية المجتمع
المطر: البنك من أكبر جهات القطاع الخاص توظيفاً للعمالة الوطنية
نجح «الوطني» عام 2017 في تحقيق خططه الاجتماعية، وتثبيت ممارساته المثمرة، التي تنسجم مع قيمه الاجتماعية من جهة، وتتكامل مع أهداف التنمية المستدامة للمجتمع من جهة أخرى.
وبهذه المناسبة، قالت منال المطر إن «إنجازات المسؤولية الاجتماعية للبنك في عام 2017 شكَّلت علامة فارقة، تمثلت بتحقيق أهدافنا في التنمية الاجتماعية المستدامة».
وبهذه المناسبة، قالت منال المطر إن «إنجازات المسؤولية الاجتماعية للبنك في عام 2017 شكَّلت علامة فارقة، تمثلت بتحقيق أهدافنا في التنمية الاجتماعية المستدامة».
واصل بنك الكويت الوطني خلال عام 2017 إطلاق المشاريع والمبادرات الاجتماعية الهادفة في مجالات الصحة ورعاية الأطفال والتنمية الاجتماعية والبيئية، ليكرَّس بذلك موقعه الريادي كأكبر مساهم في مجال المسؤولية الاجتماعية بالكويت، وفي مقدمة المؤسسات المحلية والإقليمية التي أسست لمفاهيم الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتنمية الموارد البشرية، ومراعاة معايير الأمن والسلامة والمشاركة الاجتماعية.ونجح «الوطني» عام 2017 في تحقيق خططه الاجتماعية، وتثبيت ممارساته المثمرة التي تنسجم مع قيمه الاجتماعية من جهة، وتتكامل مع أهداف التنمية المستدامة للمجتمع من جهة أخرى. وبهذه المناسبة، قالت مساعدة المدير العام لإدارة العلاقات العامة في «الوطني»، منال المطر، تعليقا على تقرير المسؤولية الاجتماعية للبنك الكويت لعام 2017، إن «إنجازات المسؤولية الاجتماعية لبنك الكويت الوطني في عام 2017 شكَّلت علامة فارقة، تمثلت بتحقيق أهدافنا في التنمية الاجتماعية المستدامة».
وحدة العلاج بالخلايا الجذعية
وقالت المطر إن عام 2017 شهد افتتاح وحدة العلاج بالخلايا الجذعية غير المسبوقة بالكويت، في إطار مشروع توسعة مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي لعلاج سرطان الأطفال، وهو المشروع الأول من نوعه في الكويت المخصص لزراعة النخاع الشوكي للأطفال دون سن الـ16 عاماً بالمجان. وكان «الوطني» قدم تبرعاً لوزارة الصحة بمبلغ 7 ملايين دينار لبناء هذا المركز التخصصي. واعتبرت المطر أن «هذه الوحدة العلاجية المتطورة ستشكل معلماً طبياً رائداً بإمكاناته ومواصفاته العالمية، إلى جانب هندسته وتصميمه العصري، حيث سيوفر كلفة العلاج على المرضى، إضافة إلى عناء السفر، لتلقي هذا النوع من العلاج المتطور في الخارج».وأضافت: «يمنحنا رؤية هذا المشروع للنور دافعاً قوياً لمواصلة التزامنا بواجبنا الاجتماعي، والتمسك بقيمنا التي نعتز بها، بموازاة الدور المصرفي الريادي الذي لطالما عُرفنا به». على صعيد متصل، ذكرت المطر أن البنك قدم برنامجاً خاصاً بمستشفى البنك التخصصي ووحدة الخلايا الجذعية الجديدة التي تم افتتاحها أخيرا، بهدف دعم ورعاية الأطفال خلال رحلة علاجهم. ويأتي هذا البرنامج الأول من نوعه في إطار المسؤولية الاجتماعية للبنك، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الدورية، والتي تشمل ركنا للقراءة والمطالعة ومكتبة وجلسات قراءة وعرض أفلام وزيارات وأنشطة ترفيهية.تحقيق أحلام الأطفال
وبالنسبة لمبادرة «أحلم أن أكون»، غير المسبوقة على مستوى الكويت، والتي يواصل «الوطني» العمل عليها منذ عام 2014، والهادفة إلى تحقيق أحلام الأطفال في مستشفيات الكويت، أشارت المطر إلى أن عدد المبادرات ضمنها وصل إلى نحو 14 مبادرة. كما يعمل «الوطني» مع الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال (KAACH) وبيت عبدالله لرعاية الأطفال، حيث يقدمان المساعدة للبنك في لقاء المريض وعائلته. ولفتت المطر إلى مواصلة البنك هذا العام دعمه لنشاطات بيت عبدالله، في إطار مبادراته الصحية الداعمة لأطفال مرضى السرطان.قصة «عبدالله ينتصر»
وأشارت المطر إلى أن البنك قدم إحدى المبادرات الرائعة على مستوى المسؤولية الاجتماعية عامة، تمثلت في قصة الأطفال (عبدالله ينتصر)، التي أصدرها البنك دعماً للأطفال المرضى بالسرطان. ويستمر البنك في توزيع القصة مجاناً في عدد من المستشفيات والجمعيات المتخصصة بأمراض السرطان وعلاج الأطفال، إلى جانب العديد من الأماكن العامة والمكتبات والمعارض.وعرض البنك قصة «عبدالله ينتصر» بطريقة مصوَّرة في فيديو، مستعيناً بالرسم الكرتوني لأبطالها، والذي يروي فيه تفاصيل حكاية الطفل عبدالله مع السرطان. وأتت هذه الخطوة، لتضمن لهذه المبادرة انتشاراً أوسع، وخاصة أن هذا الكتاب يُعد صوتاً لكل مرضى السرطان الذين يريدون أن يقولوا للمرض وللعالم بأسره «نعم نستطيع».سباق «الوطني» للمشي
وتحت شعار «صحة وحياة أفضل»، أكدت المطر مواصلة «الوطني» تنظيمه لأكبر مهرجان رياضي في الكويت على مدى 23 عاماً، مشيرة إلى أن «سباق الوطني للمشي يتعدى كونه حدثا رياضيا إلى رسالة توعوية اجتماعية صحية هادفة. وقد نجح السباق هذا العام، الذي أقيم تحت شعار (نحن أقوى... مع كل خطوة)، في استقطاب 9 آلاف مشارك، وتوزيع جوائز بقيمة تجاوزت 35 ألف دينار».سرطان الثدي
وضمن مبادرات التوعية الصحية، شددت المطر على أهمية الحملة السنوية التي يقودها البنك لمكافحة سرطان الثدي، حرصاً على سلامة وصحة المرأة، وتعزيزاً لجهوده الهادفة إلى زيادة الوعي تجاه سرطان الثدي، وسبل الوقاية منه. وتلتقي هذه الحملة مع الحملة العالمية التي أعلنت عنها الهيئة العامة للأمم المتحدة في هذا المجال.دعم بنك الدم
وفي إطار التعاون المستمر مع بنك الدم، أوضحت المطر أن «الوطني» حريص على تنظيم حملات دورية باستمرار للتبرع بالدم، بالتعاون مع بنك الدم، تعبيراً عن روح المشاركة الاجتماعية والمسؤولية المجتمعية.أكبر داعم للعمالة الوطنية
أما في مجال التنمية البشرية، فقالت المطر إن «الوطني» يفخر بكونه من أكبر الجهات في القطاع الخاص توظيفاً للكوادر الوطنية، لافتة إلى أن البنك واصل استراتيجيته الهادفة إلى استثمار الكوادر الوطنية الشابة، حيث وفَّر خلال عام 2017 نحو 258 فرصة عمل، مواصلاً بذلك التزامه العميق تجاه توظيف الكوادر الوطنية، ومكرساً موقعه ضمن أكبر الجهات توظيفاً للعمالة الوطنية في القطاع الخاص. ويبقى «الوطني» في مقدمة مؤسسات القطاع الخاص التي دأبت على فتح أبوابها أمام الكوادر الوطنية، إيمانا منه بدوره الوطني في توظيف الشباب الكويتي وتنمية قدراته. وسيبقى الداعم الأكبر للشباب الكويتي لتحقيق طموحاته وأهدافه، وملتزماً بالوقوف إلى جانبه، انطلاقاً من استراتيجيته الساعية لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، وفتح المجال أمامها لبناء مسيرة مهنية في أفضل بنوك المنطقة.التدريب والتوظيف
وعلى صعيد البرامج المتعلقة بتطوير مهارات الشباب الكويتي، أكدت المطر خبرة وعراقة برامج «الوطني» التدريبية المتخصصة، والتي يتم تنظيمها سنويا وفق أعلى المعايير العالمية والمحترفة، وتتنوع بين التدريب والتطوير، وموجهة لجميع الشرائح الوظيفية، من شباب أو مبتدئين، إلى قيادات مؤهلة، منها على سبيل المثال: أكاديمية الوطني لحملة الشهادات الجامعية، برنامج الشباب لحملة الدبلوم، برنامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس.وذكرت أن هناك العديد من برامج التدريب الميداني التي تنظمها إدارة الموارد البشرية، التزاماً منها باستثمار وتطوير الكوادر الوطنية وتأهيلها، ويضاف إلى ذلك برامج متنوعة لتدريب القيادات، بالتعاون مع الجامعات العالمية المرموقة، مثل: هارفرد وشيكاغو بوث.التربية والتعليم
وفيما يتعلق بالتعليم، أعربت المطر عن اعتزاز البنك برعايته لحفل تكريم أوائل الثانوية العامة، لافتة إلى أن دور «الوطني» لا يقتصر فقط على تكريم الطلبة، إنما تشجيعهم، وفتح أبوابه أمامهم، حيث يقوم باستضافة طلبة الجامعات والمدارس في جولات تعريفية وتثقيفية عن إدارات البنك المختلفة، كما يواصل دعمه للجامعات والكليات والأندية الطلابية فيها. وأضافت: «قمنا بتنظيم العديد من المبادرات، تمثلت في رعاية عشرات الأنشطة الطلابية للمدارس والجامعات، إضافة إلى حفل وزارة التربية لتكريم المتفوقين، ومعرض الفرص الدراسية والدراسات العليا الذي جرى تنظيمه في جامعة الكويت، إلى جانب دعم مهرجان الخليج للشباب الذي نظمته مؤسسة لوياك التطوعية في حديقة الشهيد، ودعم نشاطات لوياك السنوية، والتي ركزت هذا العام على تعزيز نزعة الشباب تجاه التطور والتنمية».افعل الخير بشهر الخير
وقالت المطر إن من أبرز البرامج السنوية التي دأب «الوطني» على تنظيمها والالتزام بها؛ برنامج «افعل الخير في شهر الخير» السنوي خلال شهر رمضان، الذي يتضمن مبادرات أساسية تتمثل في موائد الإفطار اليومية في خيمة البنك الوطني، وتوزيع وجبات الإفطار على المساجد والمستشفيات ومناطق مختلفة في الكويت.ولفتت إلى أن البرنامج شهد هذا العام تجدداً بمبادراته، حيث «قمنا بمبادرة غير مسبوقة، بالتعاون مع محافظة العاصمة، لتوزيع ثلاجات تحفظ المياه والتمر، لتوزيعها على عدد من المساجد في مناطق مختلفة بالكويت، وأشرف المتطوعون من الموظفين على تعبئة هذه الثلاجات طوال الشهر الفضيل». وتابعت: «كما ساهمنا في حملة (بيتكم عامر) وحملة (ابشروا بالخير)، التي بلغ حجم الدعم لها 50 ألف دينار، والهادفة لدعم الأسر ذوي الدخل المحدود. كما قدمنا رعايتنا لبرنامج مدفع الإفطار، ونظمنا توزيع وجبات إفطار في قصر نايف للعام الثاني على التوالي».الرعايات الاجتماعية
أما على صعيد الرعايات الاجتماعية، فاستعرضت المطر مجموع الرعايات الاجتماعية التي قدمها «الوطني» هذا العام، والتي يأتي في مقدمتها الدعم السنوي لمركز لوياك، والجمعية الكويتية لاختلافات التعلم، ولبيت عبدالله، وغيرها من الجهات الإنسانية والاجتماعية والتعليمية، مثل: هيئة التطبيقي، على غرار مركز 21، الذي يعنى بالأطفال ذوي الاحتياجات، بهدف تأهيلهم وتطويرهم، إلى جانب تقويم سلوكهم، واندماجهم بالمجتمع، وفريق جداريات التطوعي، وحديقة الشهيد، التي تعنى بإبراز الوجه الثقافي والحضاري للكويت.وفي إشارة إلى الشراكة الاستراتيجية مع «الهلال الأحمر الكويتي»، قالت المطر إن «الوطني» في تعاون متواصل مع الجمعية، دعماً منه للمشاريع التنموية والداعمة للمجتمع والصحة. وذكرت أن البنك واصل في هذا الإطار دعمه لمشروع تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل المنخفض من غير الكويتيين، الذي أطلقته «الهلال الأحمر»، بهدف تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل المنخفض.مفهوم التطوع
فيما يتعلق بالتطوع، أكدت المطر أن موظفي البنك يلعبون دوراً محورياً في برامج وفعاليات البنك للمسؤولية المجتمعية، من خلال تخصيص أوقاتهم وجهودهم وطاقاتهم لدعم الحملات والمبادرات التي تدعم نهضة المجتمع وأفراده والعائلات التي هي بأمسِّ الحاجة للمساعدة.ويحرص البنك على تنمية مفهوم التطوع لدى موظفيه، من خلال تعزيز ارتباطهم بالأعمال الإنسانية والأنشطة الاجتماعية التي ينظمها، بحيث أصبح مفهوم التطوع لدى موظفيه عن قناعة وثقافة راسخة، فهم يعملون باندفاع، وبروح الفريق الواحد، ولا يوفرون مناسبة خيرية للمشاركة فيها.
إنجازات البنك في المسؤولية الاجتماعية شكَّلت علامة فارقة في التنمية الاجتماعية المستدامة
دعم حملة «أبشروا بالخير» في شهر رمضان بـ 50 ألف دينار
بادر لبناء أول وحدة للعلاج بالخلايا الجذعية للأطفال في الكويت استكمالاً لمشروع مستشفى الوطني التخصصي للأطفال بـ 7 ملايين دينار
مبادراته شملت التوظيف ودعم الكوادر الوطنية والتعليم والبرامج الصحية والرعاية الاجتماعية والنشاطات الرياضية والبيئية
تنظيم أكبر حدث رياضي بالكويت وهو سباق «الوطني» للمشي بمشاركة 9 آلاف متسابق
دعم حملة «أبشروا بالخير» في شهر رمضان بـ 50 ألف دينار
بادر لبناء أول وحدة للعلاج بالخلايا الجذعية للأطفال في الكويت استكمالاً لمشروع مستشفى الوطني التخصصي للأطفال بـ 7 ملايين دينار
مبادراته شملت التوظيف ودعم الكوادر الوطنية والتعليم والبرامج الصحية والرعاية الاجتماعية والنشاطات الرياضية والبيئية
تنظيم أكبر حدث رياضي بالكويت وهو سباق «الوطني» للمشي بمشاركة 9 آلاف متسابق