برج الثور عند مفترق طرق

نشر في 26-12-2017
آخر تحديث 26-12-2017 | 00:00
No Image Caption


22 أبريل – 21 مايو

بدءاً من 16 مايو، يتولّى كوكب أورانوس المقدام زمام الأمور بشأن قدرك. لذا تُفاجأ بجرأته الإبداعيّة: يعزّز تجديد أفكارك ويدفعك إلى التقدّم، محافظاً في الوقت ذاته على مراجعك. بهذه الطريقة تجمع خبرتك ومهاراتك ومبادرتك معاً فتحصل على أداءٍ كفوءٍ يساوي ذهباً! لكنّ المتعة تأتي في المقام الأوّل، ثمّ يليها الربح.

عام 2018، يرغب الثور في التمتّع بحرّيّته وحقّه بالسعادة، نظراً إلى أنّه شخص حساس وليس مادّياً. حديقتك السرّيّة مقدّسة بالنسبة إليك، لذا تعطيها العناية الكافية.

الرمز الأرض

الدائرة الأولى: بين 22 و30 أبريل

بين مايو وأغسطس، يدخل مارس وأورانوس في غمار حرب لكنّ رعاية ساتورن تحلّ عليك! والنتيجة: من جهة، يأخذ الثور وقته لإنضاج أحد المشاريع، ومن جهةٍ أخرى، عليه العمل باستعجالٍ لأنّ مواعيد زمانيّة تُختصر وضغطاً يُفرض عليه، فتتلف أعصابه. لذا يكمن الحلّ في فرض نمطك السلس والمنتظم. كذلك يسمح لك التنظيم الجيّد بتجميع النشاطات ومضاعفة أجرك! عاطفياً، يتلاعب أورانوس بمشاعرك وها أنت تقع في فخّ العشق، هذا الشعور القوي والمجنون الذي يهدّد استقرارك، ولكن مستحيل أن تندم على وقوعك في الحبّ...

الدائرة الثانية: بين 1 و 10 مايو

يقيك جوبيتر من الوعود الكاذبة والأصدقاء المزيّفين بين 1 و29 يناير، ثمّ بين 18 أبريل و25 سبتمبر. يحدث وجوده في العقرب، برجك المعاكس، بلبلةً في علاقاتك وتشتّتاً وسوء فهمٍ في النواحي الغراميّة منها. لكنّ نبتون وبلوتون يسهران على حفظ توازنك، نظراً إلى أنّ المكتسبات، القويّة بالأساس، يمكن أن تقوى: فيدعمان على سبيل المثال الثنائي الذي يعمل على مشروع سكني. والمستقبل يُبنى بالتشمير عن السواعد وتوحيد القوى. يتابع مارس صفقاتك بين 5 و25 أبريل، وتتعزّز التكتيكات والمكافآت الماليّة. في منتصف ديسمبر، تحضّر لتغيّر في الظروف يعطي مفعوله في بداية العام 2019.

الدائرة الثالثة: بين 11 و 21 مايو

أنت الحلقة الأضعف بين الدوائر الثلاث، لكنّ الفعل يعوّض عن هذه الهشاشة. هل يزرع فيك جوبيتر الشكّ؟ واجهه وخذ مبادرات شجاعة. كذلك تتاح أمامك الفرصة لتجرّب أنشطة جديدة أو تغيّر مكان إقامتك أو غيرها من تبدّلات تطلق العنان لمتعتك، وهذا بفضل فترةٍ تمرّ بها بين نهاية شهر يناير ولغاية منتصف أبريل وتكون في موضع تساؤل. إذا كان لا بدّ من حلّ حبل المرساة، أبحر وستصل إلى ميناء جيّد. وفي حال واجهت ضربة قويّة، يدعمك محيطك بحبٍّ وفاعليّة وكرم. بين 30 أكتوبر و15 نوفمبر، يحمّلك مارس مسؤوليّة الدفاع عن مصالحك من خلال اللجوء إلى إجراءات إداريّة أو قضائيّة. بين القرار والخلاصة، تنال الرضا في السنة التالية.

أوقات بارزة:

• ابتداءً من 16 مايو، يقدّم أورانوس عرضه في برج الثور. ولغاية 6 نوفمبر، تملؤك نجمة حظّك هدايا وأحداثاً لم يسبق لها مثيل، ما يغيّر حياتك.

• بدءاً من 7 سبتمبر، تكلّل جهودك بالنجاح. بعد عودته يمضي ساتورن قدماً بعمله، فيُقدّر الآخرون أعمالاً قمت بها في الماضي وتكسب المال!

• في فصل الخريف، تعيش مغامرات عدّة، ويحرّضك فينوس الموجود في برج العقرب، منافسك، على التحرّك. يصبّ ذلك في مصلحتك لأنّك تتحرّر وتشبع رغباتك.

خيبات الأمل:

ليس جوبيتر خصمك لكنّ تأثيراته قد تضلّلك. بين 10 مارس ومنتصف مايو، أولِ ثقتك للآخرين بحذرٍ. وبين 27 يونيو و10 يوليو، ينقلب مارس وجوبيتر رأساً على عقب، وبائساً، تضطرّ إلى أخذ قرارات نهائيّة. يعود أورانوس إلى برج الحمل في 7 نوفمبر، فتتألّم روحك بسبب الانتكاسات أو العوائق الزمنيّة التي تواجهها في مشاريعك. ولكن اطمئن، لأنّه مع عودته في مارس 2019، واستقراره طوال سبع سنوات، سينعش مشاعرك من جديد.

عاطفياً: الخيال يسيطر

يقدّم لك أورانوس وبذرّة الجنون فيه دفعةً من الحيويّة في حياتك العاطفيّة، فتعيد تشكيل نفسك وتنطلق من الصفر أو تقوم بلقاءٍ جميل، لكنّ المؤكّد أنّك تعيش لحظات استثنائيّة.

لغاية مايو، ترتّب أفكارك وشؤونك. وبين الأوّل من يناير و18 منه، يرسّخ فينوس مشاريعك في الزمن. تستثمر وتشرع بأعمال في المنزل وتشتري شيئاً مفيداً. لدى الثنائي، أو بعد انفصال حديث، تؤخذ المسائل المادّيّة بروح هادئة والسبب فينوس الذي يوضح الأمور في هذا المجال.

بين 11 فبراير و6 مارس، تنفتح أمامك فترة مناسبة للتصريحات المهمّة. تعزّز روابطك بشريكك وتضاعف أوقاتك الصغيرة معه وتستعيد النار المقدّسة، بفضل ذبذبات فينوس التي تنشّط الرغبة بينكما.

بين 1 و24 أبريل، يقف فينوس فوق رأسك، ويثير رغبتك بتذوّق ملذّات الحياة. وهذه أمورٌ إضافيّة قد تضرّ بميزانيّتك كما علاقتك بالشريك: يلومك الأخير على تجاوزاتك وحتّى وزنك الزائد، ولو قليلاً! في منتصف مايو، تبدأ المغامرة الكبيرة مع دخول كوكب أورانوس إلى برجك. على محيطك أن يتحضّر للضربات العاطفيّة وتقلّبات الحوادث التي ستتلقّاها والانفصالات القاطعة في حياتك اليوميّة. كذلك يحرّك أورانوس ماضيك.

بين 20 مايو و13 يونيو تربط بين الحبّ والحرية، فتقدّم لنفسك مثلاً مغامرة منفردة. إذا كانت علاقتك حديثة بالطرف الآخر، تفضّل أن يبقى كلّ منكما في منزله بدلاً من العيش تحت سقف واحد. تتحدّث عن انتقال، بل ابتعاد لتستقرّ في منطقة أخرى. التشويق موجودٌ ولكن لا تخش حدوث أيّ صراعٍ لأنّ تبدّل الظروف يسير بسرورٍ وهدوء.

أبراج ملائمة لك:

• العذراء: معاً، أنتما برجان «هادئان» بما أنّ العذراء والثور قادران على قلب المرجعيّات. تحاولان إغواء بعضكما البعض فتنسيان البروتوكول. يضاعف أورانوس فرص تبادل النشاطات بسعادةٍ ومزاجٍ جيّدٍ.

• الجدي: في مرحلة أولى، يجسّد كلٌّ من الجدي والثور على حدة رغباته الخاصّة، فيحتفلان في ما بعد بنجاحاتهما سويّاً وبشكلٍ أفضل. أنت وبرج الجدي مستقلّان لأنّكما في حالةٍ من الثقة العمياء. فالأساس الذي بنيتما عليه علاقتكما متين، ومهما كان مسار كلٍّ منكما، فروابطكما راسخة، لا تتزحزح.

• الحوت: تحت تأثير نبتون وأورانوس، يتمتّع الحوت بأفضل الميزات لتحقيق أحلامه. يفتخر بنجاحاته ويعرب عن شكره للثور الذي وثق به ولطالما شجّعه. تتعزّز روابطكما بفضل الرغبة بإطلاق مشروعٍ رائعٍ تشاركان به بدءاً من مايو.

من السعادة إلى الفوضى ظروف تتبدّل

بين 11 يوليو و7 أغسطس، يحضّر لك الثنائي فينوس/ أورانوس مفاجأة: علاقة رومانسيّة أو زواج أو شهر عسل أو مولود جديد... يكون للأمور كافة وقع السحر، حتّى تلك التي لم تتوقّعها تكون لذيذة! أمّا إذا كنت غير مرتبط، فلن تمرّ إلى جانب الحبّ الحقيقي هذا الصيف. ها هو هنا، إزاء عينيك ولكن ابتداءً من 10 سبتمبر، تزرع المواجهة بين فينوس وأورانوس المتاعب. تكون النزاعات والمراوغات على الموعد وتكتشف إحدى الكذبات. لن توفي قصّة الحبّ هذه بوعودها وتليها خيبة أملٍ كبيرة. في نوفمبر هدوء عابر قبل عودة فينوس في 3 ديسمبر، ولكن هذه المرّة من دون اعتراض أورانوس. يتحقّق الانتقال، ولا شيء يعود كما قبل لكنّك واثق من أنّ التغيير يعدك بسعادةٍ أكبر. وهذا ما يؤكّد عليه أورانوس ابتداءً من مارس 2019.

اقتباس يوقعك في حالة حبّ:

«الحبّ أفضل الوجبات!» (كارلو غولدوني، مسرحيّة «خادم سيّدين»).

مهنياً: روح المغامرة

تتميّز هذه السنة بغناها بالمفاجآت واللقاءات والفرص. يفضّل أورانوس العمل على التفكير، وهذا أمر خطير أحياناً لكنّه في الوقت ذاته وسيلة جيّدة لتجذب الفرصة، فترسم مصيرك على هواك.

باستثناء بعض الهموم الصغيرة في العلاقة، يبدو أنّ عام 2018 مرض للغاية على المستوى الاجتماعي. يقدّر الثلاثي ساتورن وبلوتون ونبتون مهاراتك ويعزّز حياتك المهنيّة ويحمي ظهرك. يجعلك أورانوس تغتنم الفرصة بأفضل طريقة فيدفعك إلى إقامة مشاريع من دون المساومة على مكتسباتك إلى حدّ كبير. في البيئة ذاتها، وبالوسائل نفسها، تجري تجديداً شاملاً لنشاطك فتخرج من منطقة راحتك بروح المغامر البطل. باختصار، تثبت أصالتك ضمن إطارٍ، فتكون مفتاح نجاحك. من الأوّل من يناير لغاية 26 منه، يحين وقت المفاوضات. تُوكل إليك مهمّة ذات مواصفات لا تروق لك. امتيازات ثمّ مصالحة قبل إمضاء الصفقة. يستقرّ وضعك بفضل مارس بين 18 مارس و29 أبريل، ثمّ يأتيك مشروع جديد مردوده أكبر ومرضٍ أكثر.

في مايو كلّ ما تريده الابتعاد

في 17 مايو، يعزّز مارس طاقتك، فترغب بوضوحٍ بترك بصمتك ونيل مكافأة تجاه مواهبك بقيمتها العادلة. في حال واجهتك معارضات، لا داعي للقلق لأنّك تتقدّم كي تسير الأمور قسراً أو تتفاخر بمزاياك في مكانٍ آخر. تمرّ بحالةٍ مجهدةٍ لتصل إلى غاياتك. ابتداءً من 14 أغسطس ومع عودة مارس إلى برج الجدي، تلاقي جهودك وإبداعاتك مردوداً ماليّاً. تكتسب ربحاً ماليّاً وعرفان محيطك بك، لكنّ العقبة الوحيدة التي تواجهها هي الوقت، لذا لا بدّ من إدارته كما يجب. في 7 نوفمبر، يسمح لك رحيل أورانوس من برجك بالاستمتاع بنجاحاتك وشهرتك.

مالياً: قيمة أكيدة

تخدم المفاجآت التي يسبّبها أورانوس مصالحك إلى حدٍّ كبير، فتتضاعف نشاطاتك وتكثر مشاريعك ويزداد مدخولك.

طوال السنة تحافظ ثلاثة كواكب على رأسمالك. بفضل ساتورن (الوقت) وبلوتون (الإرث)، تحصد بانتظام منافع أعمال قمت بها سابقاً. تثير إدارة ممتلكات الأسرة تساؤلات وتمنعك من اتّخاذ قراراتك. ما من نزاعات، بل ثمّة حاجة لتوضيح الأمور. بدوره، يعيد نبتون إلى الواجهة مشاريع لم تستغلّها بعد لقلّة الوقت أو الوسائل. سرعان ما تلاقي مشاريعك نجاحاً باهراً وتولّد أرباحاً مهمّة.

صحّياً: ذبذات إيجابية

في فصل الربيع وتحت تأثير أورانوس، تفيض حيويّةً. ولكن انتبه إذ إنّ مارس يدفعك إلى الإفراط. في طموحاتٍ غير موزونة إلى حدودٍ متخطّاة، والصمّام مهدّد بالانفجار. يكمن الحلّ الوحيد في التعويض عن هذا النشاط المفرط بجلسات استرخاء أو تمارين تنفّس. لما كان رمزك الأرض، فهذا يعني أنّك تلاقي ملاذك في الغابة أو الهواء الطلق أو في البحر. يؤدّي عطارد هذا الصيف إلى نوعٍ من الاضطراب من حولك، لذا أبطئ نمطك قليلاً. يسبّب لك الثنائي فينوس/ أورانوس بعد دخوله المشعّ إلى برجك إرهاقاً وحزناً في أكتوبر. وبعد هذا الانزعاج يعود الصداع وتتشنّج معدتك مجدداً. في بداية نوفمبر، يهدأ إيقاعك وتؤجّل المهام التي عليك إنجازها إلى غد لتستفيد من اللحظة الحاضرة.

في علم النفس:

اطمئن: الثور صلب وقوي! تطمئنّ إلى القوة الهادئة التي تخرج منك. أنت عقلاني ومتواضع وتفضّل السيطرة على الوضع بدلاً من الاستخفاف به. بطيء باتّخاذ القرارات، ولكن تلتزم بها وتفي بها. عدّاء ماراتون لأنّك تفضّل الحفاظ على مسافة استراتيجيّة مع ظروف معيّنة. تعتبر هذه ميزة هائلة لتنطلق بمشاريع طويلة الأمد. أنت منطقي ومخلص وصاحب ضمير. يتغلّب حسّك العملي على المصاعب كافّة.

ماذا عن رغبتك؟ توقظ الرغبة لدى الآخر وتجعله يرتعش متعة. أنت النيرفانا، تلك الحالة التي تنير الطريق إلى غيمة السعادة. من الإثارة إلى الجمال، لم يبق شيء نتخطّاه سوى عتبة بابك. يجسّد منزلك ذوقك الجميل، ولا نكهة تضاهي نكهات الأطباق التي تحضّرها. أنت صديق وفي وصادق ومضياف.

المزيد بشأن العمل: المال، هذا ما يحزنك. تستاء تجاه فكرة صرف المال، وليس في يدك حيلة، فترتفع نبرة صوتك ويبدأ الخصام. كانت الأمور لتعود إلى مجراها لو لم تكن حقوداً إلى هذا الحدّ! تندم على كلّ ما قدّمت من حبٍّ وثقة، مكرّراً أنّك لن تسامح ذلك الشخص أبداً. لا تعيد النظر في مواقفك ولا تغيّر عاداتك كأنك مسحور بتعويذة. يطول برنامجك اليومي، بل تكرره مراراً ومراراً. لا تتعطّل ساعتك الداخليّة أبداً، ويصعب حثّك على مغادرة البيت. هذه ليست راحة بل حالة سبات. طبيعتك التملّكيّة تلقي ظلالها على اندفاعاتك الشهوانيّة والحنونة، فأقلّ نظرةٍ تثير غيرتك. يفضح هذا التصرّف غياب الشعور بالأمان المختبئ وراء السيطرة الظاهرة.

ظروف مؤاتية للاستثمار:

بين 19 و31 يناير، تكون تبادلاتك مع المسؤول عنك أو عميلك المصرفي جيّدة، لذا تطلب علاوةً على راتبك أو قرضاً. تعتبر الظروف في منتصف شهر أبريل مثاليّة للبيع أو الشراء أو الانتقال. بدءاً من مايو، يجبرك الثنائي مارس/ أورانوس على الدفاع عن حقوقك. صحيح أنّك لا تخسر مالاً لكن عليك مضاعفة جهودك. يقوّي عطارد في سبتمبر مكتسباتك ويضمن مداخيلك. في نهاية السنة، تكتشف أنّ ثمّة مبادرات جريئة مربحة.

جملة تعطيك معنويّات:

«يتمتّع المزاج الجيّد بنوعٍ من الكرم: يعطي بدلاً من أن يتلقّى» (قول مأثور).

شخصيّة الثور الصغير:

مطيع وسهل المعشر وهادئ، يلتزم الطفل الثور بجدوله الزمني الموضوع لأجله. يعتبر النشاطات المنتظمة مراجع تطمئنه. وكما هي الحال مع شهيّته، لا يمكن إرضاء حاجته إلى الحنان، فهو يعشق المعانقات والقبل. تقلّ لحظات غضبه لكنّها إذا حدثت، تكون صاخبة. يلزم صغيرنا العابس غرفته ما إن يؤنّب. هو تلميذ بطيء قليلاً لكنّه يقظ ومسؤول ومنضبط. يحفظ دروسه بسهولةٍ. في سنّ المراهقة، يعي قيمته ويتميّز بوسع حيلته، فيجد أعمالاً صغيرة تكسبه دنانيره الأولى.

وصفتك لتحقيق رفاهيتك:

• لتكسب الهدوء: تخلّص من كلّ ما تخزّنه ولا ينفعك، مثل الروتين الذي ينهكك. بهذه الطريقة، يرتاح بالك.

• لتزيد إبداعك: يكفيك أن تجمّل حياتك اليوميّة بحماستك ورغباتك وفضولك ليأتيك الإلهام من تلقاء ذاته.

• لتستفيد من اللحظة الحاضرة: لا فائدة في الرغبة بالسيطرة على الأمور كافّة... لا تتعب نفسك بالحسابات الكثيرة لأنّها تقتل قدرتك على السيطرة على الوضع.

• لتسيطر على مشاعرك بشكل أفضل: دع الأمور تسير وحدها. إنه الحلّ لتعيش مشاعرك بشكلٍ عميق، فلا تشعر بأنّك خاضع لها.

back to top