السبيعي للصبيح: تحمّلي عواقب وصفك لأسئلتي البرلمانية بغير الدستورية

نشر في 19-12-2017
آخر تحديث 19-12-2017 | 00:04
الحميدي السبيعي
الحميدي السبيعي
دعا النائب الحميدي السبيعي الحكومة ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح إلى التحلي بالروح الرياضية وتحمّل عواقب عدم الرد على الأسئلة البرلمانية، ووصفها بأنها غير دستورية.

وقال السبيعي، في تصريح للصحافيين: وصلتني قبل أيام الإجابة عن 20 سؤالا من بين 80 وجهتها لوزيرة الشؤون، واستبشرنا خيرا، لأن سمو رئيس مجلس الوزراء طلب، في تصريح منسوب له، من الوزراء سرعة الإجابة عن الأسئلة والالتزام بالمواعيد المقررة وفقا للائحة، موضحا أن الوزيرة ردت على أسئلته الـ 20 بأنها غير دستورية، رغم أن 90 بالمئة من معلوماتها منشورة في «الكويت اليوم».

وبين أن الأسئلة كانت عادية، وتشمل السيرة الذاتية ومدة الخدمة للمديرة العامة للهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة، ونائب المدير العام، وسبب اعتراض ديوان الخدمة المدنية على بعض الطلبات الإدارية الخاصة بترشيحات شاغلي الوظائف الإشرافية، وأسماء أعضاء المجلس الأعلى للهيئة، وعدد اجتماعاتهم، والجهات التي يمثلونها، وصورة من محاضر اجتماعاتهم والقرارات الصادرة منهم.

وبين أنه طلب في سؤال عدد اجتماعات مجلس الإدارة للهيئة العامة لذوي الإعاقة، وأسماء الأعضاء والجهات التي يمثلونها، وهل يوجد أعضاء في اللجان الخاصة من موظفي الهيئة، وعدد وأسماء الموظفين الكويتيين وغير الكويتيين من العاملين على بند المكافآت في الهيئة، وأسباب عدم تسكين بعض الوظائف الإشرافية في الهيئة، وصورة من جميع المحاضر والمراسلات بين الهيئة وديوان الخدمة المدنية، وكشف بأسماء الوافدين العاملين في اللجان والفرق العاملة بالهيئة، والإجراءات التي اتخذت بشأن شكاوى ذوي الإحتياجات من تأخر تسلم الكراسي المخصصة لهم لأكثر من 4 سنوات، والعدد الحقيقي لملفات التزوير في ادعاء الإعاقة، والإجراءات التي تمت في النيابة العامة.

وتساءل: إذا كان الرد يأتيني على 20 سؤالا بأنها غير دستورية، فكيف سأتعامل مع الوزيرة؟، مستغربا تصريح الوزيرة بأنها مستعدة للجلوس مع النواب من أجل التفاهم، في الوقت الذي لا تجيب فيه عن أسئلتهم البرلمانية.

وقال: هذه رسالة أوجهها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء بأن على الحكومة ووزيرة الشؤون أن يتحلوا بالروح الرياضية ويتحملوا العواقب، عندما يتم تجاهلنا وتجيبنا بالإجابة السخيفة والاستهتار بممثلي الأمة.

back to top