«التربية» تناقش جدوى الاستمرار في تجربة «مدارس المستقبل»

نشر في 10-12-2017
آخر تحديث 10-12-2017 | 00:00
No Image Caption
عقدت الوكيلة المساعدة للتعليم العام في وزارة التربية فاطمة الكندري اجتماعا الأسبوع الماضي مع مدير المركز الوطني لتطوير التعليم سابقا د. غازي الرشيدي، وعدد من مديري عموم المناطق التعليمية، لمناقشة آخر المستجدات حول نظام مدارس المستقبل، وبحث إمكانية الاستمرار في التجربة من عدمه.

وقالت الكندري، في تصريح صحافي، انه تم خلال الاجتماع بحث موضوع مدارس المستقبل مع من قام بإعداد فلسفة هذا النظام غازي الرشيدي، إضافة إلى رئيس جمعية المعلمين مطيع العجمي، وعدد من مديري المناطق التعليمية ومديري تلك المدارس.

واضافت الكندري أن هذا النظام يحتاج الى معلم المجموعة وليس معلم الفصل، ويقوم على الاستقلالية في الجوانب الفنية والإدارية والمالية، لافتة إلى أن لهذه المدارس دورا كبيرا في إعداد الطالب لاكتساب كم كبير من المهارات العليا.

وأوضحت أن مدرسة واحدة فقط من مدارس المستقبل تطبق النظام، وسيتم خلال الفترة المقبلة اتخاذ القرار بالاستمرار فيها أو ايقافها، مؤكدة حرصها على اتخاذ القرار المناسب بعد الرجوع الى أهل الميدان وجهات الاختصاص، ودراسة الأمر من جميع الجوانب، قائلة: "لم اتعود على اتخاذ أي قرار بجرة قلم، ودائما اتريث".

وذكرت أن كليات إعداد المعلمين شريك استراتيجي مسؤول عن تزويد التربية بمعلم المجموعة، "وسنرفع لها كتابا لمعرفة إمكانية تغيير أنظمتها للحصول على خريجين بنظام معلم المجموعة، وسنبحث كذلك إمكانية تشكيل الوزارة لجنة عليا للإشراف على هذه المدارس، لقياس نتائجها مقارنة بالعادية، وسيتم حسم الأمر خلال الأيام المقبلة".

وحول آخر الاستعدادت لاختبارات الفترة الدراسية الأولى، أكدت الكندري استكمال جميع الاستعدادات الخاصة باختبارات الصف الخامس الابتدائي والمرحلة المتوسطة، والتي تنطلق 17 الجاري.

وعن دورات التنمية المهنية في المدارس، أكدت حرصها على دعم مثل هذه الدورات، لكن في ذات التخصص وليست خارج نطاق العمل، مضيفة انها طلبت من موجهي العموم تحديد الدورات التي يحتاجها المعلمون والمعلمات، مؤكدة انها مع الدورات الفنية والتربوية قلبا وقالبا.

وعن المعلمين الجدد، أشارت الى ان المقابلات مازالت مستمرة في مختلف التخصصات المطلوبة، "وبعد انتهاء الإجراءات سيتم توزيعهم على المنطقة الأبعد جغرافيا، وهي مدينة صباح الأحمد التي نعطيها الأولوية، وفي حال استكمال الاعداد المطلوبة يمكن توزيع البقية على مدارس منطقة جابر الأحمد".

back to top