«الإصلاح»: إعلان ترامب بمنزلة «بلفور 2»

الرومي: معركة تحرير القدس لابد أن تستمر بكل الأشكال الممكنة

نشر في 08-12-2017
آخر تحديث 08-12-2017 | 00:00
 رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي
رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي
استنكر رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي، حمود الرومي، قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكدا أن القدس كانت وستبقى مدينة المسلمين ومحور قضيتهم العادلة، وسيبقى القدس الشريف في قلوب المسلمين وعقولهم وأرواحهم مهما بلغت التضحيات ومهما طال الزمن أو قصر.

وأضاف الرومي، في تصريح صحافي أمس، أن إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل سيأخذ المنطقة كلها إلى مآلات خطيرة وسيرفع من وتيرة التشدد والتعصب، مبينا أن هذا التصرف غير المسؤول يعطي الحجة لمزيد من الإرهاب والتطرف، وسيكون من الصعب احتواء ما سيتمخض عنه مثل هذا القرار الأرعن.

ولفت إلى أن معركة تحرير القدس وإعادة الحق لأصحابه لابد أن تستمر بكل الأشكال الممكنة، مناشداً أصحاب القرار والنفوذ من القيادات المسلمة الضغط بكل ما لديهم لإيقاف القرار الأميركي المرتقب، وإلا فإن الأمر سيخرج عن السيطرة، وستدخل المنطقة في صراع كبير لا يمكن التكهن بتداعياته ونتائجه.

وبيّن أن إعلان ترامب هذه الخطوة الخطيرة والحاسمة في معركة الصراع الطويل سيكون نقطة انعطاف وتحول بالنسبة إلى جميع المسلمين حول العالم، الذين تتعلق قلوبهم وأبصارهم نحو القدس الشريف، داعياً كل غيور من المسلمين دولا وأفرادا إلى الاتحاد والتنسيق والتعاون لإنهاء هذه المهزلة.

وأكد أن قضية القدس يجب أن تكون بداية لوحدة الشعوب الإسلامية وتوحدها لوقف المد الصهيوني والتصدي للمحاولات الاستيطانية المستمرة للصهاينة واستيلائهم على أراضي المسلمين من الفلسطينيين، مشددا على أن إعلان ترامب المرتقب لا يقل خطورة عن وعد بلفور المشؤوم، بل هو "بلفور 2" بما يحمله من تداعيات وأخطار.

back to top