الثويني: تشغيل المبنى المساند بالمطار قبل الصيف
قال مدير إدارة العمليات في «الطيران المدني» بالانتداب محمد الثويني، إن «إدارة العمليات تعتبر عصب المطار، لكونها تتلقى جميع المعلومات وتفرزها لبقية القطاعات العاملة في المطار سواء الحكومية أو الخاصة».وأضاف الثويني في لقاء مع «كونا» أمس بمناسبة اليوم العالمي للطيران المدني الذي يصادف اليوم، أن «الطيران المدني» قطعت أشواطا كبيرة ليبقى مطار الكويت محافظا على كفاءة أنظمته الفنية والتشغيلية, موضحا أن «الطيران المدني» ستركز خلال المرحلة المقبلة في خطتها ومشاريعها الاستراتيجية على زيادة وتعزيز حجم الطاقة الاستيعابية للمطار، خصوصا بعد أن قارب وصول عدد الركاب هذا العام إلى نحو 14 مليونا.وحول أبرز إنجازات الإدارة خلال العام الحالي أفاد الثويني بأن عام 2017 يعد نقطة تحول لمطار الكويت، حيث تم خلاله إنشاء وإنجاز العديد من المشاريع، منها وضع حجر الأساس لمبنى الركاب الجديد «تي 2»، والحزمة الثالثة من مشروعات تطوير منظومة النقل الجوي بالكويت، إضافة إلى توقيع العديد من مذكرات التفاهم.
ولفت إلى ضرورة تضافر جهود الجهات الحكومية والرقابية لتذليل العقبات والتحديات التي تواجه تشغيل المبنى المساند «تي 4» قبل موسم الصيف المقبل، لتخفيف الضغط عن مبنى الركاب الحالي.وذكر أن «الإيكاو» ستقوم بتدقيق أمني في مطار الكويت الدولي خلال مارس المقبل، لمعرفة الإجراءات الأمنية المتبعة في المطار، ومدى تطبيق الإدارات المختصة المعايير العالمية المعنية بهذا الشأن.وحول الطاقة الاستيعابية للمطار قال «إنها تبلغ نحو 6 ملايين مسافر، بينما يستخدم المطار حاليا حوالي 14 مليون مسافر سنويا، مما يسبب ضغطا على مناطق وزن الأمتعة ومناطق الجوازات وصالة المغادرين، لذلك استحدثت «الطيران المدني» بعض الإجراءات لتسهيل حركة المسافرين، وتيسير إجراءات سفرهم».ولفت إلى أن مطار الكويت الدولي استقبل خلال يومين من موسم الصيف الماضي، الذي تزامن مع موسم الحج وعطلة العيد الأضحى، نحو 646 طائرة بواقع 668 رحلة مغادرة وقادمة، «وهو رقم قياسي».