الكويت: قلقون من استمرار أزمة مسلمي الروهينغا
خلال جلسة استثنائية خاصة لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة
أعربت الكويت أمام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان، أمس، عن القلق الشديد ازاء الازمة الإنسانية التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا والأقليات الأخرى في ميانمار.وقال مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف السفير جمال الغنيم، في جلسة استثنائية خاصة للمجلس لمناقشة اوضاع مسلمي ميانمار، ان الكويت تحركت على الفور في تقديم العون والمساعدة للمسلمين في ميانمار ولا تزال تقدم المساعدة لهؤلاء.وأشار الغنيم الى مشاركة الكويت في رئاسة المؤتمر الدولي للمانحين لدعم لاجئي الروهينغا، وتبرعها بمبلغ 15 مليون دولار لنجدة المحتاجين، كما اشار الى الدعوة التي اطلقتها الكويت للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في معالجة ازمة مسلمي الروهينغا ومنع تكرارها.واعتبر الغنيم أن أهمية الدورة الاستثنائية لمجلس حقوق الانسان ترتكز على دعوة حكومة ميانمار للقيام بواجباتها المتمثلة في حماية سكان اقليم الراخين في ميانمار، والتعاون الكامل مع بعثة تقصي الحقائق المنشأة بموجب قرار مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان.
وأكد ضرورة الانخراط مع حكومة بنغلاديش لعودة الأشخاص الذين تم ارغامهم على مغادرة ديارهم، ولمعالجة الأسباب المؤدية لأزمة الروهينغا مع قيام مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان بمتابعة هذا الموضوع لحين إيجاد الحل الملائم له.
أزمة إنسانية
ودعا أعضاء مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الى تبنى مشروع القرار المعروض امام الجلسة، معتبرا ان ذلك من شأنه ان يساهم في معالجة الأزمة الإنسانية التي يعانيها مسلمو الروهينغا، والأقليات في ميانمار، ويحفظ حقوقهم ويصونها، ويضع حدا للانتهاكات الوحشية المرتكبة بحقهم، ويمنع عودتها وتكرارها.وقال الغنيم، في تصريح لـ"كونا" على هامش الدورة الاستثنائية، إن الكويت دعمت انعقاد هذه الجلسة انطلاقا من ثوابتها المتعلقة بضرورة التعامل مع ازمات حقوق الانسان عبر آليات الامم المتحدة ومن خلال المجلس ايضا.وأضاف ان مساعي الكويت تدعم الجهود الدولية لحل مشكلة مسلمي ميانمار، ليس فقط من خلال التعامل مع الشق الانساني للازمة الحالية بل ايضا من خلال معالجة جذورها والبدء في صياغة حلول منصفة تضمن حقوق الاقليات في مينامار وفقا لمعايير القانون الانساني الدولي.
مساعي الكويت تدعم الجهود الدولية لحل مشكلة مسلمي ميانمار ... الغنيم