40 عاماً من النجاح والنمو... «بيتك» صرح شامخ ومرجع للصيرفة الإسلامية

شبكة مصرفية تمتد حول العالم بأكثر من 480 فرعاً و15 ألف موظف

نشر في 06-12-2017
آخر تحديث 06-12-2017 | 00:03
يُعرف «بيتك» بأنه مؤسسة مالية إسلامية صنعها عملاؤها، ولاتزال هذه النظرة للعميل كشريك في النجاح وأبرز عناصره، فلم تكن مسيرة «بيتك» التي تبلغ 4 عقود يسيرة، لكنها كانت فترة مؤثرة بحجم ما تحقق فيها من إنجازات ونجاحات وإيجابية، بالنظر إلى الكم الكبير من الخطوات التي اتُّخذت.
قبل 40 عاما، وتحديدا في يوم 23 مارس 1977 صدر المرسوم الأميري بالقانون رقم 72 لسنة 1977 لتأسيس بيت التمويل الكويتي (بيتك)، شركة مساهمة كويتية، تشارك الحكومة فيها بنسبة 49 في المئة. وكانت الجهات المؤسسة: وزارة المالية بنسبة 20 في المئة، ووزارة العدل (إدارة شؤون القصر) بنسبة 20 في المئة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بنسبة 9 في المئة، على أن تطرح بقية الأسهم 51 في المئة للاكتتاب العام برأسمال قدره 10 ملايين دينار، قيمة السهم دينار واحد، جميعها نقدية أو اسمية، وذلك في تطبيق عملي لرؤى المفكرين في إيجاد بدائل مصرفية تتفق وأحكام الشريعة الإسلامية.

توقيع المرسوم

اتصل وزير المالية آنذاك عبدالرحمن سالم العتيقي بالدكتور عيسى عبده، وبيّن له حرصه على قيام المشروع، وأرسل له مندوبا من وزارة المالية لتسلم الملفات المتعلقة بالدراسات التي أنجزتها اللجنة التحضيرية منذ عام 1968، كما ساهم معه في تذليل تلك العقبات رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سابقا، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية آنذاك، العم الفاضل يوسف الحجي.

بعد ذلك فاتح العتيقي المغفور له، بإذن الله، الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، بأهمية هذا المشروع، لكونه يمثل البديل الوحيد للمواطنين الراغبين في التعاملات المالية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، فبادر بتوقيع المرسوم الذي أصدره المغفور له بإذن الله، الشيخ صباح السالم، أمير الكويت آنذاك، ومن هنا بدأت قصة النجاح.

الاكتتاب

تمت عملية الاكتتاب العام، التي تسابق عليها أهل الكويت ليحظوا بالمساهمة في تدشين أول بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية محليا، وتشكل أول مجلس للإدارة من: المغفور له أحمد بزيع الياسين (رئيسا وعضوا منتدبا)، ومحمد إبراهيم بوهندي (نائبا للرئيس)، وعضوية خالد صالح العتيقي،

عبدالحميد عبدالرزاق العبيد، عبدالمحسن علي الطويرش، علي عبدالكريم الفوزان، المرحوم فهد نايف الدبوس، وحل محله علي محمد المضف، محمد يوسف الرومي، مريخان سعد صقر، هادي هايف الحويلة، وتم تعيين بدر عبدالمحسن المخيزيم مديرا عاما.

وقد مر «بيتك» في بداية المسيرة بمرحلة استغرقت 9 أشهر، هي مرحلة التأسيس، وذلك منذ أن تم تقييده في السجل التجاري في ديسمبر 1977 وحتى نهاية أغسطس 1978، وقد استطاعت إدارته ان توفر خلال هذا الوقت القصير جميع الأساليب والأدوات والعناصر المادية والبشرية اللازمة للعمل.

وفي صبيحة 28 رمضان المبارك سنة 1398 هـ الموافق 31/ 8/ 1978 فتح «بيتك» أبوابه للجمهور، وكان الإقبال شديدا، حيث تم تسجيل 170 حسابا في اليوم الأول، ثم تتابع العمل بالوتيرة نفسها خلال الأيام التالية، وقد بدأ «بيتك» أعماله في مقر مؤقت في شارع أحمد الجابر، ثم انتقل سنة 1983 الى مركز عماد التجاري في الشارع نفسه، الى أن انتقل الى مقره الحالي في شارع عبدالله المبارك عام 1986.

شريك النجاح

يعرف «بيتك» بأنه مؤسسة مالية اسلامية صنعها عملاؤها، ولاتزال هذه النظرة للعميل كشريك في النجاح وأبرز عناصره، فلم تكن مسيرة «بيتك» التي تبلغ 4 عقود يسيرة، لكنها كانت فترة مؤثرة بحجم ما تحقق فيها من إنجازات ونجاحات، وإيجابية بالنظر الى الكم الكبير من الخطوات التي اتخذت. ويطرح «بيتك» خدماته ومنتجاته المتنوعة والمتكاملة وفق منظور يعتمد تلبية طموحات العملاء في خدمات مالية تلتزم أحكام الشريعة الإسلامية، وتلائم في ذات الوقت روح العصر وتطوراته وفق أعلى المعايير العالمية في السرعة والدقة والكفاءة.

فبعد 4 عقود، أصبح «بيتك» من أكبر البنوك الاسلامية في العالم، ورائد صناعة الخدمات المالية الإسلامية عالميا ضمن شبكة مصرفية إقليمية وعالمية تمتد عبر 7 مناطق حول العالم، من خلال 480 فرعا مصرفيا، وما يزيد على 990 جهازا للصرف الآلي، وحوالي 15.370 موظفاً.

الانطلاق إلى العالمية

«بيتك تركيا»: أسسه «بيتك» في عام 1989، ويعتبر حاليا أكبر مصرف إسلامي يعمل في تركيا، ولديه نحو 400 فرع الآن، وحاز عدة جوائز عالمية في العمل المصرفي.

«بيتك البحرين»: ينشط المصرف الإسلامي في مختلف مجالات الاقتصاد بمملكة البحرين، واستهدف «بيتك» أن يمثل المصرف إضافة إلى العمل الاقتصادي في البحرين بأنشطته المصرفية والتجارية والاستثمارية والتمويلية، ومن أبرز مشاريعه مشروع درة البحرين، وهو مشروع عقاري استثماري تبلغ تكلفته 3 مليارات دولار بالمشاركة مع حكومة البحرين، ومن مشاريعه أيضا «ديار المحرق»، إضافة إلى مشروع الواحة الصناعية، وهو تجمع صناعي حرفي ضخم يستقطب الأيدي العاملة والاستثمارات الأجنبية. وكذلك قام «بيتك - البحرين» بتمويل مشروع أفنيوز المنامة، ولديه استثمارات في الولايات المتحدة وأوروبا.

«بيتك ماليزيا»: منحت الحكومة الماليزية «بيتك» رخصة إنشاء بنك إسلامي، بعد أن دعته للعمل على أراضيها تقديرا لريادته ودوره البارز، وللبنك مساهمات عديدة في ماليزيا، ويسعى حاليا إلى أن يكون أفضل بنك في تقديم الخدمات المصرفية الإلكترونية. وقد حقق عدد من التوسعات أخيرا، ويصل عدد فروعه الى 12 فرعا.

«مصرف الشارقة الإسلامي»: وهي التجربة الأولى لتحويل بنك تقليدي إلى إسلامي، حيث قاد «بيتك» عملية تحويل بنك الشارقة الوطني إلى مصرف إسلامي في غضون عامين تقريبا، وبهذا تكون منطقة الخليج والعالم قد شهدت تجربة فريدة تعد الأولى من نوعها بتحويل بنك تقليدي إلى إسلامي.

«بيتك- المانيا»: وهو من أهم محطات مسيرة «بيتك»، حيث افتتح رئيس مجلس إدارة «بيتك» حمد

عبدالمحسن المرزوق والرئيس التنفيذي للمجموعة، مازن الناهض، بنك «كي تي بنك إيه جي» KT Bank AG «بيتك-ألمانيا» في مدينة فرانكفورت الألمانية سنة 2015، ليكون أول مؤسسة مالية إسلامية بمنطقة اليورو ككل.

صفقات

على المستوى المحلي، رتب «بيتك» العديد من الصفقات الكبيرة لتمويل مشروعات البنية التحتية، فقد شارك في تمويل مشروع تطوير مطار الكويت الدولي. وعلى صعيد المشروعات المحلية الكبرى قام «بيتك» بترتيب تمويل إسلامي مجمع بمبلغ 490 مليون دينار من إجمالي قيمة المشروع البالغة 1.2 مليار دينار لمصلحة شركة البترول الوطنية الكويتية لتمويل الوقود البيئي.

وفي سياق تمويل مشاريع البنية التحتية المحلية، ساهم في تمويل قطاع البتروكيماويات من خلال المشاركة في إعادة تمويل صفقة استحواذ مجمعة لمصلحة شركة إيكويت للبتروكيماويات بقيمة إجمالية تصل الى 5 مليارات دولار. وبلغ حجم تداولات مجموعة «بيتك» في سوق الصكوك نحو 11.4 مليار دولار العام الماضي.

وعلى المستوى الدولي، قام «بيتك» بترتيب عدد من الصفقات التمويلية عابرة الحدود استثمارا للفرص المتاحة في أسواق المجموعة، فقد تمكن «بيتك - تركيا» من إصدار صكوك بقيمة 500 مليون دولار لأجل يصل الى 5 سنوات، إضافة الى صكوك أخرى لتعزيز رأس المال بقيمة 350 مليون دولار، وصكوك إجارة بالعملة المحلية بقيمة 300 مليون ليرة تركية، وأسس أول شركة إدارة محافظ في البنوك المشاركة في تركيا لإدارة المحافظ الاستثمارية، كما قادت «بيتك- كابيتال» بإدارة وترتيب صفقات صكوك بمليارات الدولارات لشركات وحكومات.

التطور الرقمي

تعزيزا لشبكة القنوات التكنولوجية التي يقبل عليها العملاء، وتساهم في خفض التكاليف وتحقق السرعة والأمان، فقد تم طرح وتطوير مجموعة جديدة من الخدمات التقنية المجانية التي يستطيع عملاؤنا الاستفادة منها في أي مكان وأي وقت، وفي هذا المجال تم أخيرا إطلاق خدمة خدمة أجهزة XTM التفاعلية ذاتية الخدمة التي تقدم معظم الخدمات المصرفية التي يقدمها الفرع المصرفي التقليدي.

كما أطلق خدمة «KFH Wallet» المبتكرة للدفع الالكتروني دون الحاجة إلى استخدام البطاقة المصرفية، وخدمة Visa Checkout لتسهيل عملية الشراء عبر الإنترنت بسرعة وأمان، وخدمة «تغيير الرقم السري لبطاقات الصرف الآلي الكترونيا، وخدمة «طلب التمويل الكترونيا»، وخدمة فتح حساب مصرفي الكترونيا، وخدمة راتبي لينك، وبيع وشراء الذهب الكترونيا، إضافة الى تشغيل نظام آلي جديد لإدارة الخزانة على مستوى المجموعة، وتشغيل أول نظام آلي متكامل لإدارة علاقات العملاء تأكيدا على الاهتمام بهذا الجانب، وطرح خدمات حساب «فوسترو»، حيث يقوم KT Bank بتوفير خدمات المقاصة والتسويات باليورو لـ «بيتك» وللمساهمين في «بيتك- تركيا»، وغيرها كثير من الخدمات والمنتجات المبتكرة والمتنوعة.

تصنيفات عالمية

ثبتت وكالات التصنيف العالمية تصنيف «بيتك» مع نظرة مستقبلية مستقرة، آخرها في أكتوبر 2017 حيث ثبتت وكالة «فيتش»، التصنيف طويل الأجل لـ «بيتك» عند «A+»، مؤكدة في تقريرها أن «بيتك» يتمتع بفريق إدارة متمرس ذي خبرة عريقة في الأعمال المصرفية المحلية والإقليمية، إذ يتم وضع أهداف الاستراتيجية والتأكد من مطابقتها بشكل جيد، حيث تتم الموازنة بين عمليات النمو المحلية والإقليمية والدولية، ونجاح الأعمال، ضمن بيئة تنافسية قوية ومليئة بالتحديات. وثبتت وكالة موديز تصنيف «بيتك» عند A1، وثبتت «ستاندرد آند بورز» تصنيف «بيتك» عند A-.

جوائز عالمية في آخر عامين

• أفضل بنك إسلامي في الشرق الأوسط والكويت، وأفضل بنك في الكويت من مجلة ايميا فايننس Emea Finanace.

• جائزة البنك الأكثر ابتكارا وتطورا على مستوى المنطقة من ايميا فيانانس.

• أفضل بنك إسلامي في الكويت من مجلة التمويل الإسلامي IFN.

• جائزة أفضل صفقة في الكويت من مجلة التمويل الإسلامي IFN.

• جائزة أفضل صفقة مشاركة من مجلة التمويل الإسلامي IFN.

• جائزة صفقة العام بالدولار الأميركي من مجلة التمويل الإسلامي IFN.

• أفضل بنك إسلامي من جوائز التمويل الإسلامي العالمية GIFA.

• أفضل خدمة عملاء المشروعات الصغيرة والمتوسطة من «بانكر ميدل إيست».

• «افضل الشركات في العالم العربي لعام 2016» من مجلة «فوربس للشرق الأوسط».

• أكثر البنوك الإسلامية أمانا في الكويت من «غلوبل فاينانس».

• جائزة «أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الخليج لعام 2016» من «غلوبال فاينانس».

• وجائزة «أفضل مزود للتمويل الاسلامي للمشاريع» من «غلوبال فاينانس» لعام 2017.

• وأفضل مؤسسة مالية اسلامية في تركيا لـ «بيتك- تركيا» من «غلوبال فاينانس» لعام 2017.

• وجائزة «أفضل مؤسسة مالية صاعدة في العالم» لـ «بيتك- ألمانيا» (KT Bank) من «غلوبل فاينانس».

• جائزة «بنك العام» في العالم لعام 2017، وجائزة «بنك العام» في الشرق الأوسط، و«بنك العام» في الكويت على مستوى البنوك الإسلامية من مجلة «ذا بانكر».

• «أفضل بنك رقمي للعملاء» لعام 2017 في الكويت ضمن قائمة أفضل البنوك الرقمية في الشرق الأوسط من مجلة «غلوبل فاينانس» العالمية.

«بيتك»... ميزات تنافسية

• أول بنك إسلامي في الكويت.

• يجمع الخدمة والخصوصية عند توفيره فروعا خاصة بالسيدات.

• يقدم أكثر من 180 خدمة الكترونية مجانية من خلال موقعه الالكتروني KFH.com.

• أول بنك يوفر معارض للسيارات.

• يجمع وكلاء السيارات كافة تحت سقف واحد.

• يطرح خدمة التداول الإلكتروني (بيتك للتداول) وفق أحكام الشريعة.

• أول بنك يطرح حساب الذهب وتداوله الكترونيا.

• أول بنك يطلق تطبيق القرآن الكريم على الهواتف الذكية.

• البنك الوحيد الذي أطلق برنامج «أنتم فخرنا» لتكريم أصحاب الانجازات.

• أول بنك يوقع اتفاقا مع وزارة الشباب لدعم الشباب.

• الأول في سوق الصكوك بحجم تداولات بلغ نحو 11.4 مليار دولار في العام الماضي.

• أول بنك يخصص مركز بحوث وابتكار في الكويت.

• أول بنك يطرح خططا استثمارية مبتكرة.

• ينفرد بالعديد من الخدمات الرقمية المبتكرة.

• 3400 حاج أدوا فريضة الحج والعمرة مجانا عبر بطاقة «الخير».

دور قيادي بارز في خدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع الكويتي

قبل 40 عاماً... حلم تأسيس أول بنك إسلامي في الكويت بات واقعاً

1968 تشكيل لجنة تحضيرية لتأسيس أول بنك إسلامي

1977 صدر المرسوم الأميري لتأسيس «بيتك»

1978 في العشر الأواخر من رمضان فتح «بيتك» أبوابه للجمهور
back to top