هايف: ما إجراءات «التربية» لمواجهة فكر «الإلحاد»؟
قدم النائب محمد هايف سؤالا الى وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس جاء في مقدمته: تتحمل وزارة التربية دور الوقاية من الأفكار غير السوية حيث ان التعليم السليم له دور كبير في تكوين فكر ومعتقدات الشباب، وان عدم التعليم أو عدم وضع خطة منظمة للتعليم ورفع الثقافة بين الشباب يؤدي الى خلق شباب ذوي فكر سطحي لا يتمتعون بالثقافة السوية، فقال الله عز وجل "ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد، كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير"، وقال الله تعالى "ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد".وقال هايف في سؤاله: ما التدابير والإجراءات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم العالي خلال 3 سنوات لمحاربة والوقاية من فكر الإلحاد؟ وهل يوجد تعاون أو تنسيق بين وزارة التربية والتعليم العالي وأي من الوزارات الأخرى لمواجهة فكر الالحاد؟ لو كانت الإجابة بنعم يرجى توضيح هذا التعاون في هذا المجال، وهل يوجد تعاون أو تنسيق بين وزارة التربية والتعليم العالي وأي من الجمعيات المعنية بهذا الموضوع لمواجهة فكر الإلحاد؟ لو كانت الإجابة بنعم يرجى توضيح هذا التعاون في هذا المجال.
من ناحية اخرى، وجه هايف سؤالا إلى وزير التربية وزير التعليم العالي د. محمد الفارس، لافتا فيه ان منطقة صباح الناصر تعاني نقص الخدمات التعليمية بعدم وجود مدرسة متوسطة للبنين ولا ثانوية أيضا ما يعيق سير المنظومة التعليمية ويرهق أولياء الأمور في رحلة الذهاب للمدارس والعودة منها مع العلم ان منطقة صباح الناصر ذات كثافة سكانية كبيرة.
وطلب إفادته بالتدابير والإجراءات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم العالي لمواجهة نقص الخدمات التعليمية بعدم وجود مدارس للتعليم المتوسطة والثانوي للبنين في منطقة صباح الناصر، وهل هناك خطة موضوعة من قبل الوزارة لحل تلك المشكلة المشار إليها سابقا؟ ان كانت الإجابة نعم، متى تم وضع الخطة؟ وهل تم البدء في تنفيذها؟ وما مراحلها؟ وما الوقت اللازم لتنفيذها؟