«المصارف» يختتم دورة «الإعلام الرقمي في خدمة الإعلام المصرفي»

نشر في 26-11-2017
آخر تحديث 26-11-2017 | 20:45
الماجد والراشد وجرادات مع المشاركين في الدورة
الماجد والراشد وجرادات مع المشاركين في الدورة
برعاية نائب رئيس اتحاد مصارف الكويت عادل الماجد، اختتمت الدورة التدريبية، التي عقدت بين 19 و23 الجاري، في فندق شيراتون الكويت، بعنوان «الإعلام الرقمي في خدمة الاعلام المصرفي».

وحضر الحفل الختامي أمين سر جمعية الصحافيين الكويتية عدنان الراشد، ومديرة مركز جدل للتدريب الإعلامي سهير جرادات، ورئيسة لجنة التدريب في الجمعية هبة الطويل.

وأكد الماجد، في الحفل، أهمية عقد مثل هذه الدورات التي تهدف الى تطوير قدرات العاملين في القطاع المصرفي، من خلال اطلاعهم على أحدث الوسائل والتقنيات المتطورة لهم؛ لتدعم مجالات العمل المصرفي، ليمكنهم من مواكبة الحداثة المتسارعة والتكنولوجيا المتطورة ذات التأثير الكبير على اسلوب نشر اخبار المصارف وما تقدمه من خدمات للجمهور.

وأضاف أن الاتحاد، الذي يؤمن بضرورة تطوير قدرات العاملين في مؤسسات القطاع المصرفي، وخصوصا العاملين في دوائر الإعلام والعلاقات العامة باتحاد المصارف والبنوك العاملة في الكويت، سعى إلى عقد هذه الدورة، بالتعاون مع جمعية الصحافيين، ومركز جدل للتدريب الاعلامي، لتقديم كل جديد لرفع كفاءة وفاعلية الكوادر العاملة التي تقع عليها مسؤولية النهوض بأعمال المؤسسات المصرفية بمختلف الطرق والأساليب، ومن خلال تطوير قدراتهم في إعداد الاخبار والتقارير والبيانات التي تصدر عن مؤسساتهم المصرفية المختلفة، بطريقة تواكب تطورات العصر والاعلام الرقمي، ليعكس الصورة المثلى للخدمات المصرفية التي يقدمها القطاع المصرفي للدولة والمجتمع.

وذكر الماجد ان الاتحاد يحرص على تطوير قدرات العاملين لدى القطاع المصرفي، وتعزيز مهاراتهم ليكونوا قادرين على استخدام الآليات والإمكانات التي يوفرها التقدم التكنولوجي في المنتج الاعلامي بالقطاع المصرفي، كما في جميع القطاعات، والعمل على تطويعها عند كتابة الاخبار المصرفية والرسائل الاخبارية الصادرة عن القطاع المصرفي بصورة جذابة تواكب العصر وتطوراته، لتمكنه من القيام بدوره الوطني وتعزيز الامن المجتمعي الذي يرتكز على استقرار الاقتصاد المحلي.

قطاع حساس

من جانبه، ذكر عدنان الراشد أن أهمية عقد هذه الدورة يأتي من كونها الاولى من نوعها التي تعقد لأول مرة في الكويت، ومن تخصصها في الاعلام المصرفي، مشيرا الى انها موجهة الى قطاع مهم وحساس يقدم خدمات اقتصادية للمجتمع المحلي، ويعنى بالاقتصاد الوطني الذي يعد ركيزة الامن والاستقرار للدولة.

واشار الراشد الى ان مشاركة الجمعية في عقد هذه الدورة تأتي ايمانا منها بتطوير القدرات الاعلامية للعاملين في الدوائر المعنية بكتابة الاخبار الصادرة عن القطاع المصرفي من موظفي العلاقات العامة ودوائر الاعلام، بصورة تمكنهم من مواكبة التقدم التكنولوجي الذي يشهده العصر، وتقديم آخر المعلومات واحدثها والاساليب المتطورة وانعكاسها على الاخبار الصادرة عن البنوك المختلفة والمؤسسات المالية.

وزاد: «هذا الى جانب دور الجمعية في تقديم كل جديد للصحافيين المتعاملين مع الاخبار المصرفية، وتأهيلهم على الاسس الحديثة التي فرضها الاعلام الرقمي، والقى بظلاله على الفنون الصحافية بمختلف وسائل النشر المرئي والمكتوب والمسموع والمواقع الإلكترونية، وصولا الى الصحف والمؤسسات الإعلامية لتكوين نواة لصحافيين متخصصين في الاعلام المصرفي ومدربين ومؤهلين على أحدث الوسائل والتقنيات الحديثة، لما له من أهمية في قطاع الاعلام الذي تسعى الجمعية الى ايجاد صحافيين متخصصين في جميع القضايا والشؤون الصحافية.

تقنيات جديدة

بدورها، أوضحت سهير جرادات أن الدورة استمرت خمسة ايام، بمشاركة موظفي دوائر الاعلام والعلاقات العامة في اتحاد مصارف الكويت، والعاملين في مؤسسات القطاع المصرفي والبنوك العاملة في الكويت، إلى جانب صحافيين من «كونا» والصحافيين العاملين في مجال الأخبار المصرفية في الصحف المحلية.

وقالت إن الدورة «وضعت أحدث التقنيات الجديدة التي فرضها علينا الاعلام الرقمي وآليات تطويعها في كتابة الاخبار المصرفية بطريقة متطورة تواكب التحديات الجديدة التي تواجه مختلف وسائل الإعلام، لتطوير عملها وأخبارها في ظل التقدم التكنولوجي والتنافس بين وسائل الاعلام التقليدية والحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إنتاج تقارير الفيديو باستخدام الاعلام الرقمي الحديث، بتحويل الأرقام والبيانات والاحصائيات المالية والمصرفية الى صور وفيديوهات تبسط المعلومة وتقدمها بطريقة حديثة وعصرية تواكب تطورات العصر».

وشارك في الدورة 24 مشاركا يمثلون إلى جانب اتحاد مصارف الكويت، بنك الاهلي المتحد، وبيت التمويل الكويتي، وبنك الكويت الوطني، وبنك بوبيان، والبنك التجاري الكويتي، ووزارة المالية، وبنك الائتمان الكويتي، وصحافيين من «كونا»، وجريدتي النهار والانباء.

back to top