«إحياء التراث»: الجماعات الإرهابية دعاة ضلال ودمار
دانت جمعية إحياء التراث الإسلامي، الحادث الإرهابي الذي استهدف جموع المصلين في مسجد الروضة بشمال سيناء في مصر، واصفة إياه بالعمل الإجرامي الذي يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي، ومع القيم والأعراف الإنسانية، فضلاً عن الاستهانة بقتل الأنفس البريئة، وانتهاك حرمة بيوت الله بتعريضها للتفجير والتخريب، معتبرة أن هذا الفعل إساءة للإسلام ومبادئه وتعاليمه السامية، ويشوه صورته الناصعة.وأضافت الجمعية، في بيان لها، "اننا نستنكر العدوان الآثم ونعده أمرا منكرا ليس من الإسلام في شيء، إنما هو إجرام تأباه الشريعة، وان تلك الجماعات الإرهابية دعاة شر وفتنة وضلال وفساد ودمار".
وأكدت رفضها للإرهاب بجميع أنواعه، "فلا نجد لهذا الفعل الشنيع أي تسويغ في الدين الإسلامي السمح, فالإرهاب لا دين له، حيث انسلخ من كل قيم الحق والعدل، وغلب عليه الهوى والضلال والبغي، وليس بعد التجرؤ على أرواح الآمنين وسفك دمائهم في بيوت الله من فجور ولا وصف".