المشيمة المنزاحة... لا تخافي!
إذا كنت تعانين هبوط المشيمة خلال الحمل، فلا تتوتري! إنها حالة شائعة لكنها قد تسبّب بعض المضاعفات.
تكثر حالات المشيمة المنزاحة وتحصل في حملٍ واحد من كل مئتين. لكن يكون معظمها حميداً لحسن الحظ ولا يطرح أي مشكلة لأن المشيمة تصحّح وضعها بنفسها حين ينمو حجم الرحم نحو الأعلى وتبتعد المشيمة عن عنق الرحم مع تطور مسار الحمل.في بداية الحمل، تتنقل البويضة المخصّبة عبر قنوات فالوب باتجاه الرحم. وبعد عشرة أيام تقريباً، تدخل إلى تجويف الرحم وتترسخ في بطانته، ثم يضمن بعض الخلايا المتخصصة سلامة البويضة على سطح الرحم. إذا تأخرت هذه العملية، تصل البويضة إلى الجزء السفلي من الرحم، ما يؤدي إلى مشكلة المشيمة المنزاحة. ويشير نمو الأخيرة فوق عنق الرحم إلى وصول البويضة إلى المخرج. لكن يضمن هرمون البروجستيرون إقفال ذلك المخرج واستمرار الحمل.
تشخيص ووقاية
يمكن تشخيص المشيمة المنزاحة خلال فحص الحمل الروتيني. لا يطرح هبوط المشيمة البسيط أي خطر على الأم وطفلها. لكن تصبح المشيمة المنزاحة خطيرة عند حصول نزف غير مؤلم خلال النصف الثاني من الحمل. في هذه الحالة، يجب أن تتوجه المرأة فوراً إلى المستشفى كي تلازم السرير حتى يتوقّف النزف.لكن إذا استمر النزف، قد تضطر الحامل إلى البقاء في المستشفى. وإذا زاد الوضع سوءاً فجأةً، تصبح الولادة إلزامية. في هذه الحالة، يمكن أن يتلقى الطفل الكورتيزون كي تنضج رئتاه.
أسباب المشكلة
يبقى السبب الدقيق مجهولاً لكن المرأة الأكبر سناً أكثر عرضة للمشيمة المنزاحة حين تنجب طفلها الأول أو تحمل بتوائم. ويمكن أن تزداد المخاطر أيضاً بسبب الكحت أو تندّب نسيج الرحم المرتبط بإجهاض سابق، أو بسبب جراحات قيصرية سابقة، ومرض بطانة الرحم المهاجرة، والتهاب الرحم.خطوات أولية
• أخبري الطبيب بأي نزف مؤلم في المهبل.• إذا كان النزف حاداً، توجّهي فوراً إلى المستشفى من دون أن تستحمّي.• تمددي لتخفيف حدة النزف.• استعملي منشفة ملفوفة لكبح النزف.• لن تخضغي لأي فحوص داخلية.• استعدي لولادة قيصرية بغض النظر عن عمر الجنين.
بالإمكان تشخيص المشيمة المنزاحة خلال فحص الحمل الروتيني