«الوسطية» يحذر من إشعال الفتن تحت ستار الدين

نشر في 20-11-2017
آخر تحديث 20-11-2017 | 20:10
 مدير تعزيز مركز الوسطية الشيخ د. عبدالله الشريكة
مدير تعزيز مركز الوسطية الشيخ د. عبدالله الشريكة
قال مدير تعزيز مركز الوسطية الشيخ د. عبدالله الشريكة، إن «الكويت تجمعنا مهما اختلفت العرقيات والقبائل والأطياف والمذاهب والأديان»، مؤكداً أن «الأمن لا يشعر بقيمته إلا الذين حرموا منه».

وأضاف الشريكة خلال حديثه في الندوة التي نظمها مركز الوسطية في ديوان النائب السابق سلطان اللغيصم بعنوان «الكويت تجمعنا»، أن «أصعب الفتن وأخطرها تلك التي تنتشر باسم الدين»، محذراً من أي شخص أو جهة أو تيار يتخذ من الدين ستارا لإشعال الفتن، ومن الشائعات والكلمات التي تفرق المجتمع، وتغريدات «تويتر» التي تجلب المشاكل وتنشر الفتن.

دعوات هدامة

من جهته، قال رئيس الهيئة الإدارية بجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع محافظة الجهراء د. فرحان الشمري، إن «مركز الوسطية اليوم يكافح ويعالج الأفكار والتيارات المنحرفة، ويمد يديه لجميع الشباب الذين وقعوا فريسة تلك الدعوات الهدامة التي تريد بمجتمعنا وبلدنا الشر والدمار».

بدوره، قال اللغيصم، إن «الكويت، تحت القيادة الحكيمة لقائد الإنسانية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، اتخذت مبدأ التعايش السلمي والوئام الاجتماعي الذي أصبح سمة بارزة لهذا البلد».

وأضاف: «لتكن الوسطية هدفنا الأسمى، وان نبتعد عن الفرقة والتعصب والتشاحن، وأن تكون كلمتنا واحدة وبنياننا واحدا»، مستطردا: «في هذه الظروف علينا الالتفاف حول قيادتنا السياسية، ونقول لصاحب السمو سمعا وطاعة»، مؤكداً أن «الكويت أمانة في عنق الجميع».

back to top