«رساميل للاستثمار» تشارك في مؤتمر «MIPIM» بالمملكة المتحدة

نشر في 14-11-2017 | 10:38
آخر تحديث 14-11-2017 | 10:38
سمير الغربللي
سمير الغربللي
شاركت شركة رساميل للاستثمار مؤخراً في النسخة الرابعة من معرض MIPIM العقاري 2017 - المملكة المتحدة، الذي يعتبر أحد أكبر وأهم المعارض العقارية في بريطانيا، بفضل نجاحه في جذب أكبر وأهم المستثمرين والمهتمين بالقطاع العقاري المحلي في بريطانيا، وتوفيره منصة تسويقية للمستثمرين المحليين والعالميين.

كما يعتبر هذا الحدث من الأهم في هذا القطاع، بفضل مشاركة أهم الشركات العقارية العالمية التي تعمل على عرض وتسويق مشاريعها للشركات والمستثمرين والزائرين.

وعكس معرض MIPIM - المملكة المتحدة هذا العام المشهد المتغير في السوق العقاري البريطاني، سواء من ناحية المخاطر أو الفرص، كما هدف إلى بحث ومناقشة التغييرات الناجمة في القطاع العقاري بالمملكة المتحدة، بعد قرار الشعب البريطاني الخروج من الاتحاد الأوروبي، وتأثيرات هذا الخروج على السوق العقاري.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة رساميل للاستثمار سمير الغربللي إن المعرض شهد مناقشة سلسلة من القضايا المهمة والمثيرة للاهتمام، مثل مشاكل قطاع الإسكان في بريطانيا، وسبل إيجاد الحلول لهذه المشاكل، وتطوير البنية التحتية في المملكة المتحدة.

وأضاف الغربللي أن المعرض شهد أيضاً مناقشة القيود المفروضة على القطاع العقاري البريطاني، كالرسوم والضرائب وإمكانية استبدالها، لافتاً إلى أن مسؤولين حكوميين تحدثوا في مداخلاتهم عن استراتيجية الحكومة الجديدة في المجال العقاري والفرص المتاحة للمستثمرين والمطورين.

وتابع: «كان من المثير للاهتمام على صعيد قضية الإسكان التركيز الكبير على الشراكات الناجحة بين القطاعين العام والخاص التي تتجاوز مجرد العمل على تلبية احتياجات الإسكان، لتصل إلى تطوير الأماكن التي تخدم المجتمعات في المستقبل».

وزاد: «كما ركز جزء كبير من النقاش على قطاع المباني المخصصة للإيجار، الذي بدأ باكتساب زخم كبير باعتباره إحدى فئات الأصول المؤسسية المقبولة، ويتزامن ذلك مع عودة البنوك إلى توفير التمويلات».

وأردف: «إن معدلات السيولة العالية وأسعار الفائدة المنخفضة تدفع بالبنوك والمؤسسات إلى منحنى مخاطر مرتفع، في الوقت الذي تبحث فيه عن عائدات وفرص لتتناسب مع المسؤوليات والمتطلبات المتوسطة والطويلة الأجل».

وأشار الغربللي إلى أن لندن لاتزال الوجهة المفضلة للمستثمرين في القطاع العقاري لعدة أسباب، أهمها الخدمات اللوجستية، إضافة إلى التدفقات النقدية التي شهدت ارتفاعا هائلاً، وإلى جانب ذلك ومن الناحية الجغرافية لا تزال لندن الوجهة الأمثل للمستثمرين في القطاع العقاري بالمملكة المتحدة، بما أن الأسواق الأخرى لا تزال صغيرة مقارنة بالعاصمة.

وزاد: مما لا شك فيه أن ارتفاع معدلات التضخم والزيادة المتوقعة في أسعار الفائدة سيكون لهما أثر مباشر على نمو الإيجار، وبالتالي فإن العقارات المخصصة للإيجار، التي لا تتمتع بآفاق نمو، ستعاني أكثر من غيرها بسبب انخفاض أسعار الفائدة، أما أسباب التضخم فإنها قصيرة الأجل وغير واضحة ومدفوعة بشكل كبير حالياً من السلع الأساسية.

back to top