«بيتك» يصدر الجزء الثاني من كتاب «رواد الاقتصاد الإسلامي»

● المرزوق: تقديراً للأوائل ممن أثروا العمل المصرفي في بيت التمويل وأطلقوا مبادرات اقتصادية
● الخرافي: ذكر السير العطرة لمن قدّم كل جهد بنّاء لاستمرار مسيرة العطاء

نشر في 11-11-2017
آخر تحديث 11-11-2017 | 19:45
عبدالمحسن الخرافي يهدي الكتاب لحمد المرزوق
عبدالمحسن الخرافي يهدي الكتاب لحمد المرزوق
قال المرزوق إن الهيئة الشرعية في «بيتك» تدقق جميع الأعمال المصرفية، التي يتعامل بها البنك مع العملاء.
أصدر بيت التمويل الكويتي «بيتك»، الجزء الثاني من كتاب «رواد الاقتصاد الإسلامي المنطلقون من تجربة بيتك»، وذلك بعد النجاح الكبير، الذي حققه الجزء الأول من حيث نَقله خلاصة تجارب رواد التأسيس للتجربة الاقتصادية الإسلامية في «بيتك»، الذين بالفعل صنعوا تاريخاً قام عليه الحاضر بقوته وثباته.

ويجمع الكتاب بين الغوص في أعماق العمل المصرفي وتوجهاته وتأثيراته على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وبين التعريف برواد الاقتصاد الإسلامي كبناة حقيقيين لـ»بيتك» بذلوا كل جهد بإخلاص وتفانٍ من أجل استمرار العمل وفق أحدث وأنجح الطرق، التي تؤدي إلى العالمية والانتشار الأوسع داخل الكويت وخارجها، وبالفعل كان لهم ما أرادوا.

وفي مقدمة الكتاب، قال رئيس مجلس الإدارة في «بيتك»، حمد المرزوق إن فكرة إصدار الجزء الثاني من كتاب «رواد الاقتصاد الإسلامي» تنطلق من حرص «بيتك» على تقدير الرواد الأوائل، الذين أثروا العمل المصرفي في «بيتك» وأطلقوا العديد من المبادرات الاقتصادية في الكويت وخارجها فاستحقوا لقب «الرواد».

وأضاف المرزوق أن الهيئة الشرعية في «بيتك» تدقق جميع الأعمال المصرفية، التي يتعامل بها البنك مع العملاء، لافتاً إلى أن المقصود بالمصارف الإسلامية، المصارف التي تتقيد في تعاملاتها المصرفية بأحكام الشريعة الإسلامية، فلا تدخل في معاملاتها العقود المشتملة على الربا أو الغرر أو نحو ذلك، كذلك لا تشترط شروطاً تؤول إلى الربا أو ما شابهه من معاملات مالية مشبوهة شرعاً.

وذكر أن «النجاحات المتميزة لـ(بيتك) جاءت ثمرة المجهود المشترك لرجال أكفاء، عملوا فأعطوا كل ما لديهم لكي يسير العمل وفق المرسوم له، ابتغاء مرضاة الله، ثم نهجاً انتهجه (بيتك) في التعاملات المصرفية».

وفي مقدمة المؤلف، قال د. عبدالمحسن الخرافي: «لقد التقت إرادتنا مع إرادة القائمين على «بيتك» بأن نكمل المسيرة المباركة في ذكر السير العطرة لمن قدم لـ«بيتك» كل جهد مخلص بناء من أجل ان تستمر مسيرة العطاء والرقي والتقدم، ومن أجل أن ترتفع سارية «بيتك» عالياً بين سواري البنوك، وما كان ذلك ليتأتى إلا بفضل من الله، ثم بجهود مخلصة من العاملين في «بيتك»، وعرفانا من «بيتك» نستكمل مصفوفة الرواد في منظومة متألقة يستحقونها بكل فخر وثناء».

ويتناول الجزء الثاني الحديث عن تواصل الأجيال في خدمة الاقتصاد الإسلامي، والصبغة الإسلامية والبعد الديني في التعامل مع «بيتك»، ودور «بيتك» في خدمة المجتمع، والشخصيات التي ساهمت في تأسيس «بيتك» وتوسعة نشاطاته.

كما يتناول نشأة فكرة الاقتصاد الإسلامي، ومرحلة تأسيس البنوك الإسلامية، والصعوبات، التي واجهت «بيتك»، وتطور الأداء في الأرقام والأرباح والتوزيعات.

ويلقي الكتاب الضوء على انطلاق الكفاءات الكويتية المتخصصة في الاقتصاد الإسلامي من تجربة «بيتك»، التي نتج عنها نجاح التجربة الناشئة، وتحويلها في زمن قياسي إلى عملاق اقتصادي، واستيعاب المزيد من رؤوس الأموال، التي تعكس ثقة الجمهور من مواطنين ومقيمين من خلال فتح حسابات وإيداع أموال، مما يؤدي إلى توفر مزيد من رؤوس الأموال ما يمهد لمزيد من الاستثمارات، التي تضمن العائد المجدي لهؤلاء المودعين والمساهمين، وكذلك وفرت تجربة «بيتك» الكادر الإداري، الذي يؤمن الصفين الثاني والثالث، فلم يتأثر الأداء لانتقال شخص قيادي في «بيتك» إلى موقع اقتصادي آخر لأن العمل لم يكن فردياً في «بيتك»، بل جماعي، يجمع القياديين فيه حبهم لإنجاح التجربة ونجاحهم من خلالها.

ويحتوي الكتاب على أرشيف بأهم الصور والفعاليات والأنشطة التي نظمها «بيتك» خلال مسيرته، كذلك صور لمؤسسي البنك ولمجالس الإدارات التي تعاقبت على قيادة تطوير صناعة الصيرفة الإسلامية. ويتوفر الكتاب مجاناً للعملاء في جميع فروع «بيتك».

back to top