المريخي وشعيل يجتمعان بعد غياب 18 عاماً

الأغنية لحنها العروج وتطرح في ألبوم أو منفردة

نشر في 07-11-2017
آخر تحديث 07-11-2017 | 00:00
خالد المريخي  و نبيل شعيل
خالد المريخي و نبيل شعيل
بعد خلافات متعددة وغياب أكثر من 18 عاماً عن التعاون، يعود الثلاثي؛ الشاعر السعودي خالد المريخي والفنان الكويتي نبيل شعيل والملحن مشعل العروج الى العمل معا من جديد، من خلال أغنية تم تجهيزها ووضع العروج صوت شعيل عليها من ألحانه بين الكويت والقاهرة، تحمل بين طياتها فكرة غنائية جديدة، ولحنا متميزا بعد النجاح الكبير الذي تحقق في آخر تعاون جمعهم معا بأغنية «راحت وقالت» التي طرحت في أواخر التسعينيات.

وأكد الشاعر المريخي أنه لا يوجد أي خلاف في الوقت الحالي بينه وبين شعيل، قائلا: «الفنان نبيل شعيل فنان نقي القلب، وقد تجاوزنا جميع الخلافات السابقة التي تناقلها الإعلام بشكل كبير، إلا أننا كنا على اتصال دائم، لأننا في الأساس إخوة، ويجمعنا الفن والكلمة والنجاح»، وأضاف: «الحياة لا تستحق هذا التشنج، والأمور طيبة، وسيجمعنا عمل جديد من ألحان المبدع صاحب النجاحات الكبيرة الفنان مشعل العروج».

ويقول المريخي في العمل الجديد الذي قارب على الانتهاء من تجهيزه كاملا للطرح، ومن خلال مقدمة الأغنية: «بدعي عليه ولا تقولون آمين/ أنا الصراحة من ورا قلبي أدعي/ أنا حبيبي فيه ما صدق العين/ ولو أسمعه يخون كذبت سمعي».

ثم يعود المريخي ويصف علاقته ونظرته للمحبوب، والتي تحمل بينها مشاعر صدق المحبة والوصف العفوي، حيث يقول في ختام الأغنية: «واحد ويسوى في عيوني ملايين/ هو عالم أحبابي وناسي وربعي/ وان ما تغطى الجفن واتوسد العين/ ألقاه بين اعروق قلبي وضلعي».

وسيتم طرح الأغنية الجديدة من خلال ألبوم الفنان نبيل شعيل المقبل، أو بشكل أغنية منفردة، حيث سيتم تحديد الوقت بعد الانتهاء كليا من تجهيزها وعمل «المكس» النهائي.

back to top