ارتفاع أسعار النفط مع احتمال تمديد اتفاقية خفض الإنتاج

مؤشر «بلومبرغ» للسلع يخفض الوزن النسبي للطاقة في 2018

نشر في 24-10-2017
آخر تحديث 24-10-2017 | 20:40
No Image Caption
ارتفعت أسعار النفط مع احتمال تمديد اتفاقية خفض الإنتاج، إذ قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إن هناك مرونة وخيارات مفتوحة على اتفاق خفض إنتاج النفط الذي تقوده "أوبك".

وينوي وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك- وفق تصريحاته على هامش منتدى الأعمال في موسكو- مناقشة احتمال تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط مع الفالح أوائل نوفمبر في الرياض.

وسجلت إمدادات النفط العالمية، التي تعرضت لتوقف اضطراري غير مخطط له أدنى مستوى منذ بداية عام 2012 بنحو 1.6 مليون برميل يومياً في سبتمبر.

وتراجع توقف الإمدادات غير المخطط لها بحوالي مليون برميل يومياً خلال الأشهر الستة الماضية، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وارتفع خام نايمكس الأميركي تسليم ديسمبر بنحو 0.66 في المئة إلى 52.24 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام "برنت" القياسي 0.64 في المئة إلى 57.74 دولاراً للبرميل.

أوزان

قالت شركة "بلومبرغ" في بيان، إنها عدلت بعض الأوزان في مؤشرها بلومبرغ للسلع الأولية للعام 2018.

وأضافت الشركة أن الوزن النسبي للطاقة سينخفض إلى 30.43 في المئة في 2018 من 30.57 في المئة في 2017، ليكون الأدنى في 17 عاماً.

وسيبقى الذهب صاحب الوزن الأكبر لسلعة منفردة في المؤشر عند 11.95 في المئة ، ارتفاعاً من 11.17 في المئة في 2017.

وكالة الطاقة

قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب في جنوب شرق آسيا سيواصل النمو حتى عام 2040 على الأقل، إذ تعتمد الدول الناشئة في المنطقة على الوقود الأحفوري لتشغيل وسائل نقل السكان الذين تنمو أعدادهم سريعاً وشحن السلع وتصنيع البلاستيك.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن استخدام النفط في المنطقة سينمو إلى حوالي 6.6 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2040 من المستوى الحالي 4.7 ملايين برميل يومياً، مع تزايد أعداد المركبات في الطرق إلى ما يقرب من 62 مليوناً.

وأشارت الوكالة إلى أن الاندفاع العالمي لإحلال محركات الاحتراق في المركبات بأخرى تعمل بالكهرباء من أجل مكافحة تغير المناخ، عزز المخاوف في صناعة النفط بأن الطلب على السلعة قد يصل إلى ذروته خلال العشرة إلى العشرين عاماً المقبلة.

لكن النفط سيواصل تلبية حوالي 90% من الطلب المتعلق بوسائل النقل في جنوب شرق آسيا وخصوصاً للشاحنات والسفن، وفق ما ذكره مدير أسواق الطاقة والأمن لدى الوكالة "كيسوك سادامورى" خلال "أسبوع الطاقة الدولي في سنغافورة".

back to top