«البيئة»: القانون الجديد ينظم المشاريع التنموية
ندوة معهد الدراسات القضائية دعت إلى إبراز دور الإعلام البيئي
اتفق مسؤولان كويتيان، أمس الأول، على أهمية القانون رقم 99 لسنة 2015 اذ ساهم في من خلال تعديلات تشريعية في تنظيم القضايا البيئية في البلاد واعادة توزيع الاختصاصات والمزج بين القواعد القانونية والحقائق العلمية.وأكدا في ندوة نظمها معهد الكويت للدراسات القضائية القانونية التابع لوزارة العدل تحت عنوان "قانون البيئة في ظل المستجدات" اهتمام البلاد مبكرا بالشأن البيئي حيث صدر أول قانون مختص بالبيئة في عام 1964 والذي جرم تلويث البيئة البحرية بالزيت.وقال نائب المدير العام للشؤون الفنية في الهيئة العامة للبيئة م. محمد العنزي، إن قانون البيئة الجديد يساهم في تنظيم عملية تنفيذ المشاريع التنموية والصناعية عبر تقديم دراسات الأثر البيئي وموافقة الجهات البيئية قبل الشروع في التنفيذ.واضاف ان من خصائص القانون المزج بين القواعد القانونية والحقائق العلمية عبر بحث وتعريف وتحديد الملوثات الطبيعية والكيميائية والصناعية ووسائل انتقالها وتأثيراتها على البيئة مع تحديد طرق القياس والوسائل الفنية المستخدمة في معرفة وتحديد درجة تأثيراتها.
من جهته، دعا رئيس قسم القانون الجزائي بجامعة الكويت د. مشاري العيفان، الى ابراز اكبر لدور الاعلام البيئي وزيادة حجم الامكانات المادية للهيئة بهدف تعزيز الوعي لدى المواطنين والمقيمين بشأن القضايا البيئية.ولفت الى أن المادة رقم 172 من القانون منحت الحق لكل مواطن او جمعية معنية بالبيئة للتقدم بالتبليغ عن جرائم البيئة لدى الجهات المعنية لمحاسبة المتسبب.
رصد أنواع جديدة ونادرة من الطيور
تمكن فريق رصد وحماية الطيور في الجمعية الكويتية لحماية البيئة من رصد أنواع جديدة ونادرة من الطيور في البلاد خلال موسم هجرتها الخريفية هذا العام.وقال عضو الفريق عودة البذالي لـ"كونا" أمس، إن موسم الهجرة الخريفية للطيور هذا العام يشهد تنوعاً ثرياً ومميزاً لرصد ومشاهدة أنواع نادرة من الطيور المهاجرة،.وأضاف البذالي، أنه تم رصد أنواع نادرة وقليلة المشاهدة من الطيور خلال الهجرة الموسمية الحالية، التي تبلغ ذروتها هذه الفترة منها النسر المصري "الرخمة" ويصحبه فرخه الصغير في منطقة الخويسات وطائر "القمري الشرقي أو الغرابية" تم رصده في المنطقة ذاتها.وأوضح أن من الطيور المرصودة أيضاً "عقاب الحيات" و"الميرلين أو ما يسمى اليؤيؤ أو الصاروخ"، وهو من أصغر الصقور وطائر "الكركي الأكحل" وتم رصدهما في الجهراء إضافة إلى "النسر الشائع" وتم رصده في منطقة اللياح، فضلاً عن رصد طائر "الصرد الوادي الجنوبي" وهو من أشهر طيور الكويت.