«بيتي له بابان»... فاطمة قنديل تهجو الوحدة

نشر في 20-10-2017
آخر تحديث 20-10-2017 | 00:00
No Image Caption
اختارت الشاعرة والأديبة المصرية، الدكتورة فاطمة قنديل عنوان «بيتي له بابان» لديوانها الشعري السادس في مسيرتها الشعرية التي بدأت ثمانينيات القرن الماضي، وهي تُعد واحدة من أبرز الأصوات النسائية المصرية في قصيدة النثر.

قنديل التي تعمل مدرسة للنقد الأدبي الحديث في قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة حلوان، أصدرت ديوانها الجديد عن «دار العين» للنشر في القاهرة، وهو عمل مترابط يعتمد على سرد وقائع حياة امرأة تعيش وحيدة في بيت له بابان. من أجواء الديوان:

«لم يحبني أحد بعمق»، رغم هذا العمر الطويل الموشك على نهايته، رغم العشاق الذين توهموا أنني كنت ذات يوم معشوقتهم، رغم أنهم نسوني كأنني كنت مجرد بخار يغلي في جوفهم، لم يحبني أحد للأسف، رغم أنهم أحبوا نساء بعدي كانوا أكثر حزناً مني، من دون أن يعرفن، لم يحبني أحد «بعمق» كما كنت أتخيل».

back to top