الكويت تشارك في اليوم العالمي للقضاء على الفقر

نشر في 16-10-2017
آخر تحديث 16-10-2017 | 20:33
No Image Caption
تتصدر الكويت الدول الداعمة لمسيرة التعاون العالمي للقضاء على ظاهرة الفقر، وتخفيف عبء الديون، ولها سجل إنساني دولي حافل بهذا المجال، يتسق مع رسالة اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف اليوم تحت شعار «السبيل نحو مجتمعات أكثر سلما واشتمالا».

ومنذ استقلالها عام 1961 أولت الكويت تقديم المساعدات العينية والمادية للدول النامية والدول الأقل نموا اهتماما كبيرا، عبر آليات ومبادرات عديدة، إذ سطرت الكويت سجلا حافلا في محاربة ظاهرة الفقر، فضلا عن تقديمها المساعدات الإنسانية والمادية للعديد من دول العالم المحتاجة.

ويبرز في هذا الشأن حرص سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد (قائد العمل الإنساني) على أعمال الخير التي امتدت إلى معظم أرجاء الأرض، إضافة إلى الجهود الإنسانية التي تنظمها الكويت (مركز العمل الانساني)، ومشاريع الجمعيات الخيرية الأهلية التي تستهدف أنحاء مختلفة من العالم، بهدف مساعدة المحتاجين والمنكوبين.

ومنذ تولي صاحب السمو مقاليد الحكم عام 2006 ارتفعت وتيرة الجهود الكويتية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الدول الفقيرة والنامية، وحرص سمو أمير البلاد على إطلاق مبادرة «صندوق الحياة الكريمة» عام 2008، إذ ساهمت الكويت برأسمال قدره 100 مليون دولار لمساعدة الدول الفقيرة.

ولم تأل الكويت جهدا في دفع الجهود الدولية الداعمة للتنمية، من خلال دعم ميزانيات العديد من المنظمات الدولية والجهات الحكومية المهتمة بالتنمية ومكافحة الفقر والأوبئة والأمراض.

واستمرت الكويت في السنوات الماضية في تقديم مساعدات تنموية بلغت نسبتها 2.1 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، أي أكثر من ضعف النسبة المتفق عليها دوليا، استفادت منها 106 دول حتى يومنا الحالي.

وحققت تلك الجهود وغيرها بصمة عالمية جعلت الكويت في طليعة الدول التي تقدم العون والمساعدة للدول المحتاجة، ما دفع الأمم المتحدة عام 2014 إلى تكريم سمو أمير البلاد، وتسمية سموه «قائدا للعمل الإنساني»، واعتبار الكويت «مركزا للعمل الإنساني».

back to top