«الشعبة البرلمانية»: اتفاق عربي إسلامي على دعم قضية «الروهينغا»
النصف: 7 دول تقدمت ببنود طارئة تشابه «الكويتي» إلا أنها مختلفة في الصيغة
أكد عدد من أعضاء الشعبة البرلمانية الكويتية وجود اتفاق بين ممثلي البرلمانات العربية والإسلامية بشأن دعم البند الطارئ الكويتي الخاص بقضية الروهينغا واختيار رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي قادر على تبني قضاياهم ومطالبهم.جاء ذلك في تصريحات صحافية متفرقة للنواب عقب حضورهم للاجتماعات التنسيقية العربية والإسلامية والآسيوية على هامش مشاركة وفد الشعبة في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ ١٣٧ الذي انطلقت أعماله امس في مدينة سان بطرسبرغ الروسية وتستمر حتى ١٨ الجاري.وقال وكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف إن الاجتماعات التنسيقية للمجموعات العربية والإسلامية والآسيوية أثمرت اتفاقا لدعم البند الطارئ المقدم من دولة الكويت بشأن قضية الروهينغا.وذكر أن هناك سبع دول تقدمت ببنود طارئة تشابه البند الطارئ المقدم من دولة الكويت إلا أنها مختلفة في الصياغة، مؤكدا أن الهدف كان مشتركًا بين الدول السبع.
وفيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي كشف النصف عن وجود تفويض للمجاميع الثلاثة للالتقاء بالمرشحتين والنظر في برنامجهما الانتخابي ومدى تشابهه والقضايا المشتركة لهذه المجاميع، مبينًا أن المفاضلة ستتم خلال اليومين القادمين.بدوره أكد أمين سر الشعبة البرلمانية د.عودة الرويعي استحقاق البند الكويتي الطارئ بشأن مسلمي الروهينغا الدعم، مشيرا إلى وجود اجتماعات وتنسيق بين الدول العربية والإسلامية لتبنيه ومناصرة القضية. وأوضح أن قضية الروهينغا جريمة بحق الإنسانية واختراق صريح لجميع المواثيق الدولية لحقوق الانسان، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراء حازم تجاه ما يحدث للمسلمين هناك وحماية المدنيين العزل.وتابع إن منظمات المجتمع الدولي تمثل الشعوب ولا تمثل الحكومات وبالتالي فإن عليها أن تعكس التوجه الشعبي تجاه هذه القضية الإنسانية.وقال عضو الشعبة البرلمانية النائب يوسف الفضالة إنه تم التنسيق مع المجموعتين العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي على آلية اختيار الرئيس القادم للاتحاد، مبينا أن التصويت سيكون للمرشح القادر على تلبية مطالب دول المجموعتين.وأوضح أن مطالب دول المجموعتين تتعلق بالبند الطارئ الخاص بقضية الروهينغا، إضافة إلى الاعتراف الرسمي باللغة العربية على موقع مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي وتبني التعديلات التي تنص على معاقبة أي دولة لا تلتزم بقرارات وقوانين الأمم المتحدة.وأضاف الفضالة أنه تم تفويض رؤساء المجموعتين العربية والإسلامية بمخاطبة المرشحتين الحاليتين لرئاسة الاتحاد بشأن المطالب السابقة، مبينًا أن المرشحة التي ستتبنى هذه المطالب ستحظى بتصويت المجموعة كاملة.من جهته، أعرب عضو الشعبة البرلمانية النائب عمر الطبطبائي عن تفاؤله بأن يكون موضوع الروهينغا هو الموضوع الأول بالمؤتمر لا سيما بعد ما تم من تنسيق بين الوفود البرلمانية المشاركة في الاجتماع التنسيقي العربي.وأشار الطبطبائي إلى ما قامت به الشعبة البرلمانية برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم من جهود لإقناع ممثلي الدول الإسلامية الأعضاء بالاتحاد بتبني قضية الروهينغا.وأوضح الطبطبائي أن إقناع برلمانات الدول بقضية الروهينغا ليس بالأمر السهل داعيا إلى توحيد الآراء والصفوف والسعي لجعلها القضية الأولى للاتحاد البرلماني الدولي.
جريمة بحق الإنسانية واختراق صريح لمواثيق حقوق الإنسان الرويعي