الرفاعي: الفساد ظاهرة عالمية
قال رئيس قطاع الإشراف بالتكليف، مدير إدارة تمويل وحوكمة الشركات في هيئة أسواق المال، مبارك الرفاعي، إن ممارسات الحوكمة السليمة تسهم في إيجاد بيئة تتسم بالعدالة والنزاهة والتنافسية والشفافية، كما تنظم العلاقة داخل المؤسسات وكذا الأطراف الأخرى، من أصحاب المصالح، وحماية حقوقهم، وبناء الهياكل الإدارية بشكل متوازن، مع التحديد السليم للمهام والمسؤوليات، وكذلك عملية اختيار الأشخاص من ذوي الكفاءة لإدارة المؤسسات.وقال إن أهداف الحوكمة وأهمية ممارساتها السليمة وفوائدها على القطاع العام بشكل أساسي تتمثل في تعزيز وترسيخ الشفافية والعدالة وعملية مساءلة إدارة المؤسسات الحكومية، وبناء الثقة عن طريق فتح سبل التواصل والمشاركة، وضمان الحماية اللازمة للممتلكات العامة، ومراعاة مصالح المتعاملين مع مؤسسات الدولة المختلفة.
واعتبر الرفاعي أن ظاهرة الفساد المالي والإداري ظاهرة عالمية واسعة الانتشار، وتختلف بدرجات ونسب متفاوتة من مجتمع إلى آخر ومؤسسة إلى أخرى، حيث أكدت الدراسات أن هناك ارتباطا وثيقا بين تدني مستويات الفساد في بعض الدول مع قوتها الاقتصادية. وأضاف أن الفساد المالي والإداري ينعكس على أداء القطاع العام بشكل سلبي، كما يؤدي إلى عزوف وهروب رؤوس الأموال، سواء المحلية أو الأجنبية، نتيجة تولد بيئة طاردة للاستثمار في الدولة بشكل عام، ويؤثر بشكل كبير على مفهوم العدالة والمساواة في توزيع الثروة الوطنية بين فئات المجتمع.