الديوان الأميري يكرم شادي الخليج عقب عرض «مذكرات بحار»

بحضور محمد العبدالله ومجموعة من الفنانين والشخصيات

نشر في 28-09-2017
آخر تحديث 28-09-2017 | 00:01
تم تكريم الفنان القدير عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج) عقب انتهاء العرض الختامي للأوبريت الوطني «مذكرات بحار».
كرم الديوان الأميري الفنان الكبير عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج)، عقب انتهاء العرض الختامي لأوبريت "مذكرات بحار"، حيث قدم له رئيس اللجنة التنفيذية لإنشاء المراكز الثقافية التابعة للديوان عبدالعزيز إسحق درعاً تذكارية بحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله ومجموعة من الفنانين والشخصيات.

وقال إسحق في أثناء التكريم: "يسرنا افتتاح الموسم الأول لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بمشاركة الفنان الكبير شادي الخليج، وهو قامة فنية كبيرة، أدى بصوته أجمل الأعمال الوطنية على مدى مسيرته الطويلة، وجعل الجماهير في الكويت والخليج تحفظها وترددها عبر السنين، فكان خير سفير لبلاده وفنه".

من جانبه، قال شادي الخليج: "إن المركز صرح عظيم ومفخرة للحركة الثقافية والفنية في الكويت، وهذا ما كنا نتمناه من سنين طويلة. وأضاف: "كما أنني سعيد أن أرى عمل (مذكرات بحار) يُقدم مرة أخرى بتوظيف كل هذه الإمكانات التقنية والعناصر الشبابية الكويتية التي وجدت في هذا المركز بيئة حاضنة للعمل والإبداع".

وتابع: "في الختام لا يسعني إلا أن أشكر القائمين على هذا العمل لإتاحة الفرصة لي للوقوف على خشبة المسرح ولقاء جمهوري الحبيب، وأشكر الديوان الأميري على هذا التكريم".

وحظي الفنان شادي الخليج بتكريم كبير من الحضور، حيث كانت القاعة بأكملها تقف وتضج بالتصفيق الحاد بمجرد ظهوره على خشبة المسرح في المشهد الختامي لعرض استعراض "مذكرات بحار" الذي قدمه المركز على مسرحه الوطني أيام 19 و20 و21 الجاري، برؤية معاصرة حولته إلى استعراض مسرحي باهر بإنتاج ضخم لهذا العمل الكبير الذي قدم في عام 1979، وبات يشكل جزءا من وجداننا وذاكرتنا، وأضيفت إليه مشاهد درامية تمهد لكل لوحة من لوحات العمل الغنائية، تؤديها مواهب تمثيلية محلية، وبالاستعانة بأحدث التقنيات لتصوير المشاهد بمواقعها الطبيعية، سواء في المدينة القديمة أو على سطح السفينة أو تحت الماء.

مركز جابر

ويعد المركز منبرا للتبادل الثقافي والبيئة يحتوي الجميع في المجالات الثقافية والفنية والأدبية كافة ومحطة الإبداع والتفكير الحر في دولة الكويت والوطن العربي، واستحضار الهوية الكويتية وإعادة تشكيلها من خلال الوسائل الإبداعية الحديثة.

واتخذ المركز عبارة قالها أمير دولة الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد عام 1994 في أحد خطاباته (من الكويت نبدأ) شعارا لبدء موسمه الثقافي الذي انطلق في 19 الجاري بعرض استعراض "مذكرات بحار"، سيشهد تقديم فعاليات ذات قيمة فنية عالية متنوعة بين الاستعراضية والموسيقية والغنائية، والتي سيحييها الفنانون حمود الخضر وراغب علامة وعبادي الجوهر وهاني شاكر والموسيقي عمر خيرت، وأخرى بعنوان "كلثوميات" وأغاني عبدالكريم عبدالقادر التي سيقدمها مجموعة من الشباب، إضافة إلى ليلة الفنان الراحل عبدالله فضالة، وليلة موسيقية عن الفنان راشد الحملي، وليلة الفنان عوض دوخي.

وكان المركز التابع للديوان الأميري قد فاز أخيرا بجائزة "ميرت" لأفضل المشاريع العالمية، والتي تمنحها مجلة "آي إن آر" الأميركية المتخصصة في قطاع الهندسة المعمارية.

وسيتم تكريم المشروع في حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في فندق شيراتون "تايمز سكوير" بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة في 23 أكتوبر المقبل.

يذكر أن تصميم المركز مستوحى من العمارة الإسلامية المميزة في تاريخ الفن والإبداع، حيث يضم المركز مساحات شاسعة تتيح للزوار التمتع بالشكل الداخلي للمركز، وبتصميمه الهندسي للقاعات والمسارح، كما أن موقعه على شارع الخليج العربي أضفى أهمية سياحية مصاحبة لأهميته الثقافية والفنية.

لطالما كانت دولة الكويت صاحبة السبق في الثقافة والفنون والآداب، وتود من خلال هذا المركز الوصول إلى العالمية من خلال التمسك بجذور هويتنا الكويتية والمساهمة في تطويرها.

شادي الخليج قامة فنية كبيرة وأدى بصوته أجمل الأعمال الوطنية عبدالعزيز إسحق
back to top