الأمير: نعمل مع مختلف الأطراف لحل الأزمة الخليجية

سموه هنأ بنجاح الجمعية العامة للأمم المتحدة وأكد مواصلة السعي لاستقرار المنطقة
● الجارالله: ندعم وحدة العراق وننسق مع دول الجوار لتلافي تداعيات الاستفتاء الكردي

نشر في 27-09-2017
آخر تحديث 27-09-2017 | 00:15
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد
أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، عمل سموه مع مختلف الأطراف بغية الوصول إلى حل للأزمة الخليجية، معرباً عن بالغ شكره وتقديره لتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الداعمة للوساطة الكويتية في تلك الأزمة.

وثمن صاحب السمو، الذي يعود إلى البلاد اليوم قادماً من الولايات المتحدة الأميركية، في برقية تهنئة بعث بها إلى غوتيريس بمناسبة نجاح الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مساندة المنظمة الأممية لجهود الكويت ورعايتها مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية، مؤكداً سموه مواصلة العمل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب المساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية للمتضررين من الأحداث الجارية في سورية والعراق واليمن، وسط تأييد المجتمع الدولي لتلك الجهود.

وجدد سموه دعم الكويت ومساندتها للمنظمة الأممية من أجل تحقيق السلام العالمي ومتطلبات التنمية المستدامة لجميع الدول، انطلاقاً من إيمانها بأن «نقيض السلام هو الفوضى، ونقيض التعايش هو الصدام»، الذي يعد الحوار خيراً منه.

في موازاة ذلك، قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله إن الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية «لم تفشل، وهناك محاولات واجتهاد من الولايات المتحدة ورئيسها، ونحن نقدر هذا الموقف ونشارك فيه»، متمنياً «أن نرى حلاً سريعاً لهذه الأزمة».

وأكد الجار الله أنه استمراراً لتلك الوساطة، فإن «بلادنا مستعدة لبذل المزيد لاحتواء هذا الخلاف المؤسف بين الأشقاء»، مشدداً على أنها لن تتخلى عن هذا الدور، مع تطلعها دائماً إلى رؤية الموقف الخليجي موحداً، وطي صفحة الخلاف في المستقبل القريب، وعلى ذلك «لن نفقد الأمل ومتفائلون بالوصول إلى ما يعزز صلابة هذا الموقف».

أما عن موقف الكويت من الاستفتاء الكردي، فتمنى ألا يؤثر على المنطقة، وعلى ما يقوم به العراق من جهود وعمل جبار لتحرير أراضيه من تنظيم داعش والإرهاب، موضحاً أن «موقف بلادنا دائماً مع العراق موحداً ومستقلاً».

وأضاف: «كنا نتمنى أن يتم هذا الأمر في إطار الدستور العراقي ووحدة أراضيه ووسط تفاهم بين الأشقاء في بغداد وأربيل»، كاشفاً أن هناك تنسيقاً كويتياً مع دول الجوار للسعي إلى تهدئة الأوضاع، كي لا تكون هناك تداعيات سلبية لذلك الاستفتاء.

back to top