خطوات لتقديم نصائح قيّمة للأصدقاء
يقدم الأصدقاء أحياناً أسوأ النصائح عن غير قصد. طبّق الخطوات التالية كي لا تشبه ذلك النوع من الأصدقاء...
اسمع صديقك
يرتكز جزء من تقديم النصائح على الإصغاء إلى الصديق وفهم حقيقة ما يريده. يمكن اكتساب هذه المهارات مع مرور الوقت.
حدّد ما يحتاج إليه
لتقديم نصيحة قيّمة، تقضي الخطوة الأولى بتحديد التوقيت المناسب لتبادل الآراء والاقتراحات. يجب أن تعرف إذا كان صديقك يرغب في تفريغ مكنوناته بكل بساطة أو ينتظر منك النصائح.عبّر عن اهتمامك به
يشكّل استعدادك لتخصيص الوقت اللازم لسماع صديقك جزءاً مهماً من المساعدة التي تقدمها له. أثبت له أنك تصغي بإمعان إلى كلامه عبر إعادة صياغة ما تسمعه منه.ابحث عن مؤشرات تدفعك إلى التدخل
كي تحدّد التوقيت المناسب للتدخل، ابحث عن مؤشرات تثبت أن صديقك مستعد لتلقي المساعدة. حين يقول عبارات مثل “أنا في مأزق ولا أعرف ما يجب أن أفعله”، يشير كلامه إلى أنه يبحث عن الخطوات المقبلة التي يجب أن يتخذها. لكن إذا كرر كلامه وبدا منغلقاً على نفسه، يمكنك أن تغيّر الموضوع كي ينسى مشكلته أو تذهب معه للتجول كي يسترجع الهدوء ويقيّم وضعه بنفسه.تحقق من وضعك الشخصي
قبل أن تتكلّم، احرص على ألا يكون تاريخك مرتبطاً بمشكلة صديقك مباشرةً لأنه ربما يقارب المسألة من منظور مختلف. حاول أيضاً أن تكون صريحاً بشأن انحيازك المحتمل واقترح على صديقك خيارات متعددة بدل أن تكتفي بطرح خيارك المفضل.ركّز على نقاط قوته
إذا نصحت صديقك المتحفظ بمهاجمة زميله الذي يزعجه، لن يطلب نصيحتك مجدداً لأن هذا النوع من النصائح لا يناسب شخصيته وسيزيد وضعه سوءاً.ركّز على الحاضر
سينزعج صديقك وينحرج إذا جعلته يشعر بأنه يرتكب الخطأ نفسه دوماً. لذا تكلم عن المشكلة المطروحة في لحظة نقاشكما بدل أن توسّع نطاق الموضوع.عبّر عن رأيك بدل أن تصدر الأوامر
حين تطرح أفكارك، عبّر عن رأيٍ لم يفكر به صديقك أو شدّد على تفاصيل مرتبطة بمشكلته. يفضّل جميع الناس أن يسمعوا آراء الآخرين على شكل معلومات بدل أن يشعروا بأنهم يتلقون الأوامر.كن صادقاً
عبّر عن رأيك الحقيقي مرة، ثم دع صديقك يتخذ القرار الذي يناسبه.