«الخارجية»: عازمون على تطوير العلاقات الأخوية مع مصر نحو الأفضل
الدورة الرابعة للجنة المشتركة عقدت اجتماعاتها بالقاهرة
أكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية السفير سامي الحمد، أمس، عمق العلاقات الأخوية التاريخية مع مصر، والعزم المشترك على تطويرها نحو الأفضل.جاء ذلك في كلمة لرئيس الوفد الكويتي باجتماعات الدورة الرابعة للجنة القنصلية الكويتية - المصرية المشتركة المنعقدة بالقاهرة والتي ترأسها عن الجانب المصري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير خالد رزق.وأوضح الحمد، في كلمته، أن استمرار مثل هذه الاجتماعات يأتي تأكيدا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين بضرورة انعقاد مثل تلك اللقاءات لتحقيق هدفها وغاياتها لتصب في مصلحة مواطني البلدين.وأشار إلى أن هذا العمل المشترك على مدى أربع دورات قنصلية جاء ليرسخ قناعة الجانبين بأهمية اتخاذ مثل تلك الخطوات لتشكل استجابة حقيقية لتطلع البلدين للانطلاق بالعلاقات الثنائية المتميزة ومن ضمنها العلاقات القنصلية بهدف الوصول الى شراكة استراتيجية دائمة.
كما لفت الحمد إلى أن هذه العلاقات اتسمت بالحكمة البالغة لقيادتي البلدين على توطيد العلاقات الاخوية والرغبة الصادقة في تعزيز التعاون الثنائي عبر التشاور والتنسيق المستمر وعلى رأسهما سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
إنجازات
ونوه الحمد بما تحقق من انجازات على مدى الدورات السابقة ومنها تنظيم اجراءات اعتماد الصحف الجنائية ومعالجة حالات منتظري الابعاد وتسهيل الزيارات للمؤسسات الاصلاحية وتبادل المحكومين وتبادل المعلومات حول المحتجزين والموقوفين وتعيين ضباط ارتباط أمنيين.وأشار الى معالجة أوضاع مخالفي الاقامة والاستجابة لطلبات العفو الاميري للافراج عن المسجونين والتعاون في مجال تقديم خدمات الفحص الطبي للعمالة وإنشاء آلية للربط الآلي بين الجهات المختصة بالقوى العاملة وتسوية النزاعات العمالية.ونوه ايضا بالحد من حالات التزوير في الوثائق الرسمية وتسهيل اجراءات بلاغات التغيب والولادة والوفاة وإجراءات شؤون الاقامة واذونات العمل مما يعد دافعا لتحقيق مزيد من الانجازات لما فيه المصلحة المشتركة.وأشار الحمد الى أن المواطنين المصريين المقيمين في الكويت يحظون بالرعاية والاهتمام الكبيرين من جانب الحكومة الكويتية، مبينا ان هذا الاهتمام يعكسه تعدادهم الذي يبلغ أكثر من 600 ألف نسمة.وأكد الحرص على الحفاظ على تلك الروابط التاريخية التي تعكس عمق العلاقات الثنائية، معربا عن تطلعه لتعميق سبل التعاون والتنسيق والتشاور في ظل التحديات الحالية والتطورات المتسارعة.