الجراح: إحياء طريق الحرير يعزز التبادل التجاري
تراجع حجم التبادل عام 2016 بنسبة 15.6% على أساس سنوي
قال الجراح، إن معرض الصين والدول العربية يمثل جسراً يربط بين الدول الواقعة على طريق الحرير التجاري، مما يساعدها في تبادل الحوارات والتواصل السياسي والتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.
شهد رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية ورئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد جراح الصباح، على مذكرة التفاهم التي وقعها الاتحاد ممثلاً بأمينه العام وسام فتوح، مع غرفة طريق الحرير للتجارة العالمية الصينية ممثلة برئيسها التنفيذي جان غي كارييه، بحضور رئيس مجلس إدارة الغرفة لو جيانزونغ، وذلك على هامش انعقاد قمة التجارة العالمية لطريق الحرير 2017 في الصين.وكان الجراح وفتوح قد شاركا في حفل افتتاح فعاليات معرض الصين والدول العربية 2017، الذي عقد في مدينة يينتشوان تحت عنوان "الصداقة والتعاون والتنمية"، برعاية وزارة التجارة الصينية واللجنة الصينية لتنمية التجارة الدولية والحكومة المحلية لمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي. وبهذه المناسبة، قال الجراح، إن معرض الصين والدول العربية يعتبر بمنزلة جسر يربط بين الدول الواقعة على طريق الحرير التجاري، مما يساعدها في تبادل الحوارات والتواصل السياسي والتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي. وأكد الجراح أهمية دعم مذكرة التفاهم التي وقعها الاتحاد مع غرفة طريق الحرير للتجارة العالمية الصينية عن طريق بناء شبكة ضخمة من البنية التحتية لربط الصين مع العالم العربي مما سيعزز التبادل التجاري بين الجانبين بشكل ملحوظ.
ولفت إلى علاقات الصداقة الوثيقة والشراكة القوية بين الصين والدول العربية التي تعد ثامن أكبر شريك تجاري للصين في العالم، مؤكداً أن اتحاد المصارف العربية يدعو دائماً إلى ضرورة مساهمة القطاع المصرفي العربي في دعم التبادل التجاري مع الصين وخصوصاً بعد تراجع حجمه عام 2016 بنسبة 15.6 في المئة على أساس سنوي نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية خلال السنوات الأخيرة.من جانبه، قال فتوح، في كلمة بحفل الافتتاح، "إن حجم الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد الصيني تضاعف نحو 9 مرات، من 1.2 تريليون دولار عام 2000 إلى 11.2 تريليون دولار عام 2016، ومن المتوقع أن يصل إلى 17.7 تريليون دولار عام 2022".وأضاف فتوح أن اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية هو الأكبر في العالم، وأن الناتج المحلي الإجمالي سجل في عام 2000 نسبة 30.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مقابل نسبة 3.6 في المئة للناتج المحلي الإجمالي الصيني من الناتج العالمي.ولفت إلى تغير النسب لكل من أميركا والصين إلى 24.7 و 14.9 في المئة على التوالي عام 2016، ويتوقع أن تسجل 23.8 و 17.7 في المئة على التوالي عام 2022، مما يعكس تنامي حجم وأهمية الاقتصاد الصيني في العالم".يذكر أن اتحاد المصارف العربية سيتولى التحضير لانعقاد مؤتمر صيني - عربي بعنوان "نحو طريق حرير عربي" في مطلع العام المقبل.