الروضان: جذب الشركات الصينية لفتح مقرات في الكويت

حيات: ترسيخ التعاون بين البلدين بمجالات التجارة والاستثمار والتمويل

نشر في 07-09-2017
آخر تحديث 07-09-2017 | 19:30
جانب من مباحثات الروضان في الصين
جانب من مباحثات الروضان في الصين
التقى الوزير الروضان مسؤولي عدد من الشركات الصينية، منها شركات (ساني - ميدلز ريجن) و(جي دي دايركتر) و(جاينا جيزوبا) و(شينا نورث اندستريز) و(ال كي كي اي ار للتكنولوجيا) و(زينفا للطاقة).
بحث وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان مع نائب وزير التجارة الصيني تشيان كه مينغ سبل جذب الشركات الصينية لفتح أسواق ومقرات لها بالكويت من خلال هيئة تشجيع الاستثمار المباشر.

وقالت وزارة التجارة والصناعة في بيان صحافي، إن الوزير الروضان الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الصين التقى مينغ على هامش المعرض (العربي - الصيني) في مدينة ينشوان الصينية حيث بحث معه سبل تطوير التعاون بين البلدين وتوسيع مجالات التبادل التجاري.

وذكر البيان أن الجانبين تباحثا بشأن العقبات والمشاكل، التي تعترض توسيع التبادل التجاري وسبل تذليلها فضلاً عن إيجاد الحلول لها، خصوصاً بين المتخصصين والمعنيين بشؤون الاقتصاد والتجارة.

وأضاف أن الوزير الروضان التقى أيضاً مع مسؤولي عدد من الشركات الصينية، منها شركات (ساني - ميدلز ريجن) و(جي دي دايركتر) و(جاينا جيزوبا) و(شينا نورث اندستريز) و(ال كي كي اي ار للتكنولوجيا) و(زينفا للطاقة) حيث بحث معهم الارتقاء بمستوى التعاون بين الكويت وهذه الشركات في المجالات المالية والاستثمارية والمواصلات.

وأشار إلى أن هذه الشركات تشارك في تنفيذ الكثير من المشاريع في الكويت مؤكداً أهمية الاستفادة من التجربة الصينية في المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر والمبادرات الشبابية، بما يسهم في صقل التجربة لدى الشباب الكويتي ويضيف إلى خبراته ويسهل عليه بدء مشروعه.

على صعيد متصل، بحث الروضان مع مسؤولي شركة مجموعة السكك الحديدية الصينية الميزات، التي تقدمها دولة الكويت للمستثمرين ومجالات الاستثمار الكثيرة والمهمة المتاحة فيها.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن الروضان استعرض مع مسؤولي الشركة المجالات، التي ترغب في الاستثمار بها، وإمكانية التنسيق بين الجانبين في تلك المجالات، كما اطلع على تجارب الشركة في إدارة المشاريع في الدول الأخرى.

خطوط اتصال

وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا إنشاء خطوط اتصال مباشرة لبحث المشاريع المستقبلية والشركات الكبرى في الصين لبناء وتصميم الموانىء وتشييد وتصميم الطرق والكباري، إضافة إلى بناء السكك الحديدية.

وكان وزير التجارة والصناعة الكويتي خالد الروضان قد بدأ الثلاثاء الماضي زيارة إلى جمهورية الصين الشعبية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين الطرفين وتطوير الاستثمارات المباشرة للكويت، إضافة إلى تطوير القطاع الصناعي وتحسين بيئة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

من ناحيته، أكد سفير دولة الكويت لدى الصين سميح حيات لـ"كونا" أن توجيهات القيادة السياسية العليا تركز في مجملها على أهمية المساعي القائمة في العديد من مجالات تعزيز الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين.

وقال إن الجانبين جادان كأصدقاء جديرين بالثقة وشركاء لتعزيز العلاقات المتميزة بينهما ونقلها لآفاق أرحب برعاية خاصة من لدن قيادتي البلدين.

وأكد أن ترسيخ التعاون بين البلدين فى مجالات التجارة والاستثمار والتمويل وإقامة البنى الأساسية وتوفر الرغبة الصينية في المشاركة بمشروعات عملاقة في البلاد أمر مرحب به بعمق من القيادة السياسية العليا ويتوافق تماما ويتلاقى ويربط رؤية سمو أمير دولة الكويت الاستراتيجية 2035 ومبادرة الرئيس الصيني (الحزام والطريق) في إعادة إحياء طريق الحرير.

وأشار إلى أن رؤية سمو أمير البلاد على تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وخدمي عالمي وإنشاء ميناء دولي يكون من أكبر الموانئ الحيوية في المنطقة يتوافق كلياً مع أهداف قمة "الحزام والطريق" الأخيرة التي عززت ورسخت رؤية الاستراتيجية في إحياء مشروع طريق الحرير، الذي يعكس تاريخ الكويت، التي كانت تعتمد في الماضي على تجارة الترانزيت.

مذكرة تفاهم

وذكر أن هذه الرؤية السامية تهدف إلى عدم اعتماد الكويت على مصدر واحد للدخل وهو النفط مشيراً إلى أن الكويت أول دولة عربية بادرت بالتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون مع الصين في مبادرة "الحزام والطريق".

وبين حيات أن وزير الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح شارك في قمة الحرير التي انعقدت في "بكين" مايو الماضي على رأس وفد رفيع المستوى، والتقى على هامشها الرئيس الصيني شي جين بينغ وأجرى مباحثات رسمية مع نائب الرئيس الصيني لي يوانشاو.

وأضاف أن هذه المباحثات أثمرت تعزيز العلاقات الكويتية – الصينية في مختلف المجالات وخصوصاً في تحقيق أهداف "رؤية 2035" لاستعادة الكويت ريادتها ودورها الإقليمي والدولي كمركز مالي وتجاري.

وقال حيات، إن نجاح زيارة وزير الديوان الأميري إلى الصين وجدت اهتماماً أكبر من الجانب الصيني في زيادة التعاون الاستراتيجي مع الكويت وتوسيع العلاقات الثنائية في كل المجالات ومشاركتها في تحقيق الرغبة السامية لسمو أمير البلاد في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي.

وأشار إلى الزيارة المثمرة والناجحة، التي قام بها نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قولي إلى البلاد في أغسطس الماضي، حيث أكد الجانبان خلالها أن هناك تلاقياً واضح المعالم والأفق بين رؤية (الكويت 2035) ومبادرة الصين (الحزام والطريق) المتعلقة بإحياء طريق الحرير القديم.

الروضان بحث مع مسؤولي «السكك الحديدية الصينية» الميزات التي تقدمها الكويت للمستثمرين ومجالات الاستثمار
back to top