العلاقات الخليجية تثير سجالاً نيابياً
ثار سجال أمس بين النائبين صالح عاشور وأسامة الشاهين حول مستقبل العلاقات الخليجية، بين من يراها في الحضيض ومن يعتقد انها متجهة الى التصالح والتعاون. وبدأ السجال عندما علق عاشور على استقبال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال زيارته للسعودية أمس الأول لتسليم رسالة سمو الأمير فيما يتعلق بالأزمة الخليجية، قائلا: "على الشقيقة المملكة العربية السعودية تصحيح الخطأ البروتوكولي بالنسبة للعلم الكويتي، وابتسامة وزير الخارجية عادل الجبير لا تعجبني".
ورد الشاهين على تعليق عاشور قائلا: "العلاقات الخليجية عصية على الفتنة، وابتسامة الجبير، وأي مواطن خليجي تسعدنا، وما اتبع مع كويتنا الغالية يتبع مع أكبر الدول يا بومهدي".
وأضاف الشاهين في تصريح أن "الموقف الكويتي الرسمي والشعبي متطابق على دعم التعاون والتصالح الخليجي، وهذا بلا شك يضايق مثيري الفتن وتجار الأزمات من مختلف الاتجاهات".ليرد عاشور قائلا إن "العلاقات الخليجية في الحضيض وفي أسوأ حالاتها والسبب جماعتك الاخوان المسلمون"، مؤكدا أن "كل هذه الجهود لتصحيح أخطائكم وتجاوزها يا أسامة".
عاشور: العلاقات في الحضيض والسبب جماعتك
الشاهين: عصية على الفتنة ومتجهة إلى التصالح
الشاهين: عصية على الفتنة ومتجهة إلى التصالح