«الداخلية»: تسجيل 354 قضية مخدرات وضبط 387 متهماً خلال 3 أشهر... وحماية الشباب على رأس أولوياتنا
الديين أعلن تطبيق استراتيجية لخفض العرض والطلب بالتعاون مع الجهات الدولية والمحلية المعنية
أكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء خالد الديين، أن دول العالم تخوض معارك ضارية ضد خطر المخدرات الداهم، الذي يهدد سلامتها وأمنها الاجتماعي، ويبدد ثروتها الشبابية.وشدد الديين على أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح «يضع مكافحة المخدرات، وحماية شبابنا من مخاطرها وأضرارها على رأس أولوياته، وتقضي توجيهاته للقطاعات الأمنية المعنية باعتماد فكر متطور وأسلوب علمي لمكافحة جرائم المخدرات بأنواعها».وقال إن «قطاع الأمن الجنائي يخوض معركة ضد تجار المخدرات ومهربيها، حتى يتم إحكام الطوق عليهم، وتقديمهم للعدالة»، مبينا أن القيادة العليا لوزارة الداخلية وفّرت لرجال الأمن أحدث المعدات والأجهزة، لنجاحها في كشف وملاحقة الأساليب المتطورة التي تلجأ اليها التشكيلات العصابية لتهريب المخدرات لإفشال مخططاتها الإجرامية.وأضاف أن قطاع الأمن الجنائي، ممثلا في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمباحث الجنائية، وفي إطار من التنسيق بينهما، تمكن خلال الربع الثاني من العام الحالي (أبريل ومايو ويونيو 2017) من ضبط 9.16 كيلوغرامات شبو، و3.13 كيلوغرامات من الهيروين.
ولفت إلى أن القطاع ضبط أيضا 148 كيلو حشيش، و7 كيلو ماريغوانا و7 كيلو كيميكال، وكيلو من الأفيون، و177 ألف حبة من المؤثرات العقلية، إضافة إلى 5500 زجاجة من الخمور المستوردة، مضيفا أنه تم تسجيل 354 قضية جلب واتجار مخدرات خلال نفس الفترة وضبط 387 متهماً. وذكر الديين أن هناك استراتيجية أمنية ذات اتجاهين لمحاربة جريمة المخدرات والوقاية منها، تقوم على تحقيق الأمن والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بعدما أصبحت هذه الظاهرة خطراً يهدد المجتمع، وأولهما خفض العرض من المخدرات من خلال مكافحة الأجهزة الأمنية لكل طرق تهريب وترويج المخدرات والاتجار بها محليا ودوليا، بالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك وغيرها من الجهات المعنية، والثاني خفض الطلب على المخدرات بجهود تقوم بها محليا من خلال التحصين الوقائي لأفراد المجتمع من الوقوع في تعاطي هذه السموم، وتوفير الرعاية اللاحقة لمن تعافوا من الإدمان.وأشار إلى أن استراتيجية المواجهة في مجال خفض العرض والطلب على المخدرات والخمور تتم من خلال التنسيق مع الجهات المحلية والدولية والأجهزة المختصة في الوزارة، وإجراء البحث والتحريات اللازمة للكشف عن هذه الجرائم وتعقب مرتكبيها وضبطهم، ومتابعة ما يتعلق بها من معلومات وأدلة اثبات بشتى الوسائل المتاحة، استناداً الى الدور الأمني المنوط بها، ومسايرة للتطور العلمي والتقني في مجال مكافحة المخدرات. ولفت إلى أهمية المستوى المعلوماتي في مجال المكافحة، وضرورة توافر الاحصاءات الدقيقة، وإعداد وتجهيز البرامج الإلكترونية المناسبة وربطها على المستويين المحلي والدولي مع الأجهزة المعنية.من جانبه، أعرب المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني العميد عادل الحشاش عن تقديره لرجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وقطاع المنافذ بأفرعه الجوية والبرية والبحرية وكذلك الجمارك، لجهودهم في مكافحة ومحاربة المخدرات وما حققوه من نجاحات متوالية على صعيد ملاحقة وضبط ومنع مهربي ومروجي المخدرات. وأشار إلى أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح يولي هذه القضية اهتمامه البالغ انطلاقا من ان المخدرات آفة مجتمعية لا تخص مجتمعا بعينه، إنما تشمل العالم بأسره، وأن المكافحة لا تستطيع دولة بمفردها القيام بها، بل لابد من الجهد الدولي وصولا نحو تجفيف منابع الإنتاج وملاحقة العصابات المنظمة، لافتا إلى أهمية توعية الجمهور بالمخاطر الاجتماعية والأمنية والاقتصادية للمخدرات، خصوصا الشباب، لأنهم عماد الوطن وركائزه القوية.وأوضح الحشاش أن استراتيجية الإعلام الأمني بالوزارة تنطلق بناء على المعطيات المحلية والإقليمية والدولية، ومن خلال الاستراتيجيات الدولية والعربية والخليجية الموحدة، والتي تنطلق أساسا من منظومة الأمن الشامل، وفقاً للأبعاد والمحاور التالية: المحور الديني، المحور الأمني، المحور الصحي المحور الاجتماعي، المحور الاقتصادي، المحور التربوي. وأشار إلى أن هناك خطة توعوية إرشادية لجميع فئات المجتمع مستمرة طوال العام، ويتم تطويرها وتحديثها بشكل دوري، وفقاً للمعطيات على الأرض.
ضبط 13 كيلو هيروين و177 ألف حبة مخدرة
خطة توعية طوال العام ونعتمد فكراً متطوراً وأسلوباً علمياً الحشاش
خطة توعية طوال العام ونعتمد فكراً متطوراً وأسلوباً علمياً الحشاش