القوائم الطلابية في «AOU» تستذكر الغزو العراقي الغاشم
قال مرشح القائمة المستقلة في الجامعة العربية المفتوحة، فهد الظفيري، إن الثاني من أغسطس ذكرى محفورة في الذاكرة، لا يمكن نسيانها، فيه شهد العالم الغدر والخيانة، حينما اجتاح الطاغية المقبور بجحافله أرض الكويت، فلم يجد سوى العصيان من اهل الكويت، مضحين بالغالي والنفيس، ليروي شهداؤنا الابرار ثرى الوطن الطاهر بدمائهم الزكية.ولفت الظفيري إلى أن الكويتيين التفوا حول القيادة الشرعية، وسطروا أروع التضحيات، ليقف العالم إلى جانب الحق الكويتي الذي لقن العدو دروسا في المقاومة.وتابع: «إن الثاني من اغسطس وحد الكويتيين ضد الغازي المحتل لسبعة أشهر، قام فيها الغازي بأعمال اجرامية، دمر بنية الكويت وحرق ونهب وعذب وقتل وشرد، لكنه لم يستطع ان يهزم عزيمة اهل الكويت. ودعا الظفيري الى استلهام الدروس والعبر من محنة الغزو الغاشم، ليحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو امير البلاد، حفظه الله ورعاه، قائد العمل الانساني، وسمو ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة.
الغدر والخيانة
من جانبه، قال عضو المجلس الطلابي في الجامعة العربية المفتوحة – فرع الكويت نواف العتيبي: «يصادف هذا العام الذكرى السابعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، الذي نستذكره بكل حزن وأسى وألم، فالثاني من أغسطس عام 1990 يوم لا ينسى في تاريخ الكويت، عندما تعرضت لأبشع أنواع الغدر والخيانة من خلال الغزو الغاشم، الذي راح ضحيته عدد كبير من شهداء الكويت الذين أرخصوا أرواحهم فداء للوطن، منذ ساعات الاجتياح الأولى، وتم أسر الكثيرين من أبناء هذا الشعب المسالم.وأضاف العتيبي: «نستذكر قصة تلاحم أبناء هذه الأرض الطيبة من شهدائنا وأسرانا، الذين وقف العالم أجمع إجلالاً واحتراماً لهم، والذين رفضوا أن يخضغوا للعدو وسطروا أروع البطولات والتضحيات والملاحم، في سبيل عودة الشرعية للوطن».