الحربي: تقليص أعداد المرضى في أميركا من 4 آلاف إلى 800 فقط

افتتح توسعة المكتب الصحي الكويتي في واشنطن

نشر في 03-08-2017
آخر تحديث 03-08-2017 | 21:30
 الحربي خلال افتتاح توسعة المكتب الصحي في واشنطن بحضور سالم الصباح
الحربي خلال افتتاح توسعة المكتب الصحي في واشنطن بحضور سالم الصباح
بحضور سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم الصباح، افتتح وزير الصحة توسعة المكتب الصحي في واشنطن، بهدف الارتقاء بالخدمات التي يقدمها للمرضى الكويتيين.
كشف وزير الصحة، د. جمال الحربي، عن تقليص أعداد المرضى في الولايات المتحدة الأميركية الذي تجاوز 4 آلاف مريض في السابق الى نحو 800 مريض حاليا.

وأكد أنه يحرص شخصيا على الاهتمام بتخفيف معاناة المرضى الكويتيين الموجودين في الولايات المتحدة من خلال مواكبة عملية تقديم أفضل وأحدث الخدمات الصحية والعلاجية لهم.

وقال الحربي، في تصريح لـ "كونا"، بمناسبة افتتاحه توسعة المكتب الصحي الكويتي في واشنطن بحضور السفير الشيخ سالم الصباح، إن الهدف من التوسعة هو الارتقاء بالخدمات التي يقدمها المكتب.

وأضاف أنه حريص خلال زيارته الى واشنطن على تحديد المستشفيات ذات الجودة والخبرة العالية، والتي توفر الأفضل لعلاج المرضى الكويتيين، مبينا أن الوزارة تسعى دوما لإرسال الحالات التي تستدعي العلاج بالخارج في حال تعذر وجوده داخل الكويت.

وأكد حرص الوزارة على تبادل الخبرات والكفاءات الطبية وتشجيعهم على زيارة الكويت، وبحث سبل الاستعانة بالمراكز العلاجية المشهورة، مثل مستشفى الأطفال في بوسطن التابع لجامعة هارفارد لتطوير أقسام الأطفال داخل مستشفيات الكويت.

صلاحيات

وأشار الحربي الى أنه أعطى صلاحية للمكاتب الصحية في الحالات الحرجة والطارئة، مثل حالات حوادث الطرق، وأيضا حالات الحروق والجلطات التي تحتاج إلى تدخل سريع بالتصرف بما يناسب وعدم الرجوع للوزارة.

وأوضح أنه أعطى أيضا صلاحية للمكاتب الصحية بتمديد حالات العلاج من ثلاثة الى ستة أشهر لحالات معينة كالسرطان وزراعة الأعضاء التي تحتاج إلى عناية مركزة، معتبرا ان الهدف من ذلك هو تخفيف معاناة المرضى وتسهيل إجراءاتهم، على أن يكون الطبيب المعالج هو من يحدد متى ينتهي علاج المريض.

وتقدم بالشكر الى السفير الشيخ سالم الصباح وإدارة المكتب الصحي في واشنطن على جهودهم في رعاية شؤون المرضى الكويتيين خلال رحلة علاجهم بالولايات المتحدة.

وفي كلمة القاها خلال الافتتاح، أكد الحربي أن الوزارة تعمل، بشكل دوري، على تقييم أداء المكاتب الصحية الكويتية في الخارج، وبالتحديد المكتب الصحي في واشنطن، لأنه يقوم برعاية العدد الاكبر من مرضى العلاج في الخارج.

وأضاف: "قمنا كذلك بالاستعانة بمراكز الاختصاص التي تحتاج إليها دولة الكويت لتنمية مهارات الأطباء في كل المجالات التي يتطلبها الكادر الطبي الكويتي بالتنسيق مع المكتب الصحي في واشنطن".

تنسيق التواصل

وأضاف: "قمنا كذلك بالإيعاز بتنسيق التواصل المستمر مع لجان العلاج في الخارج والمكتب الصحي الكويتي في واشنطن لتسريع إجراءات ارسال المريض الى الولايات المتدة بأسرع وقت ممكن لتلقي العلاج المناسب، وذلك من خلال إيجاد مسؤول اتصال مباشر بين الوزارة والمكتب الصحي الكويتي ومراعاة فارق التوقيت للتواصل".

من جانبه، أكد السفير الشيخ سالم الصباح، خلال كلمته، أن المكتب الصحي من أهم المكاتب التابعة للسفارة، حيث إنه يقدم خدمات حيوية للمرضى الكويتيين في الولايات المتحدة، ويقدم مساعدات لحالات طارئة.

وأضاف انه عندما يأتي المواطن للعلاج بالولايات المتحدة فإن ذلك يعني أنه يعاني مشكلة، إضافة الى الضغط النفسي والمادي، وهناك أيضا معاناة الغربة، "لذا فإن المكتب الصحي موجود لخدمة مواطنينا في هذه الظروف الصعبة".

وتقدم بالشكر الى الوزير الحربي على حرصه واهتمامه المباشر بعمل المكتب الصحي والاطمئنان على الإجراءات التي تقدم للمرضى الكويتيين، كما شكر العاملين في المكتب الصحي على تعاونهم الدائم والمستمر مع سفارة الكويت لتذليل جميع العقبات التي تواجه المواطنين المبتعثين للعلاج في الخارج.

أهم المكاتب

بدوره، قال رئيس المكتب الصحي، د. علي العنزي، خلال كلمته إن المكتب الصحي في واشنطن يعد "واحدا من أهم المكاتب الصحية الخارجية التابعة لوزارة الصحة، وذلك لرعايته أكبر عدد من المرضى الكويتيين الذين يتلقون علاجهم بالخارج، ورعايته التأمين الصحي للطلبة الكويتيين".

وأضاف: "نحن اليوم نواكب كل ما هو حديث بافتتاح توسعة المكتب الصحي وفي خطوة جديدة لتقديم خدمات طبية ولوجستية للمرضى والطلبة"، وذلك باختيار أفضل المستشفيات والمراكز العلاجية في الولايات المتحدة، وكذلك استخدام أهم وسائل التكنولوجيا في التواصل مع المرضى، واستخدام الملف الإلكتروني للمرضى والطلبة.

back to top