«التربية»: اجتماعات لتأمين متطلبات العام الدراسي
«الأحمدي التعليمية»: انطلاق مشروع المدارس المعززة للصحة 2018
أكدت الوكيلة المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري جاهزية القطاع واستعداده لاستقبال العام الدراسي الجديد بعقد اجتماعات مع الوكلاء المساعدين والمديرين العامين للمناطق التعليمية ومديري الشؤون الهندسية، إلى جانب التواصل مع جميع قطاعات الوزارة.وأشارت الكندري إلى استعداد الوزارة لافتتاح ثلاث مدارس جديدة العام الدراسي القادم 2017/2018، 2 في مدينة صباح الأحمد التابعة لمنطقة الأحمدي التعليمية، ابتدائية ومتوسطة بنين، ومدرسة متوسطة للبنين في منطقة الفروانية، معلنة تزويد جميع المدارس الجديدة والموجودة بكل احتياجاتها، ونقل الهيئتين الإشرافية والتعليمية من معلمين ومعلمات في نهاية مايو الماضي، وكذلك الوظائف الإشرافية التي تشمل فئة مدير ومدير مساعد ورئيس قسم وموجه فني ومشرف فني.وأضافت أنه تم عمل لقاءات مع المديرين العامين للمناطق التعليمية ومديري الشؤون الهندسية ومديري الإدارات المركزية وإدارة التوريدات والمخازن وإدارة التقنيات التربوية وإدارة نظم المعلومات، إضافة إلى إدارة الخدمات العامة للوقوف على مدى جاهزية المدارس الجديدة والموجودة في المناطق التعليمية، ومعرفة ما تحتاج إليه.وأوضحت أن اللقاءات شهدت مناقشة بعض المعوقات والمشاكل التي أبرزها مشكلة الصيانة، وإيجاد الحلول لها، إضافة إلى مناقشة الأمور التي تخص توزيع الكتب، لافتة إلى أن الكتب سيجري توزيعها مع بداية الأسبوع، أما الكتب المعدلة أو الجديدة فسيتم نقلها من المطبعة إلى إدارة التوريدات ومنها إلى المدارس.
وعن دورات المعلمين الجدد، ذكرت الكندري أنها ستبدأ في 5 سبتمبر القادم، بهدف تزويد المعلمين الجدد بالجانب الفني، وكيفية التعامل مع الطلبة، إضافة إلى الميثاق الأخلاقي، وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات قبل استئناف العام الدراسي الجديد. من جانب آخر، أعلنت منطقة الأحمدي التعليمية انطلاق مشروع المدارس الصديقة للبيئة العام الدراسي (2017-2018) بناء على الهدف الاستراتيجي الأول للوثيقة الوطنية للشباب (الكويت تسمع) الذي يشمل قضايا الصحة والعمل التطوعي.ولفت المدير العام للمنطقة وليد العومي لـ"كونا" أمس إلى وجود ثلاثة مشاريع قيمية على علاقة بأنشطة الطلاب والإدارة المدرسية والتعليمية ككل، أولها مشروع المدارس الصديقة للبيئة، وتتولاه مجموعة من موجهي ومدرسي العلوم، وحقق نجاحا طيبا منذ انطلاقته والمنطقة مستمرة في تطويره.وأوضح العومي أن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى تثقيف الطلبة والتعرف على رؤاهم في تحويل المدرسة إلى صديقة للبيئة، من خلال صناعة السماد العضوي، حيث يتم دفن أوراق الأشجار المتساقطة والنواتج عن تقليم الأشجار وتركه مدة شهر تقريبا بعد وضع المياه عليها ليتحول الى سماد عضوي.وأوضح أن المشروع الثاني هو تشكيل فرق عمل تطوعية من الطلبة، من خلال إنشاء فريق تطوعي على سبيل المثال للمحافظة على الممتلكات العامة، من خلال عمليات الترشيد والمحافظة على خفض استهلاك الكهرباء والماء بمختلف الوسائل المتاحة.وذكر أن هناك فرقا تطوعية أخرى لحل النزاعات فيما بين الطلبة، بهدف الانضباط العام، إلى جانب فرق شرطة المدارس لمساعدة الاخصائي الاجتماعي في حل المنازعات وفرق أخرى تهدف الى غرس روح العمل التطوعي.