بنك «بوبيان» يربح 21.9 مليون دينار... والنمو 16٪

الماجد: نتائج النصف الأول استمرار لمسيرة النجاح من 2010

نشر في 11-07-2017
آخر تحديث 11-07-2017 | 20:45
عادل الماجد
عادل الماجد
ارتفع إجمالي أصول بنك «بوبيان» إلى 3.7 مليارات دينار بنسبة نمو قدرها 10% كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 60 مليون دينار، بنسبة نمو قدرها 17% إضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 3.2 مليارات دينار بنمو نسبته 14%.
حقق بنك «بوبيان» ارتفاعاً في أرباحه الصافية خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت نسبته 16 في المئة، محققاً 21.9 مليون دينار، وبربحية 8.51 فلوس للسهم، مقارنة مع 8.33 فلوس في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للبنك عادل الماجد، إن هذه النتائج الإيجابية تأتي استمراراً لمسيرة البنك الناجحة منذ عام 2010، والتي عادت معها الربحية ونمو حصصه السوقية في مختلف القطاعات، على الرغم من التحديات، التي يواجهها القطاع المصرفي الكويتي بشقية الإسلامي والتقليدي.

وأضاف الماجد، أن جميع مؤشرات أداء البنك الرئيسية شهدت نمواً ملحوظاً حتى نهاية النصف المنصرم، حيث ارتفع إجمالي الأصول إلى 3.7 مليارات دينار بنسبة نمو قدرها 10 في المئة، كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 60 مليون دينار بنسبة نمو قدرها 17 في المئة، إضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 3.2 مليارات دينار بنمو نسبته 14 في المئة.

وأوضح أن إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 352 مليون دينار، مقارنة مع 326 مليوناً للفترة ذاتها من العام السابق، إلى جانب ارتفاع محفظة التمويل إلى 2.8 مليار دينار، بنسبة نمو 18 في المئة إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.

وذكر أن الحصة السوقية من التمويل عموماً ارتفعت إلى حوالي 7.6 في المئة حالياً بينما ارتفعت حصة بنك «بوبيان» من تمويل الأفراد تحديداً إلى حوالي 11 في المئة.

جوائز مميزة

وبين الماجد أن بداية العام الحالي شهدت استمرار البنك في حصد الجوائز المميزة، وأبرزها حصول البنك للعام الثالث على التوالي على جائزة «غلوبل فاينانس» العالمية كأفضل بنك إسلامي في الكويت بسبب ما حققه من إنجازات سواء من حيث ارتفاع معدلات الربحية أو زيادة حصصه السوقية.

وأكد أن البنك أثبت نفسه كأحد أفضل المؤسسات على مستوى القطاع الخاص الكويتي في خدمة العملاء من خلال استمراره في الحصول على جائزة «سيرفس هيرو» للعام السابع على التوالي كأفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء، إلى جانب حصوله على جائزة أفضل مؤسسة قطاع خاص في خدمة العملاء على مستوى الكويت للمرة الثانية.

وبين أن مثل هذه النوعية من الجوائز تؤكد مرة أخرى قدرة البنك التنافسية العالية وقدرته على توفير أعلى مستويات الخدمة وأفضل المنتجات التي يبحث عنها العملاء سواء كانوا عملاء البنك أو أولئك المستهدفين في السوق الكويتي.

التوسع في الفروع

من ناحية أخرى، أشار إلى استمرار خطط البنك في التوسع بالسوق المحلي، من خلال افتتاح المزيد من الفروع، التي وصل عددها حالياً إلى 39 فرعاً، مقارنة بحوالي 15 قبل خمس سنوات.

وتابع أنه «في موازاة توسعنا الجغرافي محلياً لنكون الأقرب إلى عملائنا فإننا مستمرون في الاستثمار بالخدمات والمنتجات المصرفية الإلكترونية التى وضعتنا في مقدمة البنوك المحلية لنلبي مختلف متطلبات عملائنا».

وشدد على أن «خدمة العملاء» كانت كلمة السر في النجاح، الذي تحقق «حيث وضعنا بعين الاعتبار أن كل عملائنا مميزون وأنهم يستحقون الأفضل لأن تلبية رغباتهم وطموحاتهم، يجب أن تكون في مستوى اختيارهم لنا، وبعبارة أخرى فإن اختيارهم لنا يجب أن تقابله رعاية وعناية واهتمام خاص.

الموارد البشرية

وأشار الماجد إلى أن ما تحقق من نجاح إنما يرجع بعد فضل الله إلى موارد البنك البشرية، التي تعتبر سر النجاح، الذي حققه في السنوات الأخيرة، موضحاً أن نسبة العمالة الوطنية تجاوزت 76 في المئة، وهي من أعلى النسب على مستوى القطاع الخاص عموماً.

ونوه بوصول البنك إلى مختلف شرائح المجتمع من خلال ما قام به من أنشطة وفعاليات لاسيما خلال شهر رمضان الماضي مما جعله دائماً الأقرب إلى المجتمع في إطار مسؤوليته الاجتماعية.

back to top