العزب: تعيينات جديدة لخبراء «العدل» قريباً
التقى أقسام الإعلان ودعا إلى استحداث آلية للاسترشاد وتدقيق عناوين المعلنين
التقى وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د. فالح العزب مراقبي ورؤساء أقسام الإعلان في المحاكم، على مسرح معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية.ووعد العزب، خلال اللقاء، «بتخصيص دورات تدريبية للمعينين الجدد في الوزارة، لتأهيلهم للعمل في الإدارات والأقسام المرشحين لها قبل التحاقهم بالعمل»، لافتا إلى أنه «سيعكف على الدراسة القانونية لإمكانية تعديل مسمى (مندوب الإعلان) إلى مسمى آخر خصوصا بعد إشارة بعض مندوبي الإعلان للنظرة السلبية لهذا المسمى من قبل بعض الأطراف».وشدد على ضرورة استحداث آلية قانونية جديدة للاسترشاد وتدقيق عناوين المعلنين، بالتعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بما يمكن مندوبي الإعلان من تنفيذ مهامهم ويحول دون حيل وتلاعب البعض، مطالبا بالتوسع في اعتماد التكنولوجيا الحديثة في أقسام الإعلان، بما يضمن إنجاز العمل ويحافظ على خصوصية وسرية معلومات المتقاضين بعيدا عن أي انتهاك أو تشهير.
تفويض المراقبين
وأكد العزب أنه سيدرس إمكانية تفويض المراقبين ورؤساء الأقسام الصلاحية الممنوحة للوزير، شريطة الحرص على إنجاز العمل بعيدا عن أي تراخ أو إهمال، مشددا على ضرورة منح البدلات المادية ومكافآت الأعمال الممتازة للمستحقين من الموظفين. وكشف عن تعيينات جديدة من خبراء «العدل» سيتم إعلانها قريبا، مضيفا أن التعيينات التي بدأت بـ550 خبيرا في الوزارة جاءت للقضاء على المعاناة التي يتكبدها المراجعون بتأخر حصولهم على تقارير الخبراء لمدد طويلة. وجدد تأكيده ضرورة التزام مسؤولي الوزارة بقرار وزير العدل بشأن الوظائف الإشرافية، وإنهاء عملية التعيين على بند التكليف، باعتماد أسس الأقدم في الإدارة ثم الأقدم في القطاع ثم الأقدم في الوزارة لإقرار حقوق الموظفين.تفاوت المناصب
وأكد العزب أنه لن يتردد في إحالة المخالفين للتحقيق عند ثبوت أي مخالفة في هذا الشأن، موضحا أن التفاوت في الوظائف والمناصب في الوزارة لا يعني التباين والاختلاف بين المسؤولين بل التكامل الكامل بينهم لإدراك النجاح والإنجازات.وقال ان اللقاء هو تقدير للدور البناء لاقسام الاعلان وثباتهم في مواجهة النقد اللاذع الذي ينالهم من البعض، مبينا أن نهجه الجديد في العمل داخل الوزارة يعتمد أسس الإنتاجية والإنجاز ويتبنى فكرة اللامركزية في العمل التنفيذي.ودعا إلى الاقتداء بصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الذي تحرك على الفور في شهر رمضان قاطعا المسافات الطويلة لإطلاق مساعي المصالحة الخليجية من دون كلل أو ملل.