أبل: «نفط الخليج» تولي تطوير قدرتها البشرية جل اهتمامها
نفذت الشركة الكويتية لنفط الخليج أحدث البرامج المعتمدة من مؤسسة البترول الكويتية، وهو برنامج الابتعاث والإجازات الدراسية السنوي، الذي يختص بتوفير بعثات وفرص تعليمية للعاملين في القطاع النفطي.
أكد نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية في الشركة الكويتية لنفط الخليج محمود أبل اهتمام الشركة الدؤوب بتطوير وتدريب العنصر البشري لديها، لاسيما الكوادر الوطنية ذات التخصصات الفنية من مهندسين وجيولوجيين في مختلف مناطق العمل التابعة للشركة (المكتب الرئيسي والعمليات المشتركة الوفرة والخفجي).وأوضح أبل أن الشركة منذ تأسيسها حرصت على ذلك الأمر من خلال وضع العديد من الخطط والاستراتيجيات التي تهدف الى رفع كفاءة العاملين لديها، وإلحاقهم بالدورات التدريبية والبرامج التطويرية داخل الكويت وخارجها، بما يتناسب مع تخصصاتهم، من خلال وضع برامج تقييمية لكل مسمى وظيفي تقيس مستوى شاغلي تلك الوظائف وتحدد نقاط القوة والضعف لديهم.وشدد على أن السياسة العامة لبرامج التدريب والتطوير والتقييم تم وضعها واعتمادها بالتماشي مع تلك المتبعة في مؤسسة البترول الكويتية، والتي تعمل وفقا لها كذلك كل الشركات النفطية الزميلة.في هذا الصدد، نفذت الشركة الكويتية لنفط الخليج أحدث البرامج المعتمدة من مؤسسة البترول الكويتية، وهو برنامج الابتعاث والإجازات الدراسية السنوي، الذي يختص بتوفير بعثات دراسية وفرص تعليمية للعاملين في القطاع النفطي، داخل وخارج الكويت بهدف تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم.
وتم تخصيص مقعدين للشركة الكويتية لنفط الخليج في إعلان العام الجاري في تخصصات فنية هما تخصص ماجستير هندسة كيميائية، وماجستير جيولوجي، وكان العدد المتقدم للتخصصين هذا العام متساويا.وبين أبل أن اختيار المبتعثين لهذا البرنامج تم وفقاً لشروط معينة، منها ما يتعلق بتقديم الطلبات واستيفائها وأخرى أقرتها مؤسسة البترول الكويتية في لائحة شروط الابتعاث الموحدة، مثل الأداء السنوي للمتقدم، الإدارة التابع لها، الحالة الاجتماعية، المستوى التعليمي، علاوة على ذلك هناك عناصر للمفاضلة بين المترشحين للتأكد من توفير تلك الميزة -الابتعاث- لمن يستحقها.ولفت الى أن الفائز بمقعد في برنامج البعثات الخارجية يقوم باختيار أي من الجامعات العالمية المعترف بها حول العالم التي تناسب تخصصه لاستكمال دراسته بها والحصول على درجة الماجستير منها، وذلك بالطبع للتخصصات غير المتوفرة داخل الكويت.أكد أن العاملين في القطاع النفطي عليهم أن يشعروا بالفخر والتميز لما يوفره لهم القطاع في مختلف مواقع العمل من فرص تطويرية من شأنها إحداث نقلة نوعية في مستويات الأداء البشرية وما يترتب عليها في مجال التشغيل والإنتاج، وأن يبذلوا قصارى جهدهم للاستفادة من تلك المميزات التطويرية التي يوفرها القطاع للعاملين به.