«الهندسة والبترول» تختتم فعاليات «التصميم الهندسي»
الخليفي: طاقات شبابية برزت في تجسيد الهياكل العلمية التي تخدم الوطن
اختتم مركز التدريب الهندسي والخريجين في كلية الهندسة والبترول فعاليات معرض التصميم الهندسي الـ32، والذي أقيم تحت رعاية وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة خالد الروضان، بحفل تكريم الفائزين بمسابقة أفضل مشروع من الأقسام العلمية بالكلية، تحت إشراف مدير المركز د. بدر البصيري، والجائزة مقدمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.وأكد عميد «الهندسة» د. عبداللطيف الخليفي، أن للمعرض دورا كبيرا في إبراز الطاقات الشبابية وإبداعاتهم في مجال التصميم الهندسي، وما يجسده ذلك من هياكل علمية هندسية تخدم الوطن والمجتمع الكويتي.وأعرب الخليفي في تصريح صحافي، أمس، عن سعادته، جراء بذل الجهود المميزة من الطلبة للنهوض بعملهم، متمنيا منهم أن يضعوا نصب أعينهم التطوير والتحسين، لأنهم سيحققون النجاح والإنجازات، في حال قيامهم بالتطوير والابتكار والإبداع.وبيَّن أن هذا المعرض يُقام لتشجيع الطلبة على إبراز إنجازاتهم العلمية وتوثيقها، تقديرا لجهودهم ومثابرتهم في التحصيل العلمي، مشيرا إلى أن المعرض يتضمن 497 طالبا وطالبة، و123 مشروعا هندسيا.
وأثنى الخليفي على دور رعاة الحفل وجميع من ساهم في نجاح المعرض، ومنهم الهيئة الأكاديمية والإدارية بالكلية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، التي تسعى بدورها إلى إبراز الكفاءات المتميزة، وحثهم على الإبداع ومواكبة التكنولوجيا في الحياة العلمية، فهدفها دائما السعي إلى دعم العناصر المتميزة، لمواجهة تحدي التطور التكنولوجي، وتهيئة المناخ المناسب لجميع الدارسين والباحثين في مختلف المجالات العلمية. وأبدى مدير مكتب التدريب الهندسي والخريجين بـ»الهندسة» د. بدر البصيري، إعجابه بإنجازات كوكبة من مهندسي المستقبل الذين أمامهم طريق طويل، ولا يبلغه إلا كل من تزود بالإرادة والعزيمة وتسلح بالإيمان والصبر.وأضاف أن مسؤولية الطلبة الخريجين أصبحت كبيرة لتحقيق الأفضل للوطن، وإرساء دعائم تقدمه واستقراره وازدهاره.وأكد البصيري أهمية إقامة معرض التصميم الهندسي وتكريم المشاريع المميزة، بتوزيع جوائز مميزة لهم، لما لها من اثار إيجابية على نفوس الطلبة الفائزين، تشجيعا وتحفيزا لهم على التفوق العلمي.وأعرب عن سعادته بالدور الكبير الذي يقوم به أعضاء هيئة التدريس والمهندسون بالكلية، لنقل خبراتهم العلمية والعملية للطلبة، للتسلح بالعلم والتكنولوجيا، ودور أسرهم الكبير في تهيئة الطالب بدفعه نحو النجاح والتفوق، من خلال تهيئة جو هادئ بتوفير البيئة الملائمة للتقدم، متمنيا من الطلبة المهندسين أن يكون هدفهم متابعة البحوث العلمية والدراسات العالمية المتقدمة، وتنمية مهاراتهم، كل في مجال تخصصه، لخدمة الكويت.جدير بالذكر، أن الحفل الختامي أقيم بحضور عميد الكلية د. عبداللطيف الخليفي، ومدير إدارة الثقافة العلمية بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. سلام العبلاني، ومدير مركز التحفيز والمشاركة للعلوم والتكنولوجيا في المؤسسة م. منار الراشد، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، في فندق كراون بلازا – قاعة البركة.وقدمت «التقدم العلمي» مبلغا ماليا كجائزة للمشاريع الفائزة في المعرض، بهدف إيجاد روح الإبداع والتنافس بين الطلاب، وتحقيق أفضل النتائج في التحصيل العلمي والمعرفي، كما أن هذا التكريم له أثر إيجابي، ويعد دفعة قوية لمزيد من الجهد والعطاء.