«المعلمين»: الأمير جسد مشاعره لرأب الصدع الخليجي

نشر في 19-06-2017
آخر تحديث 19-06-2017 | 18:10
رئيس الجمعية مطيع العجمي
رئيس الجمعية مطيع العجمي
عبرت جمعية المعلمين عن وقوفها وتضامنها الكاملين إلى جانب ما جاء في كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وعبر من خلالها، وبمشاعره الفياضة، وقلبه الكبير، ومساعيه الخيرة، عن أمله في تجاوز التطورات الأخيرة في البيت الخليجي، ورأب الصدع بين الأشقاء للحفاظ على وحدة وتماسك كياننا الخليجي، وبما يعزز الروابط التاريخية، والعلاقات الأسرية، والمصالح المشتركة التي تجمع دول مجلس التعاون وشعوبها، وبما يحفظ أمنها وسلامتها واستقرارها.

وذكرت الجمعية، في بيانها، أن الكلمات والمعاني العميقة التي عبر عنها سموه في كلمته، جسدت حقيقة ما يختلج صدره من مشاعر الحزن والألم، تجاه الخلافات المؤسفة التي حدثت بين الأشقاء، وعن آماله وتطلعاته ودعواته بأن تكلل الجهود والمساعي، لتجاوز هذه الخلافات ومعالجتها بالحوار والتواصل.

وأضافت أن الكثير من المضامين والأبعاد والمعاني التي عبر عنها سموه في كلمته، لها ارتباطها وتوافقها مع دور أهل الميدان التربوي من معلمين ومعلمات، وهي تأتي في صميم رسالتهم، ومسؤولياتهم الوطنية والتربوية الجسام، في تعزيز روح الوحدة الوطنية، والتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وبالثوابت التي قام هذا الوطن العزيز، وفي توحيد الصفوف، ونبذ الفرقة، وغرس روح الولاء والوفاء في نفوس الشباب وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف، والنأي بهم عن الميل والانجراف وراء من يتربص بالوطن.

back to top