بسمة: «المرتزقة» يشكلون خطراً على الفن
تخشى المغنية بسمة من خطر المرتزقة الذين دخلوا إلى عالم الفن بحثاً عن المال لا حباً في الفن، وترى أن الساحة الفنية تحتاج إلى غربلة لفرزها.
ما طقوسك في رمضان؟ أبتكر أكلات، فأنا طباخة ماهرة، أجيد طبخ أشكال وألوان من صنوف الطعام، والمائدة طوال أيام الشهر الكريم عامرة بأكلاتي.وما أكلتك المفضلة؟السلاطة بالتأكيد، فهي مغذية وصحية.
كيف تختارين أغنياتك؟أدقق الاختيار في الأغاني، فأنا بطبعي حريصة على الخروج لجمهوري بما يفضله، ويتفق مع ذوقي في الوقت نفسه، ولكن موضة العصر لابد أن تفرض نفسها، وتوضع في الاعتبار، وهي الآن الأغنية ذات الرتم السريع، التي تجد القبول لدى الشباب والفتيات من الأجيال الجديدة، فأحاول أن أصنع مزيجا بين المعاصرة والأصالة.وما الألوان الغنائية التي تفضلينها؟أحب اللون الخبيتي، والطربي، والسامري. هل تتقبلين النقد؟نعم، ولكن بشرط ألا يكون جارحا، بل هادف، يضيف لي ويفيدني ويزيدني خبرة، بمعرفة ما يحبه الجمهور ويكرهه، سواء من خلال النقد المباشر، أو مجرد إبداء الرأي.
الوسط الفني
ما رأيك في الوسط الفني؟الوسط الفني لم يعد كالسابق، غنيا ومتنوعا بالمواهب وذا رسالة، بل أصبح فقيرا في الموهوبين برأيي، والسبب هو الدخلاء عليه، الذين يتهافتون عليه من أجل كسب المال فقط، وليس حبا في هذا الفن الراقي، حتى انتشروا بشكل مخيف، يمثل خطرا على مستقبل الغناء في الكويت، والفن بأكمله، وأنا أطلق عليهم "مرتزقة الفن".ومن أصدقاؤك في الوسط الفني؟ليس لديّ أصدقاء فنانون، فأصدقائي إعلاميون.حدثينا عن دور العائلة في بداية مشوارك وفي حياتك عامة.منذ بداياتي، وأنا أحاول دخول الوسط الفني، وبالتحديد عالم الغناء، والعائلة غير موافقة لدخولي الوسط، حتى إنهم كلهم كانوا ضدي، ولم يكونوا عونا لي مع الأسف، وهذه هي المفاجأة التي لم أتوقعها منهم، لأن البعض منهم بالوسط الفني. ولمن تستمع بسمة؟أحب كثيرا الأغاني الإسبانية، ومن الخليج أحب الفنان ماجد المهندس، لأنه مطرب حقيقي، بحنجرته الذهبية، وإحساسه العالي جدا. وهل تفضلين تصوير فيديو كليب؟ في الوقت الحالي، الميديا كافية لنشر الفيديوهات والأغاني، فليس بالضرورة دفع تكاليف كليب، وبالنهاية الأغنية الناجحة تنتشر، حتى لو ما تصورت. برأيك... هل الكليب عامل مهم لنجاح الأغنية وانتشارها؟نعم، ولكن الميديا الآن صارت أسرع، وإن كان الكليب أكثر رسوخا في الذاكرة. هل تحبين القراءة والمطالعة؟ طبعا، فأنا أحب المطالعة في محرك البحث الشهير "غوغل" كثيرا، لما فيه من معلومات مفيدة في كل المجالات، فأنا أحب الثقافة العامة، وأن أتزود بمعارف في كل مجال، وخاصة العلمية، وذلك لتخصصي بالكيمياء، فضلا عن المعلومات الطبية كذلك لشغفي بها.أنت كيميائية؟! كيف اجتمعت الكيمياء مع الطرب؟!الأمر ببساطة أن الفن يسري في دمي منذ صغري، فضلا عن أن معظم أفراد عائلتي فنانون كما قلت، وبالتالي فقد تأثرت كثيرا بهم، وهذا هو السر.
أتقبل النقد بشرط ألا يكون جارحًا