نزاع بين «داعش» و«حماس» حول «هجوم القدس»

إسرائيل: قاتلو الشرطية مستقلون

نشر في 17-06-2017
آخر تحديث 17-06-2017 | 16:28
شرطي إسرائيلي قرب إحدى بوابات القدس القديمة بعد الهجوم أمس الأول	(أ ف ب)
شرطي إسرائيلي قرب إحدى بوابات القدس القديمة بعد الهجوم أمس الأول (أ ف ب)
تنازع تنظيم «داعش» من جهة، وحركة «حماس»، و«الجبهة الشعبية» من الجهة الأخرى، على المسؤولية عن هجوم القدس، الذي أدى الى مقتل شرطية إسرائيلية في القدس على يد ثلاثة مهاجمين فلسطينيين أمس الأول.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن قوات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيين شنوا هجومين بأسلحة نارية وأسلحة بيضاء في البلدة القديمة عند باب العمود، ما أسفر عن مقتل شرطية إسرائيلية تبلغ 23 عاماً. وأوضحت الشرطة أن اثنين من المهاجمين اطلقا النار على مجموعة من الشرطيين ردوا عليهما بالمثل، فيما عمد ثالث الى طعن الشرطية قبل أن يقتل.

وتبنى تنظيم «داعش» الهجوم، وقال في بيان، إن «ثلة من آساد الخلافة قاموا بعملية مباركة بمدينة القدس»، بعد إعلان الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت ثلاثة شبان فلسطينيين نفذوا الهجوم.

وأضاف التنظيم في بيانه أن «الهجوم أسفر عن هلاك مجندة وإصابة آخرين، وأن المهاجمين وهم أبوالبراء المقدسي وأبوحسن المقدسي وأبورباح المقدسي ترجلوا شهداء»، مؤكداً أنه «لن يكون هذا الهجوم الأخير، فليرتقب اليهود زوال دولتهم على أيدي جنود الخلافة».

في المقابل، قال المتحدث باسم حركة «حماس» (إسلامية) سامي بوزهري إن «عملية القدس البطولية تأتي في إطار العمليات الشعبية ونفذها مقاومان من الجبهة الشعبية وثالث من حركة حماس»، مؤكدا أن «نسب العملية لداعش محاولة لخلط للأوراق».

بدورها، نعت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» (يسارية قومية متشددة) في بيان «شهداء عملية وعد البراق البطولية الذين نفذوا، مساء الجمعة الماضي، عملية بطولية في مدينة القدس المحتلة، تأكيداً على نهج المقاومة، والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات».

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوبا السمري، إن الجيش لم يعثر حتى الآن على صلة بين المهاجمين الثلاثة وأي جماعة مسلحة، مضيفة: «كانت خلية محلية، ليست هناك أي مؤشرات على أن منظمات إرهابية وجهت الهجومين، كما لم نكتشف أي صلة بأي تنظيم».

back to top