جريدة «الفنون» تتخذ من «الطفل والفن» محوراً لعدد يونيو الجاري
الجريدة يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فصلياً
اتخذ العدد الجديد من جريدة الفنون، التي يصدرها بشكل فصلي المجلس الوطني للفنون والثقافة والآداب، من الطفل والفن محورا وموضوعا لعدد شهر يونيو الجاري، إضافة الى موضوعات اخرى حفل بها العدد، مثل الموسيقى والأسطورة عند شتراوس، لاستاذ الفلسفة بجامعة الكويت الزواوي بغوره، والموسيقى الصوفية المولوية التي تنتمي الى مولانا جلال الدين الرومي، والتي كتبها أحد المولعين بهذا الفن، أما محمد بكاي، من الجزائر، فقد اتخذ من فلسفة جاك دريدا التفكيكية وعلاقتها بالفن موضوعا لمقاله.
موضوعات متنوعة
وجاء العدد غنيا بالموضوعات التي خطها متخصصون في مجالات مختلفة، ففي الوقت الذي تصدى علاء الجابر للكتابة عن بداية مسرح الطفل في الكويت، راح المخرج حسين المسلم يحدثنا عن مهرجان مسرح الطفل العربي في دورته الخامسة (مايو 2017)، كما تقدم نبيلة حسن، التي عملت كثيرا في برامج الأطفال، بجانب الإخراج في مسرح الطفل بين الواقعية والاواقعية، رؤية واسلوبا جديدا مقترحا تجاه نوع المسرح الذي يجب أن يقدم للأطفال في اللحظة الراهنة. كما سلطت جميلة مصطفى الضوء على القيم الجمالية للسينوغرافيا في مسرح الطفل بالجزائر، منطلقة من أن للسينوغرافيا دورا مهما في شحذ وتيرة المتلقي في المسرح عامة، وان لها دورا جماليا يشد الطفل للفرجة خاصة.
فن الأراجوز
أما نبيل بهجت، أستاذ الفلكلور والملحق الثقافي المصري في الكويت، فقد خص المجلة بموضوع عن فن الأراجوز، ذلك الفن التجسيدي الساحر الذي توارى حضورا ودهشة في ظل المستجدات الإلكترونية والمرئية والسمعية التي افقدت الأراجوز بصورته القديمة بهاءه ومتعته، فقد تحدث في هذا المقال عن الدمى الشعبية في مصر، ذاهبا الى ان هذا الفن قديم في الحياة المصرية، إذ أشار اليه الرحالة التركي اوليا جيلي، فضلا عن حديثه عن دور «الملاغي» في إتمام عروض الأراجوز.واتخذ الفنان الناقد مجدي الكفراوي من الرسوم المصاحبة لكتب الأطفال زاوية للحديث عنها، وعن علاقة الطفل والفنان بهذه الرسوم، حيث وضع الأمر موضع المساءلة ووصفه بالاشكالية، إذ كيف يمكن للرسام أن يجعل عمله يجمع بين توضيح المعنى المكتوب رسما، والإضافة اليه فنا؟ اي كيف يجعل من الرسم نصا موازيا للنص المكتوب وليس معادلا بصريا شرحا؟وتناولت أمل بنوس، من المغرب، زاوية تربوية فنية، اذ تحدثت عن المناهج الدراسية، وكيف ان التربية الفنية للأطفال وضعت في المدارس تلبية لحاجة فطرية في تركيب الطفل، اذ ان الطفل فنان بالفطرة.