مستقبل طالبات «علوم اضطرابات التواصل» بـ«الحياتية» معلّق
نتيجة عدم تمكينهن من اجتياز عملية التدريب الميداني
عبّرت مجموعة من الطالبات في قسم علوم اضطرابات التواصل، في كلية العلوم الحياتية بجامعة الكويت عن استيائهن وقلقهن حول مستقبلهن المعلّق بيد مسؤولين غير مُنصفين في الإدارة الجامعية، مشيرات إلى توقف مسيرتهن الدراسية وتعطل تخرجهن إلى أجلٍ غير معلوم، وذلك بسبب عدم مقدرتهن على القيام بعملية التدريب الميداني التي يحتجنها لاجتياز مقررهن الدراسي النهائي، نتيجة تعسف الإدارة الجامعية حول موضوع عقد اتفاقية بين الجامعة ووزارة الصحة التي تنظم العمليتين التدريبية والإشرافية بشكل رسمي.وذكرت الطالبات، في بيان صحافي، أن "الاتفاقية تنص على إقرار مكافأة مادية للاختصاصيات اللاتي يقمن بالعملية الإشرافية لطالبات الميداني في مواقع العمل (مستشفيات الدولة الحكومية أو مدارس التربية الخاصة)، إذ إنه من المفترض تخرج دفعة من طالبات القسم يتجاوز عددهن 15 طالبة، خلال العام الدراسي الحالي 2016/2017، ولكن تم تعليق تخرجهن إلى أجلٍ غير معلوم، بسبب رفض أقسام علاج النطق والسمع في المستشفيات والمدارس استقبالهن، دون وجود تلك الاتفاقية الرسمية بين جامعة الكويت ووزارتي التربية والصحة، الأمر الذي أدى بالطالبات للجوء للمسؤولين في الجامعة ومخاطبتهم لحل المشكلة، إلا أن الموضوع تم تعليقه وتوقيفه لدى مكتب مدير الجامعة دون رد واضح وصريح.
وأضافت الطالبات أن أعضاء الهيئة التدريسية في قسم علوم اضطرابات التواصل وعمادة كلية العلوم الحياتية سبق أن قاموا بالمطالبة بإقرار تلك الاتفاقية، وقد بذلوا قصارى الجهد لحل المشكلة طوال السنوات الماضية، لاسيما أن الموضوع تم تناقله بين الإدارات دون التفات أو اهتمام، وأن التقصير والتعطيل آتٍ من الإدارة الجامعية، ولا يزال مستقبل الطالبات معلّقاً تحت رحمة جرة قلم من المسؤولين.