ارتفاع مؤشرات السوق بسيولة 5.6 ملايين دينار
الحذر والمراقبة سادا مجريات التعامل خلال الجلسة الأولى لتطبيق منظومة ما بعد التداول
تراجعت السيولة بشكل كبير جداً، وبلغت أمس 5.6 ملايين دينار، وهي المرة الأولى لهذا العام، بسبب تطبيقات النظام الجديد للتداول وفتح حدود التذبذب إلى 20%، وكذلك دمج الوحدات بين أكبر من 100 فلس وأدنى من ذلك، وانخفضت كمية الأسهم المتداولة لتبلغ 40.8 مليون سهم نفذت من خلال 1583 صفقة.
سجلت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسة الثلاثة ارتفاعا في أولى جلسات هذا الأسبوع، وهي أول التعاملات بنظام التداول الجديد خلال مرحلته الأولى، التي بدأت أمس، وستستمر لنهاية العام كذلك هي أولى جلسات الأسبوع الأخير قبل شهر رمضان، حيث ارتفع المؤشر السعري بنصف نقطة مئوية تعادل 34.38 نقطة، ليقفل على مستوى 6760.16 نقطة، بينما ربح المؤشر الوزني نسبة محدودة هي 0.2 في المئة تساوي 0.82 نقطة، مقفلا على مستوى 404.46 نقطة، ونما مؤشر كويت 15 بربع نقطة مئوية تعادل 2.37 نقطة، ليقفل على مستوى 921.78 نقطة.وتراجعت السيولة بشكل كبير جدا، حيث بلغت أمس 5.6 ملايين دينار، وهي المرة الأولى لهذا العام بسبب تطبيقات النظام الجديد للتداول وفتح حدود التذبذب الى 20 في المئة، وكذلك دمج الوحدات بين أكبر من 100 فلس وأدنى من 100 فلس، وانخفضت كمية الأسهم المتداولة أيضا لتبلغ 40.8 مليون سهم نفذت من خلال 1583 صفقة.
جلسة استثنائية
هي الجلسة الأولى لتطبيق نظام ما بعد التداول الجديد، الذي انطلق على جلسة ذات سيولة محدودة تلاها مؤتمر صحافي لرئيس ونائب مفوضي السوق ورئيسي مجلسي إدارتي شركة البورصة والشركة الكويتية للمقاصة، لقراءة ردة فعل جموع المتداولين والإعلام، والتي جاءت إيجابية، ونجح النظام من دون أخطاء، ولكن بسبب جهل كثير من المتداولين ماهية التغييرات أحجم أغلبهم عن التداول لتنخفض السيولة الى مستوى 5.6 ملايين دينار، من جلسة مراقبة وجس نبض للمضاربين، والذين سيكون لهم الخيار في المضاربة على الأسهم القيادية كحال الأسهم الصغيرة، مما يتيح الاستفادة من التغيرات الصغيرة وبسيولة منخفضة، ولكن بعد حين.وفي ظل هذه التغيرات الكبيرة، والتي من أبرز سلبياتها حركة المؤشر السعري، حيث من الممكن بسهم أو سهمين رفعه وخفضه بنسب كبيرة، ولكن لنهاية هذا العام، حيث صرح رئيس مجلس ادارة البورصة بأنه سيتم تغييره خلال بداية العام المقبل، تداولت مؤشرات السوق الثلاث على اللون الأخضر وحتى نهاية التعاملات، ولعل سهما أغذية وهيومن سوفت أفضل الداعمين لها، حيث ارتفعا بحوالى 360 فلسا مجتمعين قبل نهاية الجلسة والتي لم تشهد إقفالات مصطنعة، حيث اقفلت المؤشرات عشوائيا قبيل نهايتها بحوالي 11 ثانية تقريبا. وتباين أداء مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي التى ربح 3 منها، وخسر أربعة، وكان أبرز الرابحين مؤشر تاسي السعودي، مدعوما بزخم التصريحات على هامش حدث سياسي مهم، ألا وهو زيارة الرئيس الأميركي ترامب و3 مؤتمرات تقام خلال تلك الفترة في الرياض، إضافة الى الفعاليات الاقتصادية التي هي الأهم بالنسبة للفترة الحالية، حيث تدفق استثمارات أميركية الى المملكة على هامش توقيع اتفاقات اقتصادية بفتح السوق السعودي لـ 19 شركة أميركية كبرى للعمل في السوق السعودي، ليستفيد السوق السعودي ويربح مؤشره 0.8 في المئة.
أداء القطاعات
كسا اللون الأخضر أداء القطاعات، حيث ارتفعت 7 قطاعات هي سلع استهلاكية بـ 53.9 نقطة، وتكنولوجيا بـ 15.7 نقطة، ورعاية صحية بـ 10.5 نقاط، وصناعية بـ 3.5 نقاط، وخدمات استهلاكية بـ 2.4 نقطة، والنفط والغاز بـ 1.2 نقطة، وعقار بـ 0.6 نقطة، بينما انخفضت مؤشرات خمسة قطاعات هي مواد أساسية بـ 9.5 نقاط، وخدمات مالية بـ 2.7 نقطة، واتصالات بـ 1.6 نقطة، وتأمين بنقطة واحدة فقط، وبنوك بـ 0.4 نقطة، واستقرت مؤشرات قطاعين فقط هما منافع وأدوات مالية وبقيا من دون تغير.