تكريم الفائزين الـ 10 في «الربيع التشكيلي»

نشر في 17-05-2017
آخر تحديث 17-05-2017 | 00:00
جانب من اللوحات المشاركة في المعرض
جانب من اللوحات المشاركة في المعرض
احتضنت قاعتا الفنون وأحمد العدواني في ضاحية عبدالله السالم، حفل افتتاح معرض الربيع التشكيلي بنسخته العاشرة، بحضور الأمين المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، محمد العسعوسي، والأمين المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش، وجمع كبير من الفنانين.

وشارك في المعرض 75 فنانا وفنانة، ويبلغ عدد الأعمال المشاركة 101 عمل فني، واتسمت اللوحات المشاركة بتنوع الموضوعات المنتقاة، واختلاف المدارس الفنية، فمن الكلاسيكية والمدرسة التأثيرية والسريالية الى مناظر التراث وفن البورتريه، ونرى أيضا لوحات لمناظر طبيعية، وقطعا فنية منحوتة من خامتي الخشب والخزف.

وعقب افتتاح المعرض، قام كل من الدويش والعسعوسي، والفنان سامي محمد، ومراقب إدارة الفنون التشكيلية مشعل خلف بتسليم الجوائز للفائزين العشرة وهم: جاسم العمر، دعاء المضاحكة، راندا عيد، سعود الفرج، عبدالله الجيران، فاتن العريج، مريم الغيث، نواف الأرملي، نورة المري، يعقوب إبراهيم.

وبهذه المناسبة، قال د. الدويش، إن مهرجان الربيع يمثل مناسبة مهمة للفنانين الكويتيين لعرض إبداعاتهم ومواهبهم، وتأكيد حضورهم داخل الحركة التشكيلية، وأشار الدويش إلى أن المجلس الوطني من خلال المهرجان يتيح الفرصة للجميع من أجل المنافسة الشريفة للفوز بجوائز المهرجان.

وأكد الدويش أن الأعمال المعروضة تعكس التطور الذي وصل إليه الفن التشكيلي الكويتي، وقال إن مهرجان هذا العام شهد إقبالا كبيرا من جميع الأجيال، وقد تم عرض الأعمال المنافسة على اللجنة التي تم تشكيلها بقرار من الأمين العام للمجلس علي اليوحة، والتي كان دورها يتمثل في فرز وتصفية الأعمال المتقدمة، حيث تم استبعاد الأعمال التي لا تنطبق عليها لائحة المهرجان.

من جانبه، قال الفنان القدير سامي محمد إن معرض الربيع يشمل كل الفنانين الكويتيين الرواد والشباب، ومعرض الربيع هو تخليد لمعرض كنا نحن شبابا صغارا، وشاركنا فيه بمدرسة المباركية في عام 1959، حتى أنه استمر لـ9 معارض، مشيرا إلى أنه أول معرض نظم في الكويت، وأطلق عليه اسم معرض "الربيع"، وتوقف المعرض في أواخر الستينيات، والآن أحيا المجلس الوطني ذكرى الاسم، وبالتالي الكل مشارك وسعيد، وتم رصد 10 جوائز.

وأضاف أن المعرض شارك فيه شباب جيدون، وهم يتنافسون على الجائزة. ورأى سامي محمد أن كل فنان له خط ومستوى أداء وطريقة، لافتا إلى أن هناك تطورا سريعا وناجحا بقيادة المجلس.

back to top