الفرج: علاقة قوية بين قطاع النفط الكويتي وعملائه الأوروبيين
في منتدى استضافته بروكسل حول الاستثمار بدول مجلس التعاون الخليجي
أكد مدير العمليات العالمية بشركة بترول الكويت العالمية (كيو 8) بشمال غرب أوروبا فاضل الفرج أن الشركة نجحت على مدار العقود الثلاثة الماضية في دول اتحاد "البنلوكس" الاقتصادي، التي تضم بلجيكا ولوكسمبورغ، إلى جانب هولندا. واستعرض الفرج، أمام المنتدى الاقتصادي حول دول مجلس التعاون الخليجي الذي نظمته غرفة التجارة "العربية- البلجيكية – لوكسموبرغ" المشتركة في مقر بنك (بي. إن. بي باريبا فورتس، أنشطة الشركة ونجاحاتها في بلجيكا ولوكسمبورغ، متطرقا إلى الخطوات التي اتخذتها الشركة باتجاه التوسع في قطاعات التجزئة وأسواق زيوت التشحيم في منطقة الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن اهتمامها الكبير بالفرص الاستثمارية الإقليمية لتعزيز نشاطها.ولفت إلى أن نجاح "كيو8" تحقق بفضل فريق متنوع من العاملين بالشركة من بلجيكا ولوكمسبورغ، "والذين يعملون جنباً إلى جنب مع نظرائهم الكويتيين لقيادة الشركة إلى النجاح"، مؤكداً أن الروابط التجارية الإيجابية بين الشركات العربية والحكومة البلجيكية ساهمت بدور إيجابي في تسهيل العمليات وتقوية العلاقات بين قطاع النفط الكويتي وعملائه في أوروبا.
وأضاف أن الشركة ستواصل أداء دورها في تعظيم قيمة الموارد الهيدروكربونية الكويتية من خلال سلسلة من النشاطات ذات القيمة المتكاملة الفعالة وكذلك من خلال التسويق الدولي.بدوره، قال المستشار والقائم بالأعمال بسفارة الكويت في بروكسل فهد الجيماز إن الكويت تدين بالفضل في النجاحات الاقتصادية التي حققتها خلال الفترة الاخيرة لعوامل الاستقرار والرؤية التي عكستها العلاقة القوية ما بين قيادتها السياسية الحكيمة والشعب الكويتي، مضيفاً أن الهدف الحالي يصب في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا يتولى فيه القطاع الخاص قيادة النشاط الاقتصادي في البلاد.وأكد الجيماز أن الحكومة الكويتية انطلقت للوصول إلى تلك الرؤية من خلال السعي لتحقيق خمسة أهداف رئيسية تتمثل في زيادة إجمالي الناتج المحلي والاستثمار في القطاع الخاص ودعم التنمية البشرية والاجتماعية، مضيفاً إلى أن الكويت تتمتع بواحدة من أكثر الديمقراطيات حيوية في المنطقة.وبيَّن أن الكويت خرجت من الازمة المالية العالمية أقوى من ذي قبل، ورغم تراجع أسعار النفط فان الكويت مازالت تتمتع بتصنيف مالي ممتاز من جانب المحللين الماليين الدوليين، عازيا ذلك الى الدور الحكومي الفعال والنمو القوي الذي حققه الصندوق السيادي للدولة.